امام انظار وزير الشباب والرياضة العراقية ..دولة قطر بحجم ( قضاء عراقي ) تفوز بكأس امم اسيا

د . خالد القره غولي :
في الوقت الذي اثمن الجهود المخلصة للقائمين على الفريق القطري بكرة القدم بعد الفوز المستحق ببطولة امم اسيا ولال مرة في تاريخها ! نحن ( الآن ) إمام عمليات تنقيب واضح في المنطقة أساسها مدى تبعية البرامج الرياضية العراقية في البعض من الفضائيات .. والاستعداد للانخراط في الحرب القادمة الأعلام الرياضي ( العراقي ) اتخذ قاسماً مشتركاً واتفاقاً غير معلن لطمس الحقائق وتغييب أخلاقيات المهنية
( الإعلامية – الصحفية ) بتعمد لأن العراق الجديد أصبح أرضه ارض موت وانقطاع الأمل في سراب الخديعة , ولكن لا للديمقراطية ولا للحرية منحة ملكية ولا إلغاء عمل البعض من الفضائيات يتم بالمطالبة ,فهنالك قوانين للحريات الإعلامية والصحفية الجديدة لتدفق الإحداث الجارية في عراقنا الجريح , ومن ركب مستريحاً على ظهر العباد لن تهمه شكوى الدابة , وفي الوقت الذي يتعرض فيه خطر الخراب والدمار والتدويل والتفكير بصوت عال له مساوئه مثلما له مزاياه , فليس من الضروري أن يؤيدني الناس على ما أنا مؤمن به والعكس صحيح , نقول لقنواتنا الفضائية ومقدمي
( البرامج الرياضية ) منها التي تتفاخر بالرسالة التي تؤديها بضرورة الابتعاد عن بث السجالات والتحريض ونزع رداء الشقاق والتملق من على أجسادها وأن تثقف وتروج لجهه على حساب جهه أخرى من اجل الغنائم والابتزاز فلنأخذ ( الأمر) بدون تشنج وبمنطق المثقفين الأكاديميين الّذين يعتمدون على الوثائق والأدلة الدامغة ..
ونبتعد عن منطق ( الشقاوات ) وابدأ بما لم يبدأ به غيري من الزملاء الأعزاء الإعلاميين والصحافيين والأكاديميين الرياضيين في الكتابة عن ( الرياضة في العراق ) اليوم , وكيف يتبادر إلى أذهان جميع العراقيين الأصليين الظروف التي تم فيها تدمير ملف ( كرة القدم العراقية ) التي أصبحت تحت تصرفات من البعض , ومع أسفي الشديد وجل احترامي لعقليات ما يسمى ( الفرق الشعبية ) في سابقة خطيرة وغير مسبوقة على مستقبل هذه الألعاب بالمباركة والتهليل ، سواء خلال المراحل السابقة أو الحالية وتم الاقتصار .. على تشكيل مجاميع من المغرضين والفاشلين والهاربين من عراقنا الجريح متوهمين أنهم أصبحوا قادة رياضيين جدد لإمبراطورية ( كرة القدم العراقية ) وهذه العناصر بعيدة كل البعد عن الشرعية العراقية والعربية والدولية وتخويل صلاحية تشكيل المنتخاب ( الوطنية العراقية ) لدوائر صناع القرار منها تحت الوصاية الجديدة بطريقة ( نفّع – واستنفع ) تديرها أيادي لم تحب الخير لهذا البلد العزيز ، في إطار سيناريو محبوك مسبقا بدقة متناهية ، توج مع الأسف الشديد بالمحاصصات تبع الطائفية والمناطقية آو الجهورية العنصرية في عراق ما بعد التغير , أن التكتلات الجديدة لم يكترثوا آنذاك للتعديلات القانونية التي رافقت تشكيل المنتخبات الوطنية الجديدة يثار عليه الشكوك وإقصاء عدد كبير من الأسماء ( اللامعة العراقية ) في المنتخب التي لها تاريخ مشرف في سجل التاريخ الرياضي العراقي إن هذه المجموعة رغم ثغراتها ونقائصها ، حيث اقتصر الاهتمام بضمان دخول النخبة والهواة ورؤساء التدبير الأعمى من هجروا العراق للمصالح المادية وإتباع قوانيين تتدخل البعض ما ساسة البلد ، وقرر هؤلاء المجتمعون أو ( المؤتمرون ) الابتعاد كليا عن المنهجية الديمقراطية ، وعدم احترام القانون من خلال منح صلاحية تشكيل المؤسسات الرياضية بأنواعها حسب ما يريده المسؤول ، وهو ما يدفع المتتبعين إلى التشكيك في جدوى القوانين التي يتم سنها ,, وفي هذا الإطار بالضبط لابد من الإشارة إلى الحاجة إلى وضع دراسة قيمة يمكن إن تضعها وزارة ( الشباب والرياضة ) واللجنة الاولمبية الوطنية العراقية .. واللجنة الرياضية