الارهاب الوهابي وال سعود

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ا ن ال سعود هم رحم الارهاب الوهابي الدولي ومصدره وهم حاضنته وراعيته وهم الممولون والداعمون له وهم اصله وفصله ولا يمكن القضاء عليه الا بالقضاء على مهلكة ال سعود الا بالقضاء على نفوذهم المالي ليس في الجزيرة بل في العالم اجمع فهؤلاء لا يشعرون بالحياة الا اذا دمروها ولا يشعرون بالوجود الا اذا ذبحوا الآخرين لهذا هدفهم في الحياة فرض الارهاب والظلام والعبودية والوحشية على الناس جميعا واعلان الحرب على كل من يدعوا الى الحب والسلام والنور والحرية والحضارة هذا هو هدفهم ومنطلقهم

صحيح انهم بدءوا بذبح العرب والمسلمين وتدمير البلدان العربية والاسلامية من اجل تضليل الشعوب الاخرى وخداعها اي غير العربية والاسلامية كي لا تثير غضبها وتدفعها الى مساعدة العرب والمسلمين في انقاذ انفسهم ليس هذا فحسب بل بدأ ال سعود يتظاهرون انهم مؤيدين ومساندين لهذه الدول وخاصة القوية كأمريكا وبعض الدول الغربية واسرائيل حتى جعلوا من انفسهم بقر حلوب تدر ذهبا لساسة هذه الدول وحسب الطلب وفي اي وقت بل لم يكتفوا بذلك بل جعلوا من انفسهم وكلابهم الوهابية كلاب حراسة للدفاع عن مصالح تلك الدول وحمايتها وخاصة دولة اسرائيل

وهذا ما اعترف به الرئيس الامريكي ترامب حيث قال بصراحة وبشكل علني لولا ال سعود لتعرضت دولة اسرائيل الى ورطة كبيرة ربما تزيلها من الوجود وخاصة بعد وصول هذا الاحمق محمد بن سلمان الى دست الحكم لهذا فاني متمسك به ولن اقبل ان بمس بسوء مهما كانت جرائمه وحماقته ووحشيته لان انهاء حكم ال سعود يعني انهاء اسرائيل وتراجع قوة امريكا لهذا علينا ان نحمي دولة ال سعود والدفاع عنها لاننا نحمي دولة اسرائيل ونحمي قوة امريكا وهو المال الذي تدره هذه البقر الحلوب ال سعود

لعب ال سعود دورا فعالا في نشر الفوضى والارهاب في المنطقة العربية وزرع الفتن والحروب الاهلية من المغرب غربا الى العراق شرقا وهكذا تشتت العرب واصبح بعضهم يحقد على البعض يحترقون بالنيران التي اشعلها ال سعود كلما حاولت الشعوب اخماد هذه النيران كلما صب ال سعود الزيت عليها من خلال شراء المرتزقة والمجرمين وارسالهم الى هذه الشعوب بحجة ان العرب كفروا وخرجوا عن سنة ال سيفان وتخلوا عن رسالة معاوية ومن يخرج على سنة ال سفيان ورسالة المنافق معاوية يعتبر كافر لهذا قررنا ذبحه واغتصاب واسر زوجته وهذا ما فعلوه في العراق وسوريا ولبنان ومصر والجزائر واليمن وفي بلدان اخرى

حاول ال سعود شراء بعض الحكام بعض الجنرالات العسكرية بعض الساسة امثال السيسي وعمر البشير وجنرالات عسكرية من الباكستان من اسرائيل وتكوين فوة عسكرية لذبح الشعب اليمني وتدمير ارضه لان الرسول الكريم محمد ص قال الحكمة يمنية لان الرسول الكريم قال ان الاعراب ال سعود وال سفيان سيفسدوا الاسلام ويذبحوا المتمسكين بقيمه الانسانية لكن الله سيبدلهم بقوم من اهل اليمن وايران

من هذا يمكننا القول لا تقارب عربي واسلامي ولا تقدم وتطور للعرب والمسلمين ولا القضاء على الارهاب طالما قرن الشيطان موجود اي ال سعود

لهذا يتطلب من كل الشعوب العربية والاسلامية وكل الشعوب الحرة في العالم ان تتوحد وتتصدى لقرن الشيطان ال سعود وتحرير الجزيرة من دنسهم ورجسهم وتحرير ابناء الجزيرة ابناء المهاجرين والانصار من عبوديتهم ووحشيتهم

اول دعوة انسانية لمساعدة ابناء الجزيرة وكل العرب والمسلمين انطلقت من الاتحاد الاوربي التي وضعت مهلكة ال سعود على قائمة الارهاب نعم ان الاتحاد الاوربي وضع ال سعود في مقدمة الدول الراعية والداعمة للارهاب واعتبر ال سعود من الدول التي تهدد امن واستقرار الدول الاوربية من خلال دعمها للارهاب وتمويله

المؤلم يحاول ال سعود وكلابها الوهابية ومرتزقتها الماجورة اتهام السنة والشيعة بانهم وراء الارهاب بحجة ان للسنة منظمات ارهابية والشيعة منظمات ارهابية ولو دققنا في الامر لاتضح لنا لا يوجد منظمات ارهابية لا لدى السنة ولا لدى الشيعة وليس هناك اي خلاف بين الشيعة والسنة فالمنظمات الارهابية ولدت من رحم ال سعود وكل هذه المنظمات الارهابية تدين بالدين الوهابي المعادي للاسلام والمسلمين لكنهم يحاولوا ان ينسبوا هذه المنظمات الى السنة وينسبوها الى الشيعة الى ايران مثلا انهم يتهمون ايران الاسلام بانها وراء تأسيس القاعدة داعش النصرة بوكو حرام ومئات المنظمات الظلامية الوحشية التي تدين بالدين الوهابي من هذا يمكننا القول ا ن ال سعود مصدر ورحم الارهاب والفساد في الارض وهذه حقيقة باتت معروفة وواضحة وملموسة لدى كل الناس في الارض الا الذين اعمت بصرهم وبصيرتهم دولارات ال سعود

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close