رقـم البيـان ـ ( 110 )الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 110 )

التاريخ ـ 06 / شباط / 2019

إن عودة الحرب الباردة بين أمريكا وروسيا قد تتحول لحرب ساخنة جداً بالوكالة

في منطقة الشرق الأوسط وفنزويلا كما تبغيها روسيا وايران

فويل الويل لكل أشرار ولاية الفقية الذين هدموا العراق وسوريا واليمن ولبنان وقتلوا العباد ونهبوا أموال شعوبها، من ردود فعل أحفاد انبياء الرسالات السماوية عندما يبدأوا بدك

حصون وعروش ملالي علي خامنئي وأذنابه الفاسدة والتكفيرية في دول المنطقة العربية

يا أبناء شعبنا المصاب بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

1. إن الحرب الباردة التي كتب نهايتها الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان لصالح الولايات المتحدة عام 1991، جاءت نتيجة لتصاعد ومضاعفات الولايات المتحدة من ضغوطها السياسية والعسكرية والاقتصادية على الاتحاد السوفيتي حينها، مما دفع الرئيس السوفيتي جورباتشوف أن يعلن تفكيك وإنهيار جمهوريات الاتحاد السوفيتي، بحيث لم تبق منها سوى روسيا، وتصبح بذلك الولايات المتحدة قطباً فريداً في العالم. ولكن عندما تولى فلاديمير يوتين مقاليد الحكم في روسيا قرر أن يعيد سياسة ستالين التوسعية لروسيا، وبذلك عادت الصراعات تتصاعد بين أمريكا وروسيا بوتين، وقد تتحول لحرب إقليمية ساخنة جداً بالوكالة في في منطقة الشرق الأوسط وفي فنزويلا.

2. وبالرغم من وجود اتفاقيات غير معلنة أبعادها السياسية حتى يومنا هذا تمت بين ترامب وبوتين في إجتماعهما في هلسنكي، هناك تناقض بين إستراتيجيتين متناقضتين، إستراتيجية أمريكية تقوم على إحترام القانون الدولي وميثاق المنظمة الدولية، وإستراتيجية روسيا بوتين التوسعية التي تقوم على شريعة الغاب. كما هي ظاهرة من خلال الصراعات السياسية الخطيرة التي أخذت تتصاعد في مناطق عديدة في العالم بين روسيا وأمريكا، وهما يمتلكان أكبر الترسانات من السلاح النووي، ومنها ما يتعلق بقضية التدخلات الروسية فى الانتخابات الأمريكية، وغزو روسيا بوتين لشبه جزيرة القرم وهي من أسوء عمليات الغزو فى التاريخ الحديث، والصراع الذي تدور رحاها بين الولايات المتحدة وروسيا في سوريا. ومنطقة الشرق الاوسط والتي ستكون لها كبير في العراق عندما تشتد مطالبة أذناب النظام الايراني بانسحاب القوات الامريكية من العراق والغاء الاتفاقية الامنية الاستراتيجية مع امريكا، وما يجري في فنزويلا اليوم، كل ذلك تمنع روسيا وامريكا للتوصل إلى إتفاقات من شأنها أن تحقق السلام والإستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم، مع العلم بأن عدم التوافق الروسي الأمريكي قد يؤدي إلى إشتعال حرب حقيقية كنتيجة واقعية في مناطق عدية في العالم وأخطرها التي ستقع في منطقة الشرق الأوسط.

3. إن “روسيا الشر” الذي يقودها فلاديمير بوتين بدت منافستها للولايات المتخدة تمثل خطراً كبيراً على مصالح أمريكا الحية سواء في الشرق الأوسط أو في مناطق الصراع الساخنة في العالم، بحكم تحالفها مع ايران خامنئي، ونفوذها الكبير في سوريا بما تملكه من قدرات عسكرية على تحقيق ما تريده لتوسيع منافعها الإقتصادية والسياسية والعسكرية، وتسعى ان تتكرر لها ذلك في العراق ولبنان واليمن وليبيا ومناطق اخرى في الدول العربية، وهي تدرك ليس من السهل أن تستمر منافسة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط،. من حيث هي تعلم بأن امريكا عندما تحمي مصالح دول المنطقة، فإنها

تدعم مصالح الأمن القومي الأمريكي في الوقت ذاته. فمواقف موسكو في أوكرانيا و نزاعها مع الولايات المتحدة في منطقة شمال القوقاز، وضمها شبه جزيرة القرم وسحب البساط من تحت أقدام أمريكا في منطقة الشرق الأوسط بالمقابل إختارت الولايات المتحدة اللجوء عسكريا الى سوريا وإلى جيران روسيا الذين يكنون عداءً لروسيا بوتين، من أجل توجيه ضربةٍ معنويةٍ لروسيا بوتين. فقد قامت بتوقيع اتفاقٍ عسكريٍ مع وارسو تزود بموجبها بولندا بأسلحة أمريكية متطورة، والاتفاق مع جورجيا لنشر منظومة الدفاع الأمريكية “ثاد” في أراضيها المتنازع عليها مع روسيا، وقد بلغت بذلك مرحلة متقدمة جداً في إدارة استراتيجيتها العالمية بشكل يحمي مصالحها، لأن إدارة ترامب لديها مؤسسات مستمرة في التنظير والتفكير والعمل على بلورة رؤية جديدة لإستراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة، وبناء توجه للدولة بما في ذلك إستراتيجيتها في الشرق الأوسط.

الحزمة الوطنية العراقية

***********

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close