في البرلمان العراقي الجديد , حول إصلاح بيت كرة القدم العراقي وأدعو لجنة الرياضة والشباب في مجلس النواب العراقي إلى إيجاد صيغ جديدة لإبعاد الطارئين والمغرضين والفاشلين والحاقدين والطائفيين والفضائيين عن مضمار الرياضة العراقية .. أن معالجة مصالح الرياضيين في كافة الألعاب يجب أن تكون عاجلة في ذات الوقت إن ترفع العبء عن فقراء الرياضة ونجهز لهم كافة المستلزمات الضرورية .. فتراه الرياضي العراقي اليوم دائماً يبحث عن التجديد والتحضر لمواكبة العصر الحديث نحن نعرف أن الرياضة المتطورة ضرورة اقتصادية واجتماعية وتنموية ويجب مراعاة الرياضي من خلال الأندية أو الاتحادات الرياضية .. ومواجهة كل المخاطر التي يمكن أن تهدد الرياضة في العراق وتهدد الاقتصاد الوطني الرياضي .. ما نريد أن نؤكده هنا هو أيجاد الحلول لتغير مسار الرياضة العراقية واتخاذ القرارات التي تخدم الرياضة والرياضيين لأن الرياضة في العراق اليوم تحتاج لمن يضمد جرحها والبدء بفكرة التجمع الرياضي العام لمعالجة مشاكل الرياضيين .. في ذات الوقت حشدهم كقوة اجتماعية عاملة , كخدمة هذا البلد الغالي أن الرياضة في العراق اليوم تمر بأزمة كبيرة وتستلزم البدء بحركة واسعة وعمل كبير من قبل جميع المعنيين بوزارة الرياضة والشباب وضرورة اعادة النظر في المسؤولين داخل وزارة الشباب والرياضة والعودة الى اعادة ( مراكز الشباب ) والعمل إلى وضع دراسة للموضوع كون مراكز الشباب في سبعينيات القرن الفائت كانت الرديف المنافس للأندية العراقية في تقديم عدد كبير من الرياضيين
( للمنتخبات الوطنية ) لكافة الألعاب الرياضية .. والموضوع من مهام دائرة التخطيط في الوزارة وضرورة العمل على الإصلاحات والتغير في اللجنة الاولمبية العراقية ..
والاتحادات والأندية الرياضية وقطاعات الشعب ومنظمات المجتمع المدني وتوظيف جميع الإمكانات المتاحة لتغيير الواقع وتحقيق انجازات ملموسة في هذا المجال , وأهمية السعي لخدمة الرياضة من خلال التواصل مع العراقيين ، أن أكثر الأمور نوقشت في مخاض عسير بسبب المشكلة بين القادة الرياضيين , وعلينا يجب أن نعمل على تجهيز فرق وطنية قوية تخرِج كرة القدم العراقية من مأزقها الحالي من أجل الوصول إلى أعلى المستويات .. وأهم خطوة يجب أن نتخذها لإنعاش كرة ( القدم العراقية ) بشكل خاص والرياضة العراقية بشكل عام هي إعادة الشخصيات العراقية إلى مضمار الرياضة في العراق كمدربين ومشرفين وخبراء وإداريين وأكاديميين من اصحاب الشهادات العليا في بغداد والمحافظات التي تخدم العراق لتوحيد الكلمة.
وضرورة الاهتمام بشكل فاعل بممثليات اللجنة الاولمبية في المحافظات العراقية ..
ومواجهة كل المخاطر التي يمكن أن تهدد الرياضة في العراق وتهدد الاقتصاد الوطني الرياضي , ما نريد أن نؤكده هنا هو أيجاد الحلول لتغير مسار الرياضة ( العراقية ) واتخاذ القرارات التي تخدم الرياضة والرياضيين لان الرياضة في العراق اليوم تحتاج لمن يضمد جرحها والبدء بفكرة التجمع الرياضي العام لمعالجة مشاكل الرياضيين ..
في ذات الوقت حشدهم كقوة اجتماعية عاملة , كخدمة هذا البلد الغالي .. وأهمية السعي لخدمة الرياضة من خلال التواصل مع المشجعين ( العراقيين ) أن أكثر الأمور اليوم نوقشت في مخاض عسير بسبب المشاكل بين ( قادة الرياضة ) وعلينا يجب أن نعمل على تجهيز فرق وطنية قوية تخرِج كرة القدم العراقية من مأزقها الحالي من أجل الوصول إلى أعلى المستويات … وأهم خطوة يجب أن نتخذها لإنعاش كرة القدم العراقية بشكل خاص والرياضة العراقية بشكل عام .. لتوحيد الخطوات كون ( العراق ) يمتلك فرقاً متقدمة في كافة الألعاب الرياضية لكافة الأعمار التي تسهم في حل الأزمة الحالية .. ودمتم .. سالمين

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close