العراق لا يصدّر بل يستورد حتى التمر

احمد كاظم
ضخامة الرئيس يبرر بيع العراق للأردن بما يلي:
اولا: الاعفاء الكمركي 75% لمستوردات العراق من ميناء العقبة و هذا دجل واضح لان واردات العراق من تركيا و ايران و الخليج و كوريا الجنوبية و الصين و اليابان و ليس من العقبة.
ثانيا: المدينة الصناعية في مصلحة العراق لتحسين صناعته بينما هي لرفد العراق بالبضائع السكراب التي يصدرها الاردن له الان من مصانع خاصة للعراق فقط لان البضائع سكراب بضمها الادوية القاتلة.
المدينة الصناعية ستساعد الاردن عن تشغيل عماله العاطلين و ليس لتشغيل العاطلين العراقيين لان الاردن ليس جمعية خيرية بل دولة شحاذة نهّابة.
ثالثا: الاتفاقية ستساعد العراق على تصدير منتجاته الصناعية بينما العراق يستورد حتى الابر و الدبابيس.
رابعا: الاتفاقية ستساعد العراق على تصدير بضائعه الزراعية بينما العراق يستورد حتى التمر.
ما تبقى من الصناعة في العراق ستقضي عليه المدينة الصناعية الاردنية السكراب و ما تبقي من المنتج الزراعي ستقضي عليه المنتجات الاردنية الخايسة و الجائفة.
رابعا: انبوب النفط من البصرة للعقبة استثماريا يعني ما يلي:
واحد: ديون استثمارية جديدة يدفعها العراق من النفط المصدر بينما تصديره من البصرة بدون ديون و بكلفة اقل.
اثنان: لا يمكن حماية الانبوب كون طوله 1500 كم و الدليل شفط النفط من الانابيب في كردستان و في البصرة فكيف يمكن السيطرة على انبوب العقبة خاصة في صحراء العراق و الاردن النهّاب الشحاذ.
ثلاثة: النفط يشفط من العداد في البصرة و في ميناء جيهان التركي فكيف يمكن السيطرة عليه في العقبة و الاردن نهّاب شحاذ.
خامسا: وهب النفط للأردن بسعر مخفض لان العراق (رئة الاردن) بينما العراق مريض و تكبله الديون و هو شحاذ كالأردن خيانة ما بعدها من خيانة.
يا ضخامة الرئيس الاقتصادي:
ان كنت لا تدرك ما ذكر اعلاه فهذا جهل و انت تدعي علم الاقتصاد.
ان كنت تدرك ما ذكر اعلاه فهذه خيابة ما بعدها من خيانة.
الغفلة او الخيانة او كلتاهما تبرر الخلاص منك و انت باريسي و من معك كوزير النفط الاردني و وزير المالية الأربيلي الان قبل غد لان القادم من غفلتكم او خيانتكم او من كلتيهما اعظم.
ملاحظة: اصلاح الصناعة العراقية يتم بتأهيل مصانعها التي كانت مزدهرة و خربتموها بسبب فسادكم المالي و الاداري و تأهيلها يعني موارد جديدة للدولة و تشغيل العمال العاطلين بدلا من احالتهم على التقاعد.
اصلاح الزراعة يتم بتامين المياه و زرع الاراضي بدلا من تحويلها الى بنايات لتستفيدوا منها في (الاستثمار) و كذلك بمنع استيراد المنتجات الزراعية الفاسدة.
ملاحظة: قول ضخامة الرئيس ان الاتفاقية بداية على انفتاح و هو (انفلاق) العراق اقتصاديا على العالم مهزلة لان الاتفاقيات بين الدول تعني تبادل المصالح لأطرافها و ليس ان يستفيد منها طرف واحد.
اذا اردت ان تنفتح على ملك الاردن او (تنفلق) عليه فهذا شأنك الخاص و لا دخل فيه لنفط العراق وصناعة العراق وزراعة العراق.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close