اغتيال (مشذوب) بيد (جلاوزة ايران).. (رسالتنا لامريكا.. حماية احرار الشيعة بالعراق)

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة:

هل يتطلب الوضع اليوم بناء (منطقة زرقاء) ببغداد تحتضن الرافضين لنفوذ ايران وكذلك بكل محافظة بوسط وجنوب يتم بناء منطقة زرقاء ايضا.. لمواجهة (المنطقة الخضراء) المنبطحة لايران، والتي تتحكم بمصير ارض الرافدين..

لماذا نجد الموالين لايران يتم توفير حمايات مسلحة وارتال من المصفحات لهم، في حين يراد من المعارضين لهيمنة ايران ان يقفون ضد تغولها.. (بصدور عارية) ليسهل تصفيتهم من قبل (جلاوزة ايران بالعراق)..

لماذا نجد حتى (رموز الارهاب وقياداته) توفر لهم حمايات وتحتضنهم دول.. ويتم تدريبهم.. بل ودسهم بالعملية السياسية بضوء اخضر من (شيعة ماما طهران بالحكم) كخميس الخنجر وامثاله.. في حين نجد (الرافضين لهيمنة ايران من الشيعة العرب، بلا حماية ويسهل قتلهم باقل صوت يخرج منهم ضد تغول ايران)..

هل هناك من يعمل على (اظهار الشيعة بالعراق) مختزلين بايران، ومنع بروز اي صوت معارض لهيمنتها بارض الرافدين.. في وقت اكثر من 90% من الناخبين بوسط وجنوب وهم من الشيعة العرب قاطعوا الاحزاب والمليشيات الموالية لايران بالانتخابات.. وتظاهروا ضد نفوذ ايران..

لماذا يتم توفير حماية (للموالين لايران واحزابهم) بمنطقة محصنة (المنطقة الخضراء) ليتحكمون بمصير ارض الرافدين، مقابل ترك عشرات الملايين من شعوب الرافدين لسوء خدمات ووضع امني مزري و فساد مالي واداري مهول تتحكم بهم مليشيات ولي الفقيه الايرانية الولاء..

لماذا لا يسمح لبروز قنوات اعلامية ناطقة باسم الشيعة العرب بدعم دولي.. تدافع عن حقوق الشيعة العرب وتبرز معاناتهم.. وتعلن رفضها للهيمنة الايرانية، وتكشف جرائم اتباع ولي الفقيه الايراني وجرائم وفساد الاحزاب الاسلامية المحسوبة شيعيا الموالية لايران، وتقف بنفس الوقت ضد مخططات اعادة العراق وشيعته تحت (الهيمنة الاقليمية العربية السنية الخارجية).. لماذا لا يسمح للشيعة العرب ان يكون لهم صوتا مستقلا عن ايران والمحيط العربي السني الاقليمي معا..

لمتى يستمر الرعب.. (فلم نخلص من رعب البعث).. ففرحنا بسقوطه، حتى (هيمن رعب التيار الصدري وصنمهم مقتدى الصدر ومليشياتهم الدموية جيش مهدي التي تعتبر مفرخة للمليشيات اليوم، فمعظم المليشيات الخارجة عن اطار الدولة تفرخت من مليشة الصدر السيئة الصيت).. ثم ليضاف لهم (رعب الولائيين الموالين لايران ونظام الحكم بطهران.. نظام ولاية الفقيه الايرانية ويبايعون نمرودها خامنئي حاكم ايران)..

(فمن حكمنا منذ سقوط صدام هم الصدريين والولائيين) وهم سبب الخراب والدمار والفساد والكوارث.. بارض الرافدين.. فوقع الشيعة بارض الرافدين.. بين مطرقة الارهاب والمحيط العربي السني الاقليمي المعادي .. وبين سندان ايران ومخالبها القذرة الدموية الوحشية.. المتمثله بالمليشيات الحشدوية.. (الايرانية الولاء عراقية التمويل) وهذا ليس كلامي بل اعترافات قياداتهم.. كما اعترف واثق البطاط بان (الحشد ايراني، وقيادته ايرانية، والمرجعية ايرانية،ـ والقوى السياسية موالية لايران، والعملية السياسية قائمة على ايران).. فماذا يدل كل ذلك؟

