مستكتبي العرب خائفون من وجود علاقة ايرانية امريكية جيدة،

نعيم الهاشمي الخفاجي
في مساء كل يوم اشاهد القنوات الفضائية العربية الرئيسية لاشاهد الاخبار والتحليلات بعدها اتصفح المواقع الالكترونية للصحافة الخليجية والعربية لاتصفح كتابات مسكتيبيهم، وقد اضحكني مقال لاحد المستكتبين يقول

ماذا لو صالح ترمب إيران؟ هههههه

اقول لهذا المستكتب اذا صالح ترمب ايران فبلا شك يكون يوما اسودا وكارثة ومصيبة تحل عليكم وعندما توصلت ايران وامريكا للاتفاق النووي وحال اعلان الرئيس باراك اوباما خبر التوصل للاتفاق وزير خارجية امريكا الاسبق قد كتب بمذكراته يقول اتصلت بنا دول عربية خليجية وعبروا عن خوفهم وعرضوا علينا الاموال لنقض الاتفاق ومهاجمة ايران عسكريا، لاتوجد مشكلة مابيين الشعب الامريكي وايران وانما المشكلة اسرائيل وليس كل اسرائيل لان هناك نسبة كبيرة من اليهود ضد افتعال الحروب ضد ايران وانما هناك لوبي صهيوني متطرف يشعر بالخوف من كل شيء وهؤلاء يعيشون في الخوف من كل شيء ورغم قبول العرب بالسلام معهم لكنهم يبقون قلقون ويشعرون بالخوف الغير مبرر، الشعب اليهودي الموجود في فلسطين هم ممن ولدوا في فلسطين واذا كان هناك ذنب او جريمة فهم لايتحملوها وانما يتحملها آباءهم واجدادهم الذين وفدوا لفلسطين وهم الآن قد توفوا ولم يبقي من ذلك الجيل الذي هاجر لفلسطين سوى اشخاص قلائل، ارض فلسطين من الناحية الجغرافية لاتصلح الى ايران وغيرها في استخدام اسلحة دمار شامل لانه لاتوجد مدينة اسرائيلية او فلسطينية واحدة بدون وجود عرب فلسطينيين بها يشكلون نصف سكانها او اكثر، مضاف لذلك كل ارض فلسطين مع الضفة الغربية وقطاع غزة لايمثل سوى محافظة واحدة من المحافظات الجنوبية العراقية، تصوروا في الضفة الغربية من رام الله مقر محمود عباس المسافة من رام الله الى البحر الابيض المتوسط ١٩ كم فقط يعني بمدى مدفعية الميدان القريبة وليست المدفعية المتوسطة والتي تصل الى ٦٠ كم ، امريكا تبحث عن مصالحها، ورغم قتالها لطالبان ورغم سيل الدماء اليوم امريكا تتفاوض مع طالبان، لذلك

كل الاحتمالات دائماً في الحسبان وواردة، ببساطة ايران تكسب امريكا وبدون ان تخسر شيء، الخلاف مع طهران سهل لانه لاتوجد ارض ايرانية تحتلها امريكا واسرائيل، بل خلافات طهران مع امريكا بسبب تبني طهران دعم قضية العرب وهي قضية الشعب الفلسطيني، أذا تعرض الحكومة الإيرانية مجرد التوقف عن رفع الشعارات المعادية لامريكا تكفي لإغراء الولايات المتحدة على التراجع والتصالح وتنتهي قوانة التمدد الايراني ودعم الشيعة، ويخيم الفزع على العربان ويعودوا إلى مربع الصفر من جديد كما حدث في فترة الرئيس السابق باراك أوباما. ففي عهد اوباما ايضا طبقت العقوبات الاقتصادية القاسية، واتخذت خطوات عدائية أشد من خطوات ترمب الحالية، لكن في عام 2010 قدم المفاوض الإيراني مقترحات نالت رضا الاوروبيين والامريكان، وقدم المفاوض الايراني عرضاً بالتفاوض دام أكثر من ثلاث سنوات وأنجب اتفاقاً صدم العربان وبما فيهم إسرائيل، حليفة واشنطن الأولى. فكل شيء ممكن، ويفترض في ايران التفكير بالمصلحة الايرانية ومصلحة الشيعة ومن الممكن لقادة ايران وضع ذلك بحساباتهم ومن المؤكد ايران ان تنازلت عن الشعارات فبلا شك تكرر الإدارة الحالية سيناريو أوباما، يقول هذا المستكتب البدوي المتطرف
خلافنا مع سلطة إيران أصلي وليس مرتبطاً في أساسه مع واشنطن، والخطر علينا حقيقي من إيران أكثر من الخطر الذي يمكن أن يهدد الولايات المتحدة.

هههههههههههههههههههههه
يقول

وفي حال قررت إدارة ترمب أن تستدير وتتصالح مع نظام طهران فإن دولتنا …………. والعديد من دول المنطقة خلافنا مع طهران سيستمر نتيجة السياسة الإيرانية نفسها.
والله كذبت سبق لكم ان استقبلتم شاه ايران الراحل ورقص ولي اموركم له واستقبلوه مثل استقبال ترمب وابنته، لو قادة ايران يغيرون نظرتهم تجاه امريكا لكان افضل، يوجد بالساحة العراقية شخصيات سياسية عراقية شيعية تقيم بالعراق وفي امريكا ويمكن لهؤلاء فتح حوار امريكي ايراني لايجاد حل دائمي وهناك حقيقة الآيات القرآنية والاحاديث النبوية الشريفة وخطب الامام علي ع والامام جعفر الصادق ع حول المهدي تؤكد ان المهدي هو الذي يفتح بيت المقدس فلذلك لايوجد سبب مقنع من قبل قادة ايران معاداة امريكا والغرب بظل موافقة اهل الارض بالعيش تحت العلم الصهيوني فلماذا يبقى الشيعة مشاريع ذبح وقتل للآخرين مثل لطم شمهودة تلطم مع الكبار وتأكل مع الصغار، خسر الشيعة الاسماعيليون مصر والشام وشمال افريقيا بسبب مغالاتهم في معاداة الصليبيين والنتيجة تعاون السني صلاح الدين مع الصليبيين وقضوا على الشيعة الاسماعيليون.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close