كاتب مصري يعلق على اغتيال مشذوب: الاسلام السياسي شيعة وسنة يحمل نفس التطرف

ادان الكاتب والإعلامي الاكاديمي المصري خالد منتصر، عملية اغتيال الروائي العراقي علاء مشذوب.

وقال في مداخلة صحفية من على احد القنوات المصرية “لن أتكلم في التفاصيل البوليسية السياسية في هذه القضية، لكن ما استرعى انتباهي في هذه القضية أن القتل كان بسبب الفكر والرأي”

واضاف أن “نواة الإسلام السياسي سواء شيعة أم سنة أو أي مذهب، تحمل نفس الذهنية المتطرفة”، مردفا “عندما تذهب لغة المنطق تبدأ لغة الرصاص”.

وأضاف: “3 أشخاص من أصحاب الفكر والرأي تعرضوا للقتل بسبب الرأي، أولهم فرج فودة الذي اغتيل عقب مناظرة فكرية، والمحامي شكري بلعيد اغتيل بعدد من الرصاصات أمام منزله، وأخي علاء مشذوب، قتل بعد خروجه من لقاء أدبي عادي”، منوها إلى أن الملفت للنظر أن الثلاثة قتلوا بعد مناظرات فكرية.

وأشار إلى أن التمثيل والتشفي، وعدم الإنسانية وجلافة الإحساس وغلاظته يشترك فيه كل أنصار الإسلام السياسي”، قائلا ” كأن الإنسانية انتزعت منهم انتزاعًا”.

وأفاد أن قتلة شهداء الرأي لم يقرأوا أي إنتاج الفكري لضحاياهم، وعن سبب قتلهم لهؤلاء المفكرين والأدباء كان رد القتلة:” قالوا لي”

ولفت إلى أن اتهامات التكفير في الإعلام، من الممكن أن تنتهي باغتيال أي كاتب رأي مقدمًا العزاء لكل مثقف عراقي أو مصري لا يحمل سوى قلمه لمواجه السلاح.

وشيع العراقيون الأحد جثمان الكاتب الروائي علاء مشذوب إلى مثواه الأخير وسط مدينة كربلاء، وفارق الروائي العراقي الحياة إثر إصابته على يد مجهولين وجهوا نحوه 13 طلقة أردته قتيلا.

وكان مشذوب دائم النقد لإيران وتدخلها في العراق، ففي 17 كانون الثاني يناير المنصرم، كتب مشذوب منشورا على فيسبوك منتقدا أية الله الخميني، قائد الثورة الإيرانية في 1979.

وقد هزت واقعة الاغتيال مجتمع الأدباء والروائيين في العراق والدول العربية.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close