اليس كل ماسينا ايرانية المنبع.. علما (البطاط، يجهر بالحقيقة التي يحاول قادة بالحشد والموالين لايران عدم التطرق لها، لخداع الراي العام بعدم الجهر بها).. وكذلك نجد اكرم الكعبي وقيس الخزعلي قادة مليشيات يجهرون بولاءهم للنظام الايراني الحاكم بطهران (نظام ولاية الفقيه) ويعلنون البيعة لحاكم ايران خامنئي، ويجهرون باستعدادهم لحرق العراق لخاطر عيون ايران باي مواجهة تحصل بين ايران واي دولة اخرى.. في حين ايران مسؤوليها يفتخرون بانهم جنبوا الداخل الايراني الحروب عبر تصديرها للعراق ودول المنطقة.

وننبه (بان الحشد، نستثني منه قوات فرقة العباس القتالية ولولاء علي الاكبر) التابعين للعتبات المقدسة.. فهؤلاء مهمشين ويتم محاربتهم باقذر الاساليب من قبلة هيئة الحشد التي يهيمن عليها الايراني الجنسية والولاء وزوجته ايرانية.. ابو مهدي المهندس .. والايراني الجنسية والولاء هادي العامري ومتزوج من ايرانية ايضا، وامثالهم.. الذين قاتلوا لجانب ايران ضد العراق لسنوات، ويعتبرون من اعمدة الخراب بارض الرافدين.. (ونتسائل.. اليس المفروض قانونيا لا يجوز ان يستلم اي مسؤولية وخاصة بالاجهزة العسكرية والامنية من متزوج من اجنبية، ومن يحمل جنسية اجنبية، ومن يعلن ولاءه لنظام خارجي وحاكم خارجي، واليس المفروض تطبيق قانون الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية، لمن يعلن ولاءه لخارج الحدود ويتخابر معها ويقاتل لجانبها كمرتزق)..

ندخل بصلب الموضوع:

هذه ليست المرة الاولى التي يتم اغتيال (مظلوم) لمجرد تصريحه ضد (تغول ونفوذ ايران، ورافضا وضع صور زعماء ايران خامنئي وخميني بشوارع العراق ووسطه وجنوبه خاصة، ومنددا بالمليشيات الايرانية الولاء، عراقية التمويل التي استباحت كل المحرمات بارض الرافدين، رافضا للاحزاب الفاسدة المدعومة من ايران)..

ولكن (بروز اسم علاء مشذوب) الذي تم اغتياله بكربلاء وامام بيته بـ (13) رصاصة.. ياتي لكونه (كاتبا وروائيا).. اما الضحايا الاخرين بسطاء القوم.. الذين صرحوا ضد ايران جهارا فتم تصفيتهم علنا.. فلم يذكر اسمهم بالاعلام.. فلم يعرف احد عنهم شيء.. ولا ننسى (التقارير التي اشارت قبل اشهر.. بدخول فرق اغتيالات من ايران) وخاصة بعد المظاهرات للشيعة العرب المنددة بايران ورافضة لهيمنتها .. بوسط وجنوب.. والتي توجت بحرق القنصلية الايرانية بالبصرة..

وهذا يثبت ما نؤكده منذ سنوات وكتبناه.. بان على امريكا توفير حماية (للقوى والشخصيات والاكاديميين) الذين يقفون ضد تغول ايران وهيمنتها.. داخل العراق.. (فتوفير حماية للقوى المحسوبة سياسيا بالمنطقة الخضراء).. ياتي لخدمة ايران، ولكن رهان امريكا يجب ان يكون على الشارع الشيعي العربي الرافض لهيمنة ايران.. والرافض لداعش والبعث والقاعدة معا.. بتوفير الحماية لهم، ماخذين بنظر الاعتبار .. بان ايران (قوتها من ورق) واضعف من بيت العنكبوت..

والدليل بانه رغم ان من غالبية السكان من الفاو لشمال بغداد هم من (الشيعة) ورغم ذلك (ايران توفر حماية مدججة بالاسلحة للاحزاب والشخصيات والقيادات الموالية لها داخل العراق).. مع ارتال الحمايات والسيارات المصفحة (علما كلها من اموال نفط العراق).. التي تمنحها ايران لكل من يرهن مصير العراق بها.. (فكيف الحال بالمعارضين للتغول الايراني وهم الغالبية بوسط وجنوب).. الذين لا يملكون اي حماية لا سياسية ولا اقتصاديا ولا امنية .. (ليطرح سؤال .. اليس وسط وجنوب الشيعي يعتبر (نظريا) حاضنة للقوى المحسوبة شيعيا الحاكمة، فلماذا هذه الحمايات المدججة بكل صنوف السلاح والسيارات المصفحة؟؟ يخافون ممن؟)..

