من اغتال دكتور علاء غبي وجاهل

نعيم الهاشمي الخفاجي
عملية اغتيال دكتور علاء الخفاجي في كربلاء تكشف مدى الجهل والغباء لدى اتباع بعض الجهات، هذا التصرف مدان، بل هذا التصرف فردي من عبدة الاشخاص وانا على يقين ان المنفذون لم يستشيروا الاشخاص الذين يقودوهم، بعد سقوط صنم هبل عندي ابناء اخت بغالبيتهم صدريون، واحد ابناء اخواتي دكتور القى بنفسه تحت سرفة دبابة امريكية ويعتقد ان عمله جهاد، بعدها بعدة ايام انشق اليعقوبي ابن اختي واخوانه وابناء خالاتهم انضموا للمرجع المهندس اليعقوبي، في فترة الصراع والقتل في 2006 اتخذ الاخوة بالتيار ومن خلال مكتبهم في اغتيال ابن اختي لكونه اصبح يعقوبيا من حزب الفضيلة، والاجراء من قبل المكتب بالكوت وليس بأمر من السيد مقتدى الصدر، احد الاخوة الصدريين رفض ذلك وقال لهم الدكتور صديقنا واخونا واكل وشرب معنا ودخلنا في بيتهم، المهم افشل عملية الاغتيال
وبلا شك هذا الموقف نبيل وشريف، كم عدد الناس الذين تم قتلهم بدون علم وموافقة قادة الاحزاب، عملية اغتيال الدكتور علاء الخفاجي جريمة منفذوها جهلة اغبياء، جريمة علاء الخفاجي اعطى رأي ورئيه جدا طبيعي وهو يعادل واحد بالمليار من تحريضات ظافر العاني او دكتور علاء مكي الذي حرض عبر قناة الجزيرة واتهم ميليشيات شيعية في اختطاف حجاج من اهل السنة والجماعة في عرر على اثرها اهل السنة من القاعدة والبعث هاجموا قافلة لحجاج شيعة من اهالي القاسم من محافظة بابل ادت الى استشهاد ثلاثين حاج وحاجة شيعة، وعلاء مكي عضو برلمان ويستلم راتب تقاعدي، بل وابن علاء مكي كان بحماية والدة
يستأجر عمال شيعة من حي العامل ويقتلهم ذات مرة استأخر ابن اخ لي ونجى منهم في اعجوبة لان احس بسوء سريرتهم وسألوه قال لهم انا سني اتصل ابن علاء مكي بصديق له قال له هذا طلع سني وليس شيعي، للاسف دخلنا في نفق مظلم، لذلك
خطورة الغبي على اهله ومجتمعه، ابتلت البشرية عبر التاريخ بوجود الاغبياء، والغباء مرض بداخل الانسان الخامل الجامد الحقود، رب العالمين نزل شريعة متكاملة وشجع الانسان على العلم والمعرفة وحب الاخرين، وبلا شك الخطر يكون جدا كبير وجسيم عندما يصبح الغبي زعيم سياسي او عشائري فيجلب الشر لقومه ويتسبب لهم في الكوارث ويخلق لهم المشاكل، الامام علي ع قال اياك ومعاشرة الاحمق فأنه يضرك ويعتقد انه يفيدك، احد علماء الاجتماع الغربيين الف كتاب عن الغباء ولخصه بشكل جيد وهو كارلوم سيبولا وقد أوضح المؤلف كارلو م سيبولا، في كتابه “القواعد الأساسية للغباء البشري” The basic laws of human stupidity، أن الأغبياء هم أناس “يدمرون غيرهم، لا لمصلحة لهم في ذلك، بل يدمرون أنفسهم مع الآخرين؛ فالأغبياء يفسدون للإفساد فقط”، لكن المسألة ليست بهذه البساطة.

وحاول المؤلف أن يضع الذكاء والغباء الإنسانيين ضمن دائرة أو قانون كما في المسائل الطبيعية، وبالفعل توصل إلى نظريته هذه وسجلها في كتابه عام 1976.
ويرى المؤلف أنه مثلما تحكم الكون والمجرات قوانين تفسر حركتها وأحوالها، كذلك البشر، يمكن إخضاعهم لقوانين معينة، عرّفها باسم “القوانين الأساسية للغباء البشري”.
ووفقاً لموفع “العربية”، فقد اعتبر المؤلف أن معرفة هذه القوانين اليوم مهمة، لاسيما في عصر التواصل الشبكي المفتوح، لكي تجعل الإنسان على دارية بوضعه وكيف يتعلم ألا يهدر طاقته الإنتاجية أو التفاعلية أو المعرفية في عالم بات يتسم بالفوضى.

قوانين الغباء الخمسة، هي:
– القانون الأول: “دائما وأبداً ما يستهين الجميع بعدد الأغبياء من حولنا”.
– القانون الثاني: “احتمالية أن يكون شخص ما غبياً، هو أمر منفصل تماما عن أية صفات شخصية لنفس الإنسان”.
– القانون الثالث: “الشخص الغبي هو ذلك الذي يتسبب في خسائر للآخرين، في حين أنه يضر نفسه أيضاً”.
– القانون الرابع: “دائماً ما يستهين الأشخاص غير الأغبياء، بالقوة المدمرة لدى الأشخاص الأغبياء”.
– القانون الخامس: “الشخص الغبي هو الأكثر خطورة على الإطلاق”.

وأشار المؤلف، إلى أن السمة الأساسية للأغبياء هي قدرتهم البارعة على صنع الخسائر لهم وللآخرين، وهذه أبرز نقاط النظرية، فالغبي إنسان طائش وانفعالي لا يحسب العواقب ويثير المشكلات لأسباب تافهة.
وبالتالي فإن فهم “قوانين الغباء البشري”، تُمكننا من الاستفادة بأن نصبح أذكياء لا نضر بل ننفع أنفسنا والناس.

وبرأي سيبولا وحسب قانونه الخامس، فإن “الغبي هو الأكثر خطورة على الإطلاق”، بل أخطر من قطاع الطرق واللصوص، فالأغبياء يلقون بالمجتمع كله إلى الهاوية.
نعيم عاتي الهاشمي ال محمد العامر الخفاجي.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close