المثقفون العرب يمثلون الوجه القبيح لوضعية العرب عبر تاريخهم المظلم،

نعيم الهاشمي الخفاجي
بغض النظر عن حقيقة الثقافة العربية وعن عظمة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومكانة وعبقرية خلفائه الائمة الاثنى عشر والذين شهد لهم الاعداء قبل الاصدقاء في العلمية، في الثمانينيات عقد مؤتمر لانجازات العرب والمسلمين في بريطانيا واغرب نكته السعوديين حضروا للمؤتمر وعندهم كتاب طب الامام محمد الجواد ع وفي الحوار اثنى الغربيين على اقوال الامام محمد الجواد ع وعلى اثر ذلك داعية وهابي سعودي طالب شيوخ الوهابية بالاعتراف بالحقيقة ان الائمة الاثنى عشر ائمة الشيعة الجعفرية ان الله سبحانه وتعالى كرمهم على غيرهم ووهب لهم العلم والمعرفة، الثقافة العربية وحسب قول الباحث الدنماركي المسيحي المرحوم بدرسن في كتابه علي ومعاويه قال ان الدين الذي جاء به محمد وقاتل على تأويله ابن عمه وخليفته علي بن ابي طالب ع يحتوي على نصوص تصلح ان تكون قوانيين في دساتير البشرية لخدمة الانسان، وقال قريش قبلت بهذا الدين لكها رفضت التخلي عن جاهليتها، لذلك الجاهلية وان نشأت بفتراتها دول قوية لكنهم ظلموا واضطهدوا البشر والنتيجة سقطت دولهم نتيجة اجرام خلفائهم وفسادهم وولوغهم بسفك الدماء، في القرن الماضي لربما خدعتنا التيارات القومية والبعثية لحقبة من الزمن لكن تكشفت حقيقة اجرامهم فيما بعد، لربما كنا نحسن الظن بالكتاب والصحفيين والمثقفين العرب لكن ياسبحان الله اتضحت طائفيتهم وعنصريتهم واجرامهم بحق مواطنيهم العرب الذين يختلفون معهم مذهبيا او مع القوميات الغير العربية في بلدانهم العربية، الحقيقة ان قذارة الغالبية من المثقفين العرب باتت واضحة، صدام الجرذ وفي عام ١٩٩٩ قام في اعدام كل السجناء الشيعة وبشهر رمضان وتجاوز عدد الضحايا عشرة الاف شخص وغالبيتهم ابرياء وبعضهم محكوم على قضايا عادية لاتخص السياسة، المرحوم محمد مهدي شمس الدين رئيس المجلس الشيعي الاعلى اللبناني ارسل بيانات لقادة وملوك العرب ولشيوخ الازهر وام القرى والزيتونه ولحسن الترابي وطه العلواني طلب منهم شمس الدين التنديد بالجريمة، الجميع رفض، وانفرد الشيخ الفلسطيني عكرمه صبري امام المسجد القدسي حيث اصدر بيان ندد بجريمة صدام، لربما البعض تخطر بذهنه هل

المثقفون العرب.عُزلوا أم اعتزلوا؟ هههههههه الحقيقة لربما خدعنا بالقرن العشرين لبرهة من الزمن بالمثقفين العرب لكن ياسبحان الله فقد بانت عوراتهم
منذ بداية القرن الجديد والذي شهد اسقاط طالبان وصدام ،غلب على التسع عشر سنة الماضية الاحداث وسيطر الشأن السياسي على الواقع العربي سواء من خلال الاحداث التي حدثت والتي نقلتها القنوات الفضائية ودخول وسائل الإعلام الحديثة والانترنت بحيث اطلع الجميع على الاعلام العربي بشكل مباشر من خلال المؤتمرات والندوات الحوارية عبر القنوات الفضائية لبحث وضع العراق وافغانستان والجزائر، وللاسف حرض المثقفون العرب على قتل الشعب العراقي لاسباب طائفية قذرة مغلفة بالوطنية، وياسبحان الله جائتهم احداث ما سمي بالربيع العربي ودخل الخطاب السياسي والديني المسيس والطائفي الواضح كل بيوت المواطنيين في جميع الدول العربية، حيث تم فيه تجييش الجماهير العربية وكشف حقيقة ثقافتها العربية الإسلامية الأصيلة المتمثلة في الذبح والسبي، شاهدنا عبر مواقع الانترنت والفضائيات هتاف انصار التيارات الوهابية في سوريا حيث شاهد العالم هتافهم السيء الشيعي على التابوت والنصراني على بيروت، شاهدنا كتاب امثال فهمي هويدي ووو……..الخ بدأوا يحرضون على قتل المواطنين الشيعة والمسيح …………….الخ هذه الاحداث ساعدت على كشف حقيقتهم ذلك من خلال احاديثهم وكتاباتهم في الصحف الخليجية والتي كان دور المثقف العربي العربي في تأجيج القتل والذبح، ويفترض ان يكون المثقف العربي داعية للتصدي للارهابيين، واجب المثقف هو ان يبلور الأفكار ويساهم في تنوير العامة من الناس، وعلى العكس من ذلك انقلبت المقاييس الطبيعية ووقع المثقف الحقيقي في فخّ التأجيج والذي يتابع مقالات وزير الاعلام الاردني صالح القلاب يكتشف حقيقة حقارة هذا الممسوخ وطائفيته اما غسان الامام سقط في الحضيض،
تراجعت الثقافة العربية وباتت الغالبية من المواطنيين لايثقون في اجهزة الاعلام العربي والمواقع الالكترونية والصحف الخليجية او الممولة وتم شراء ذمم غالبية الكتاب والصحفيين العرب، لذلك المثقفون العرب لم يغيبوا لانه من البداية لايوجد مثقفون عرب وان وجدوا فهم اشخاص احاد وافراد لا اكثر، نشكر المستر مارك مدير الفيس بوك لانه
ومع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي أكتشفت الجماهير العربية السقوط الاخلاقي للكتاب والصحفيين العرب اصحاب «الثقافة المعلبة» الحقيقة تطوع ناس مستقلين لفضح وكشف عورات الكتاب والصحفيين العربان وفضحهم امام الرأي العام وفي امكانيات بسيطه لاتتعدى تليفون حديث او حاسوب وخط انترنت لا اكثر.
نعيم عاتي الهاشمي ال محمد العامر الخفاجي
كاتب وصحفي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close