(تسليم العراق لايران.. كاخذ صدام للكويت).. (ايران رهنت اقتصادها بالعراق.. فوقعت بالفخ)

بسم الله الرحمن الرحيم

كثر الحديث .. عن تساؤلات يطرحها الكثيرين .. واعتبروها شيء مسلم لديهم.. (لماذا سلمت امريكا العراق لايران).. ؟ ليطرح سؤال (هل فعلا هذا حصل)؟؟ واخرين يطرحون (ايران وامريكا..اعداء بالاعلام.. حلفاء بالخفاء).. وهناك من يقول (اخطاء امريكا.. تسليم العراق لايران.. او تغاضيها عن ذلك).. .. وما نشرته صحف عن (تنسيق ايراني امريكي .. لاسقاط عدوهم المشترك طالبان ..وكانت ايران تتوق لذلك.. باجتماع وفد ايراني مع كروكر المسؤول الامريكي..، مهد لتنسيق بعد ذلك بالعراق).. (وتسليم امريكا.. العراق لايران.. للتصرف به بكل حرية، كمكافئة لها للتنسيق مع امريكا).. (وان مجلس الحكم.. هو نتيجة للتشاور الامريكي الايراني..)..

لاطرح شخصيا سؤال .. (اين هذا التنسيق الايراني الامريكي.. والتقارير تشير لمقتل الاف الجنود الامريكان، وجرح 15 الف اخرين، وخسائر امريكية تقدر بترليونات الدولارات)؟؟ (اين هذا التنسيق والتقارير الغربية نفسها تشير بان ايران عبر حرسها الثوري يدرب مقاتلي طالبان، ثم ترسلهم مجددا لداخل افغانستان للقيام بعمليات لصالح ايران ضد القوات الامريكية والشعب الافغاني معا)؟؟

ويستمر هؤلاء بطرحهم.. بقولهم (ان ادارة الرئيس بوش تعاونت مع ايران عبر قاسم سليماني في عام 2006 للاطاحة برئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري في حينها.. رغم وصف بوش ايران بمحور الشر).. وهناك من يقول (ان القوات الامريكية سمحت لسليماني بدخول المنطقة الخضراء عام 2006 وقام سليماني باستبدال الجعفري بنوري المالكي، رغم التقارير الامنية التي اكدت بان سليماني يؤسس مليشيات ويسعى لحرب طائفية لتركيز الوجود الايراني بالعراق)..

(السؤال الذي اطرحه شخصيا.. لماذا اذن لم نجد هذا التنسيق بخصوص ازاحة المالكي؟؟؟!!!)؟؟ وكيف نفسر ما ذكره (ضابط امريكي.. بانه تمكن من رصد سليماني قادم لكوردستان برتل يحمل اسلحة.. ولم يتم اغتيال سليماني انذاك.. لتأخر بالعملية.. وشعر الضابط اليوم بالندم على ذلك).. (وهل اريد ازاحة الجعفرية حتى يأتون بالمالكي الذي لا يقل سوءا عنه تجاه امريكا.. ولا يقل سوء عنه بغباءه وفشله)؟

ونسال (لماذا لم يتم قتل اي زعيم مليشية محسوبة شيعيا موالية لايران، متورطة بدماء الجنود الامريكان الذين اطاحوا بصدام، في وقت تم قتل جميع الزعامات السنية المتورطة بدماء امريكا، كالزرقاوي وابو ايوب المصري واسامة بن لادن، وصدام والقذافي، وابو عمر البغدادي..الخ)؟؟ هل (امريكا احتاجت زعماء المليشة هؤلاء.. كورقة ضد الجماعات المسلحة السنية) فصبرت عليهم لحد اليوم.. (اي اوراقهم لم تحترق لعدم الانتفاء منهم)؟؟ فهل جاء وقتهم قريبا؟

لتطرح تساؤلات ايضا.. (ايران دعمت المليشيات والجماعات المسلحة السنية).. (التي قتلت الاف الجنود الامريكان).. (واستهدفت المصالح الامريكية).. واحتضنت سوريا حليفة ايران الجماعات الارهابية وسهلت دخولهم للعراق عبر حدودها.. بالمقابل (لم نجد من يستهدف الايرانيين.. ولا من يتعاون معهم.. من تجار ومترجمين.. وشركات.. وفنادق ..الخ)..ولم يتم استهداف (الزوار الايرانيين بهجمات كسر عظم .. بشكل مستمر ودموي.. مثلما تم استهداف الزوار الشيعة العراقيين بمئات الهجمات الارهابية بالسنوات الماضية.. )؟؟ السؤال لماذا؟

هنا سوف نبين:

اولا: اذا كان هناك تنسيق امريكي ايراني رغم العداء بينهما.. فهذا شيء طبيعي بالسياسية الدولية..(امريكا الراسمالية الديمقراطية بعهد روزفلت.. نسقت ووقفت لجانب الاتحاد السوفيتي الشيوعي بعهد الدكتاتور ستالين) وتم امداد روسيا بالسلاح بارتال مهولة بجسر بري وجوي للوقوف ضد النازية وهتلر الذي كان يحتل اوربا).. وبعد انتهاء الحرب الباردة.. دخلت امريكا والسوفيت الحرب الباردة التي نهايته (والعبرة بالخواتيم) نهاية الاتحاد السوفيتي..

