نهاية حكم الشيعة للعراق سواءاً ضُربت إيران أم أبرمت صفقة

خضير طاهر
كتب شيعة العراق شهادة موتهم السياسي منذ لحظة غدرهم بمنقدهم الأميركي والتآمر ضده بتعاونهم مع تنظيم القاعدة والمجرم بشار الأسد وإيران وقتلهم للجنود الأميركان .
وتم دفن الكيان السياسي الشيعي للأبد بعد إطلاق التهديدات ضد السعودية وإسرائيل من قبل الميليشيات التي تتحرك حسب الأوامر الإيرانية .
والآن فات الآوان ، وإنتهى عهد حكم الشيعة للعراق عمليا ، ولن تقوم لهم قائمة بعد اليوم ، فالصراع الأميركي الإيراني سواءا تدهور ووصل الى مرحلة الحرب ، فإن الضحية سيكونون الشيعة وسينهار كيانهم السياسي فورا بعد تليقهم ضربات ساحقة من قبل أميركا واسرائيل والسعودية وغيرها من الدول ، أم في حالة إبرام صفقة سياسية بين إيران وأميركا ، فإن شيعة العراق في مقدمة الأوراق التي ستساوم بهم إيران وتبيعهم في سوق الصفقات على غرار مافعلته عندما تخلت عن الشيعة البحرين واليمن ولبنان وتركتهم يذبحون بعد ان ورطتعم وإستخدمت كأوراق للمشاغبة والتخريب في المنطقة ، فالعملاء دورهم ينتهي ويتم رميهم في مزبلة الخيانة عندما تتطلب مصالح الإيران !
ليس للشيعة بعد إحتراق سمعتهم وإرتباطهم بالإرهاب الإيراني .. أي مصداقية لدى دول الجوار والمجتمع الدولي ، ولن تجدى بكائياتهم وإدعاء المظلومية بعد ان فرطوا بالفرصة الغالية جدا وخسروا صداقة أميركا ونكروا جميلها وغدورا بها .
والعراق سيرجع الى محيطه العربي تحت حكم السنة الذين يعرفون كيف يمدون الجسور مع أميركا ويعقدوا معها علاقات الصداقة والتحالف على غرار دول الخليج العربي التي تحقق فيها الإستقرار والأمان والإزدهار بفضل الحماية والرعاية الاميركية .
في جميع الاحوال نحن أمام نهاية حقبة حكم شيعة العراق ، وغباء ساسة الشيعة ولامبالاتهم وعدم شعورهم بالخطر الوجودي المحيط بالطائفة يذكرنا بما مر به المقبور صدام حسين حينما كانت يتصرف بمزيج من الغباء والامبالاة وعدم التصديق للضربة الأميركية !

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close