أوربا القائمة على الجريمة أو هي الجريمة ذاتها

de

الصهيوصليبية السعودية مرة أخرى
إلى العبقرية العربية أبي عثمان عمرو بن بحرالجاحظ رحمه الله

1

بالفحم الأسود

وشتان بين كريم النسب ناصر السعيد والمرتزق خاشقجي شتان بينهما وشتان

ليس العاقل من يعرف الخير من الشر ولكن هو الذي يعرف الشرين
عمر بن العاص رضي الله عنه

هوذا العراق نفسه الذي هزم الخمينية واهتزمها وسيبقى هو فرسنا وهذا هو هَزيمهُ نسمعه شديداً شديداً وهو يصل ذي قار بالقادسية والقادسية بالقادسية على خَمَّها وخمها خامينيئها
قصة طويلة جداً

اوربا هي اميرة صيداوية عربية استحوذت اوربا على اسمها وتقولت علاقته بحب زيوس لها اسطورياً

جنسية آل سعود موضوعة تحت قدمي
الجزيري الأيهم فارس بن احمد آل شويل الزهراني رحمه الله تعالى
ولهذا السبب اشترطت الصهيوصليبية السعودية قتله في اتون مجزرتها التي أحاط سُعَارها الفاشي بساحة 43 جزيرياً وضمنها المتنمر بصفويته الفارسية الفاشية و3 من امثالهِ

ثمة احتلالان استيطانيان في بلاد العرب * بأسمين عربيين اسر:أسر وإيل: إله والأخر: كرد: كرد وكَرَدَ:فعل كَرَدَ كَرْدًا كَرَدَهُ:طَرَدَه كَرَدَهُ:كفّهُ كَرْد:اسم كَرْد:مصدر والكَرْدُ: َأصلُ العُنُق واستان من الأستان وهو بحسب ابن الأعرابي أصل الشجر وهو ذاته الأستان بحسب ابي حنيفة رضي الله: شجر يفشو في منابته ويكثر وإذا نظر الناظر إليه من بُعدٍ شبهه بشُخُوصِ الناس وبذلك يصبح شَّجْرَاءً وموضعاً ومكاناً وجناحاً كما في المؤنجلزة والمفرنسة والمؤلمنة بعد سرقته بهيئة الـ
stan-d
قال النابغة الذبياني 535م ـ 604م:
تَحِيدُ عن أَسْتَنٍ سُودٍ أَسافلُه مِثْل الإِماء الغَوادِي تحْمِلُ الحُزَما ‏
واكردستان اصطنعها السلاجقة الأوغاد لأغراضهم الأحتلالية لمنطقة يقطنها الأكراد فيما تسمى بمنطقة الجبال فيما تسمى بأيران وليس في وطننا العراق زهي لاتمت بصلة له ألبتة وافتعلها الأحتلال الصهيصليبي الفاشي في شماله وينبغي علينا نحن العرب ازالتها كما ينبغي ازالة مثيلتها المسماة اسرائيل
وهذي االديار نؤول إليها وبكرُ بن وائل سيدها
ن.ح

وظهر الرئيس الفرنسي “ايمانوئيل مكران قبل فترة وجيزة معلناً الباغيت :الخبز الفرنسي” كنزاً ينبغي حمايته من قبل اليونسكو وبقياسنا ان الخبز بوصفه خبزاً لايصير كنزا إلا بقيمته الغذائية وعليه توفيره للجياع في بلاده من أبناء جلدته:العاطلين عن العمل والمشردين والمدمنين على المخدرات وذوي الدخل المحدود وذوي الحاجات واليائسين المتخمة بهم شوارع بلاده طولاً وعرضاً حيث تتحدد قيمته الجوهرية
aid-er
أيد وبالمفرنسة ساند، عاضد بدلاً من دعمه الأغنياء المتخمين الذين هم السبب الأساسي بوصول ” دولته العظمى” إلى ماوصل إليه افلاسها المالي ونبقى في حدوده لنفهم مدى بخلها على شعبها ومدى كرم وزير خارجيتها جان إيف لودريان على حامل جنسيتها ومخبرها عادل عبدالمهدي المنتفجي:اللص بن اللص وهو يقدم له قرضاَ خلبياً مقداره مليار اويرو لاتملكها هي نفسها أصلاً للوفاء بوعود رئيسها “مكران” بتحسين اوضاع جمهوره البائسة الغير قابلة للمعالجة

