السيستاني رداً على ترامب: نرفض أن يكون العراق محطة لتوجيه الأذى لبلد آخر

مشدداً على ضرورة حصر السلاح بيد الحكومة …

أعلن المرجع الأعلى لشيعة العراق علي السيستاني، اليوم الأربعاء، عن رفضه لتحويل العراق إلى «محطة لتوجيه الأذى» لأي بلد آخر، في رد على ما يبدو لتصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً.

جاء ذلك خلال استقبال السيستاني في مقر إقامته بالنجف، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثتها في العراق، جينين بلاسخارت، بحسب بيان لمكتبه.

وقال السيستاني، إن «العراق يطمح إلى أن تكون له علاقات طيبة ومتوازنة مع جميع دول الجوار وسائر الحكومات المحبة للسلام على أساس المصالح المشتركة من دون التدخل في شؤونه الداخلية أو المساس بسيادته واستقلاله».

وأضاف «كما أنه يرفض أن يكون (العراق) محطة لتوجيه الأذى لأي بلد آخر».

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن إبقاء قوات بلاده في العراق، لمراقبة النفوذ الإيراني.

وفي سياق آخر، طالب السيستاني بضرورة «تطبيق القانون على جميع المواطنين والمقيمين بلا استثناء وحصر السلاح بيد الحكومة، والوقوف بوجه التصرفات الخارجة عن القانون ـ ومنها عمليات الاغتيال والخطف ـ ومحاسبة فاعليها بقطع النظر عن انتماءاتهم الفكرية والسياسية».

ويشهد العراق فلتاناً أمنياً في العديد من المحافظات، وانتهاكات متكررة على يد ميليشيات الحشد الشعبي، كما زادت مؤخراً حوادث الخطف والاغتيالات التي طالت العشرات من المواطنين.

وقال السيستاني إن «أمام الحكومة العراقية الجديدة مهام كبيرة، وينبغي أن تظهر ملامح التقدم والنجاح في عملها في وقت قريب وبالخصوص في ملف مكافحة الفساد وتحسين الخدمات العامة وتخفيف معاناة المواطنين ولاسيما في محافظة البصرة».

وحذر المرجع الشيعي الأعلى من أن «الكتل السياسية إذا لم تغير من منهجها في التعاطي مع قضايا البلد، فإنه لن تكون هناك فرصة حقيقية لحلّ الأزمات الراهنة».

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close