السويد: مهاجرون يرجمون السويديين بالحجار.. فيديوهات

إيهاب المقبل

تشهد السويد حالة من إنعدام الأمن في جميع المدن والضواحي تقريبًا، فالبلاد التي كانت تعج شوارعها بالحركة حتى منتصف الليل في سبعينيات القرن الماضي، أصبحت اليوم بلاد أشباح بعد الساعة الثامنة مساءًا. فلا تمر ساعة في البلد المعروف ببرودته دون وقوع جريمة قتل أو جريمة سطو أو جريمة إغتصاب أو جريمة تحرش جنسي أو جريمة سرقة أو جريمة كراهية… واللاعب المركزي في هذا التدهور الأمني: قضايا العمل والمعاشات والإسكان والفساد الحكومي.

وليس بعيدًَا من هذا التدهور الأمني، تعيش منطقة سيترا في مدينة يافله وسط السويد في حالة من إنعدام الأمن، حيث يتعرض السويديون وسياراتهم وكلابهم للرجم بالحجار من قبل بعض المراهقين المهاجرين.

تقول فتاة سويدية حامل بانها تعرضت للرجم بحجار كبير خلال سيرها ليلًا في المنطقة. وتقول سيدة سويدية آخرى بانها لم تعدّ تأمن على أطفالها في المدرسة، ولذلك فضلت بقائهم في المنزل. ونساء سويديات اخريات اشتكن من سماع كلمات بذيئة بحقهن مثل “عاهرات” وو”قحات” بمجرد سيرهن في المنطقة.

ويوجه السويديون اللوم على الشرطة المحلية، فعلى الرغم من تكرار بلاغاتهم عن مثل هذه الحوادث في المنطقة الا ان الشرطة على ما يبدو عاجزة عن السيطرة على الوضع.

وتشهد البلاد تدهورًا أمنيًا منذ مطلع القرن الحالي، ولكنه بات واضحًا للعيان خلال ترأس ستيفان لوفين رئاسة الحكومة السويدية منذ عام 2014، فالرجل والذي عملَ في السابق كلحام في وزارة الدفاع السويدية، غير مؤهل جامعيًا لإدارة البلاد ولا حتى لممارسة مهنة اللحيم في محل صغير، فهو لم يكمل دراسته ببرنامج اللحيم بعد المدرسة الثانوية بسبب ولعه بالنوم.

السويد: مهاجرون يرجمون السويديين بالحجار ج1

السويد: مهاجرون يرجمون السويديين بالحجار ج2

انتهى

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close