وهذه الضّراطمية “الآل ثانية” و”قطر” بريئة منها هي ضخمة بزقاعها الذي تطلقه جزيرتها شديداً شديداً على مدار الساعة ولازالت تصر عليه وكأنه فخارها وإذا لم يك فستكون عُنَّتها خلافاً لتلك المرأة العربية الغلمة بفرجها الهدار المشافر وبنكاحها الشديد الشديد كما وصفه صاحبنا جرير
تُوَاجِهُ بَعْلَهَا بِضُرَاطِمِيٍّ كَأَنَّ عَلَى مَشَافِرِهِ جُبَابَا
وستبقى “جزيرتها” جريرتها الصهيوصليبية مثلها ومثلها مكسورة القناة بمواظبتها على اطلاقه بما فيه الكفاية وصفوياً بما يقر به الفرس الآوغاد عيناً وعثمانياً كما يحلو للأردوغانة الفاشية وهي في كل هذا بهذا لم تفعل شيئاً غير معاداتها بلاد العرب على أمل حماية آل ثانيتها وهي اسرائيليتها محمولة عليه وكلّ هذا وذاك وذاك وهذا يدخل في تضاعيف دونيتها كمتلازمة تجاه غيرها وان كان كائناً مجهرياً فواحرباهُ واحرباهْ

وعِيُّ عادل عبدالمهدي المنتفجي بشؤون النفط وعيٌّه بأمره هو نفسه: لا”يعرف طيزه من اللباس” هكذا “تيس في سفينةٍ” عينه الأحتلال الصهيوصليبي وزيراً للنفط ولتأمّعه له رئيساً لمافياته ولأنه لم يربط جأشاً في حياته كلها ولو مرةً واحدة سيخضع له خضوعاً تاماً على فطرته الدونية ومن أجل مصالحه الميكافيللية سوف لن يتورع حتى عن الأنقلاب على الميليشيات الفارسية التي حملته إلى المستنقع الدموي الغائص هو فيه مثلها ومعها بعد ان قطع شوطاً طويلاً في انتقالاته العهرية ولابأس من تقفيه ميليشيوياً بعثياً “حرساً قومياً” وقومياً فاشياً وتروتسكياً صهيونياً وكوشنارياً صهيونياً وشيوعياً ماوياً وبعثياً سورياً ووحدوياً قاعدياً وطالبانياً كردياً وأخيراً وليس آخراً اطلاعاتياً كل هذا الخبيص وسيبقى هو كبقية الرعاع الشيعي الفاشي بنهاية التحليل خاضعاً للأحتلال الأمريكي الذي جاء به محمولاً على دباباته وهكذا “على حس الطبل خفّن يا رجليّ” ولكي يصبح “رجل دولة” كما وصمه المجرم مثله واللص مثله بهاء الأعرجي ونصمه هو الآخر به وينطبق عليه مانأخذه به:اللارجل على قدم وساق *ـ
*ـ اللارجل بمعنى عديم المروءة وهو عديمها تماماً