عليه يجب العمل على (تجميع القوى الاكاديمية والسياسية والشخصيات العشائرية وواجهات المجتمع والاعلاميين والنشطاء) كتنظيمات تعمل ضد التغول الايراني، مستفادين من مقاطعة اكثر من 90% من الناخبين الشيعة العرب بوسط وجنوب لانتخابات عام 2018، والجو الرافض لايران التي تمخضت عن مظاهرات وحرق للقنصلية الايرانية بوسط وجنوب.. والغضب الشعبي من القوى السياسية الاسلامية الموالية لايران التي تحكم فسادا منذ عام 2003..

فلم نخلص من (جو الرعب) الذي خلقه البعث لخمسة وثلاثين عاما، لندخل (جو الرعب) بعد عام 2003 ايضا.. نتيجة تغول (التيار الصدري ومقتدى الصدر ومليشياته جيش مهدي)، ليضاف له (جو الرعب) الذي يخلقه (الولائيين، اتباع ولاية الفقيه، و67 مليشة تابعة لهم فرخها سليماني) بارض الرافدين..

لمتى نستمر كمكون شيعي عربي نعاني من (عراق سايكيس بيكو).. و(مخاطر المرجعيات)

فالعراق تم انشاءه بارادة خارجية .. وحتى المؤتمر الذي عقد لتاسيس دولة باسم العراق عقد (بالقاهرة المصرية حيث مقر القيادة المركزية البريطانية بالشرق الاوسط) انذاك ببداية القرن الماضي والذي ترأسه (تشرشل) رئيس وزراء بريطانيا انذاك..

لمتى نعاني من (مرجعيات).. كل تشرذمنا بسببهم، فالتشرذم الشيعي العربي السياسي جاء بسبب احزاب تاسست من وحي مرجعيات (حزب الدعوة من وحي مرجعية الصدر الاول).. (المجلس الاعلى من وحي ال الحكيم الذين هم من نسل مرجعية محسن الحكيم).. (حزب الفضيلة.. من وحي مرجعية اليعقوبي).. (التيار الصدري ومقتدى الصدر.. من وحي الصدر الثاني الذي طرح نفسه مرجعا).. الخ.. ومن مزقنا شعبيا (افقيا) ايضا المرجعية بصراعات المرجعيات كالصدر الثاني للصدر الثاني ضد المرجعية بالنجف ووصفها بالصامت والساكتة، ومزق الشيعة الى صدريين ولا صدريين.. لندخل بمتاهات مرعبة اخرى، لتصبح عشرات المليشيات المسلحة الدموية تابعة لهذه الاحزاب وعوائل المرجعيات واحفادهم وابناءهم الاحياء والاموات بشكل مخيف.

فلا حل الا جعل مدينة النجف دولة كالفتيكان لترعى شؤون الشيعة بالعالم.. وتفك وصايتها السياسية عن المكون الشيعي العربي بوسط وجنوب، وبنفس الوقت يعلن اقليم وسط وجنوب من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى، لياخذ الشيعة العرب دورهم بحكم انفسهم بانفسهم.. فيضمن الشيعة العرب حماية مصالحهم.. وحفظ انفسهم من مخاطر تدخلات المرجعيات والمرجعية التي اصبحت ثغرة تدخل عبرها المخابرات الدولية والاقليمية.. والتاثيرات الخارجية.. واخطرها ايران، ولا ننسى اختراقها من البعث نفسه.. باعطاءه الضوء الاخضر للصدر الثاني بالبروز بالتسعينات وساهم بتمزيق الشيعة افقيا وعاموديا.. ورفع شعارات معادية لامريكا في وقت امريكا كانت تدعم الجهود لاسقاط الطاغية صدام بالتسعينات.. لذلك سمح صدام للصدر بالبروز..

…………………..

واخير يتأكد للشيعة العرب.. بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة منطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close