وطن للبيع .. خطورة زيارة عادل عبد المهدي الى إيران في زمن حكومة المالكي

خضير طاهر
قبل عدة أعوام كشف سامي العسكري أحد عناصر حزب الدعوة الى وسائل الإعلام عن أسرار زيارة عادل عبد المهدي في الى ايران في زمن حكومة المالكي الثانية إبان التحركات التي جرت لإقالتها .
العسكري كشف عن تقديم عبد المهدي عرضا لإيران بإقالة المالكي وتوليه هو منصب رئيس الوزراء .. والموضوع لايحتاج الى عبقرية سياسية لتقدير خطورة هذا العرض الذي ينافس ما قدمه حليف إيران الأسطوري المالكي .
ما ألذي يستطيع تقديمه عبد المهدي الى إيران لم يقدمه المالكي ؟.. هنا الخطورة والمتاجرة الكارثية بمصير وثروات العراق مقابل الحصول على المناصب والاموال !
لقد قدم المالكي الى إيران كل شيء تحلم به وتفوق ماهو مطلوب من العميل .. فقد فتح الأسواق العراقية لبضائعها الفاسدة ، ومنحها أبار نفط حدودية مجانية ، بل أكثر من هذا أمر عدم إستخراج النفط من تلك الآبار المشتركة من أجل إفساح المجال لإستغلالها من قبل ايران وحدها ، وعطل المالكي تطوير قطاع الكهرباء وتكرير النفط كي يظل العراق يستوردها من ايران بأسعار خيالية .
وفتح المالكي خزائن العراق لتمويل حرب المجرم بشار الأسد والجميع يتهم الفساد بإختفاء مئات المليارات من الدولارات ويتجاهل ان إيران أمرت المالكي بتمويل حرب لاسد كي يتمكن من قتل شعبه !
وقام المالكي بإطلاق سراح حوالي 1500 داعشيا من سجن ابو غريب بناءا على الأوامر الإيرانية تمهيدا لإسقاط مدن : الرمادي والموصل وتكريت من أجل إيجاد المبرر لتخويف الشيعة من الإبادة وإشعارهم بالحاجة للحماية الإيرانية ويتم تنفيذ مشروع عسكرة الشيعة وتشكيل الميليشيات وإستخدامها لإحتلال هذه المدن ثم السيطرة على العراق بواسطتها وكذلك إستمعالها من قبل إيران كورقة تفاوضية مع اسرائيل وأميركا والسعودية .
بإختصار المالكي باع العراق وثرواته مجانا الى إيران وأسس الخراب الأكبر الذي حل على البلد !
والسؤال المرعب هو : ما الذي بقى في العراق لم يبعه المالكي الى إيران وعرضه عادل عبد المهدي للبيع على الإيرانيين كي يستلم منصب رئيس الوزراء .. وإذا كان عبد الهدي سبق له التخلي عن عقله وثقافته المدنية وعمل مع المجلس الأعلى الذي أسسته الإستخبارات الإيرانية من أجل الراتب الضخم الذي كان يستلمه وهو يعيش في بلد النور فرنسا مؤمنا بولاية الفقيه ولم تؤثر به الحضارة ..ماهو حجم النتازلات التي يمكن ان يقدمها ، وهل توجد موانع وطنية وأخلاقية لدى عبد المهدي تمنعه من تدمير العراق وشعبه فداءا للمنصب والمال ؟

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close