ثانيا: صدام عندما احتل الكويت.. وقع بفخ زرعه لنفسه.. ادت لتكون بداية النهاية لصدام ونظام حكمه.. (فاصبح لدى اعداءه اوراق يلعبونها.. لتحطيمه)..

مما سبق نستنتج:

طوال سنوات الحصار على ايران.. بالثمانينات.. والتسعينات.. كانت ايران اقتصادها داخلي.. ولم تتوسع بالمنطقة.. (لذلك لم تتحمل اعباء مهولة).. مثلما هي اليوم حيث لها ترسانة من الماكنة العسكرية باليمن وسوريا والعراق ولبنان (وهذا يتطلب موارد ضخمة).. (اضافة للانفجار السكاني داخل ايران، وارتفاع نسبة الفقر كما اكدت مؤسسة الامام الخميني للاغاثة،ـ اضافة لانتشار الفساد المالي والادراي بشكل خطير)..

وايران بالمحصلة قبل عام 2003.. الحصار عليها لم يكن لامريكا والغرب.. اي ورقة للوي ذراعها واخضاعها.. وتبرير نهايتها.. (ولكن اليوم.. رهنت ايران اقتصادها بالعراق، فالمصانع والمزارع والتجارة لايران تعتمد بشكل هائل على ما تصدره للعراق، الذين اهملت فيه كل القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والطاقة)..فاصبح الايرانيين اقتصادهم يعتمد بما يصدرونه للعراق حتى وصلت الى اكثر من 13 مليار دولار سنويا.. لتخطط ايران لزيادته الى 25 مليار دولار بالسنوات القادمة حسب (خطة ايران الاستراتيجية).. مع (عملاءها بالعراق)..

السؤال (ماذا سوف يكون مصير ايران لو قطع العراق بلحظة ما عن ايران)؟؟ مع حصار (خانق) لم يسبق لايران ان تعرضت له بهكذا شدة..؟ ونحن نشهد تصريحات المسؤولين البريطانيين والامريكان اليوم الداعية لاستقال العراق واقتصاده وطاقته وغازه عن ايران؟

وكذلك نشهد مرونة للنقل ..بفتح طريق العقبة وتصدير النفط عبرها، من اجل تصفية الحسابات مع المليشيات الايرانية الولاء، التي قد تهدد بقطع تصدير النفط عبر البصرة، فيكون لبغداد القدرة على تصدير النفط عبر الاردن العقبة.. وهكذا..

وهنا نكرر مثال ضربناه سابقا:

شخص تكرهه.. وتريد ان تقضي عليه.. وهو (عازب بلا اطفال، ولديه القليل الذي يكفيه).. واي حصار عليه.. ليس لديك اوراق للعب معه.. فماذا تفعل؟ فبكل ذكاء.. (تقوم بمنحه سيارة اجرة ليعمل فيها.. وتشجعه للزواج.. وتمنح بيت .. وقطعة ارض يزرع فيها.. فيتزوج ويصبح لديه اطفال.. والتزامات مالية وعائلية كبيرة.. ) وبعد سنوات.. (تسحب السيارة والبيت وقطعة الارض).. ..(السؤال ماذا سوف يكون مصيره .. بعائلة واطفال، ومتطلبات كثيرة .. ولا يكفيه القليل)؟؟ اذن (تجعل نهايته بيد يديك).. والعاقل يفهم ما نقصد.

تنويه:

نهاية صدام يوم ميع الحدود .. كما في الكويت

نهاية ابو البكر البغدادي يوم ميع الحدود بين العراق وسوريا

نهاية الزعيم عبد الكريم قاسم رحمه الله..يوم اراد تمييع الحدود بين العراق والكويت

ونهاية ايران يوم ميعت وتميع الحدود بكل استفزاز بينها وبين العراق.. فجاء وقت نهاية نظامها غير مأسوف عليه.. ان شاء الله قريبا..

…………………..

واخير يتأكد للشيعة العرب.. بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة منطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

ـ(20) نقطة قضية (شيعة العراق).. (تاسيس كيان للوسط والجنوب) (واسترجاع الاراضي والتطبيع) –

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close