وانكماش ألمانيا الذي تقوله وتعمل هي نفسها بموجبه هو نفسه الذي جعل مستشارتها “انجيلا ميركل” تفتح أبوابها على مصراعيها للمهاجرين الذين وصفهم رئيس الحزب الأشتراكي الديمقراطي الألماني والمرشح للمستشارية السابق مارتين شولس بالكنز ولاتزال هي منذ ذلك الحين تبحث في خضمهم دونما جدوى عن علماء في مجالات شتى لمعالجة النقوصات الحادة المسببة هذا الأنكماش ولم نجد غير صاحبنا أمرئ القيس حاملاً أفشالها:ـ
وقد طَوَّفْتُ في الآفاقِ حَتى رضيتُ من الغنيمة بالإياب.
لعثورها بينهم على “عمال ماهرين” وأغلبيتم حسب وسائل الأعلام الألمانية يحتاجون إلى تدريب مهني اضافي وهذا يكلفها وقتاً ومالاً واعتراف مستشارتها انجيلا ميركل بكون الحكومة الألمانية لم تك مهيأة لتدفق اللاجئين إلى إليها “سوف لن يحولهم بليلةٍ وضحاها إلى علماء ولا على “ذي مهارات” وهو على كل حال ليس نقداً ذاتياً كما أشيع عنه والنقد الذاتي كما هو معروف لم يدخل في علاقتها الذهنية وانعدامه ربما هو السبب بضيق أفقها الذي تحلت بها سياساتها:انه اعتراف لاغير وهو بقياسنا أقرب إلى ذر الرماد في العيون منه إلى شئ آخر وكان عليها ان تتحمل مسئوليته وحدها لأنها وحدها هي التي تتحمل تبعاته وذلك بتقديم استقالتها ولم تقدمها لأن “ديمقراطيتها التي جاءت هي بها معها من “ألمانيا الديمقراطية” تسمح بالألتفاف عليها هكذا الأمر وليس غيره ومايهمنا في هذا الصدد عدم انصياعها هي نفسها لنفسها :انقلابها على “ديمقراطيتها” برأي معظم الألمان المغلوب على أمرهم ومعظم المحللين وذلك وليس غيره الذي دفعها إلى التخلي عن رئاسة حزبها وتحزبها لتابعتها “أنغريد كمب كارين باور”وهي أضيق أفقاً منها وربما لهذا اسبب فازت برئاسته في مؤتمره الأخير بأغلبية هزيلة للغاية أفرزت انشقاقه بشكل فاقع واصرارها على عدم تراجعها عن سياستها المتعلقة باللاجئين فلخضوعها لأرادات الشركات الكبرى التي تتوزعها حسب حاجاتها ورغائبها شمالاً وجنوباً وذلك يعنينا في حدود علاقته بأصطفافاتها المزاجية على سبيل المثال مراً فصلها الأسلام عن ألمانيا ومراً وصلها الأسلام بها وأخيراً وليس آخراً اتخامها إياها بالمسلمين وتوجية انظار القوى الفاشية الألمانية المعاصرة التي استنهضتها هي غيرةً وحسداً ضدهم وتوفيرها لها شروط تفاقمها وانتفاخها الفاشيين بأستيعابها في “برلمانها” واستيعابها في “وسائل دعايتها” وكأنها قوى عادية عادية بمعاداتها جهاراً نهاراً الأسلام وعادية بتعديها ًعلى مقامه العظيم العظيم وينبغي علي “انجيلا ميركل” أن لاتنسى ان ذاكرتنا نحن العرب المسلمين حادة وشرهة وانها تختزنها هي نفسها ورئيسها السابق “كاوك” بوصفهما معاديين لمقامه العظيم العظيم وهما اللذان منحا مشخبط ـ لعدم توفره على صنعة الرسام”الكاريكتيرات الدنماركي جائزتهما السيئة الصيت تقديراً لعرضه بمقام نبينا وحبيبنا محمد بن عبدالله القرشي الجزيري “صلى الله عليه وسلم”:اقرأ مقالنا أنجيلا ميركل مذعورةً”
http://www.el-karamat.de
Und sie räumte ein, dass die Bundesregierung unvorbereitet war, als plötzlich immer mehr Flüchtlinge nach Europa kamen.
وسيدخل “اقرارها هي نفسها بعظم لسانها “بكون الحكومة الألمانية لم تك مهيأة لتدفق اللاجئين إلى أوربا” في خضم تخبطاتها وعدم درايتها بأوَّليّة عملها كمستشارة:فقدانها حس الأستشراف أو وفشل استخباراتها في تشخيصه بشكل محدد وأفشالها لاتحصى ولعل الأخطر من بينها عدم اكتشافها الخلية الهامبورغية العربية التي غيرت العالم في 11 سيبتمبر وفشلها في تلفيقها لي شخصياً “تهمة دعم الأرهاب” تلفيقها بقرار ديمقراطي صادر من المدعية العامة الألمانية الأتحادية في 10 تموز 2005 وكان مزدحما بالأكاذيب إذا لم نقل هو الأكاذيب نفسها وصفحاته الثمانية كلها تستيقن ذلك وتنفي جدية أعلى جهة “قانونية”فيها وتكشف تهورها وهي ذات الجهة المعنية بحقوق الأنسان التي ارساها جدنا العظيم حمورابي ارساها هو وسرقة لوحتها كسرقة مضمونها من قبل الفاشية الفرنسية هي وحدها تستيقن احتقارها الأنسان وليس ادل على تهورها منها هي نفسها التي كتبته وأصدرته وفرضت تنفيذه على الشرطة الجنائية الألمانية التي طوقت بيتنا من كل الأتجاهات بعد استكشافه من قبل صبيان شاهدتهم أنا نفسي وهم يقومون بعملية تصويره في زقاق يقود إلى إليه دون الأعتراض عليهم وهكذا انها عادت ادراجها بخفي حنين بعد تفتيشه عن اسلحة تدجج الشعر وعن اسرارٍ يفضحها النثر وعني أنا نفسي وهل يخفى القمر تاركة رهاباتها خلفها وزوجتى الحبيبة هايدرون المصابة بـ “ألتهاب القولون التقرحي” تنزف دماً ودماً لأشهرٍ طويلات بسبب انفعالها الشديد جداً بـ “السطو المسلح” هذا وعليه مما ادى إلى تهيَّضه ولايزال هذا السطو المسلح حتى يومنا هذا يفعل بأشكال مختلفة فعله القبيح جداً بالنسبة لي وهو جميلها على الرغم من إيقاف التحقيق بقضيته من قبل الجهة ذاتها التي افتعلت اثارتها ومن المرجح جداً ان تكون “الأستخبارات الأمريكية” وراءها وقد اخبرت أنا نفسي المحققين بهذه الأمكانية التي لاتزال تشغلني كثيراً كما تشغلني الأسباب الموجبة لأمتناع نفس صالات العرض فيها تلك التي أقامت لي أكثر من عشرين معرضاً شخصياً وكلها كانت قد وجدت رجعها الحسن لدى الجمهور والنقاد معاً امتناعها أم إِنْقَمَاعَهاً وسنتعامل على هذا النحو مع عدم التزام محررين اثنين في الجريدة الكولونية الذائعة الصيت
Kölner Stadt-Anzeiger
بمواعيد تم ضربها من قبلهما معي لحضور معرضين لي أقمتهما شخصياً في مرسمي الخاص للكتابة عنهما وعدم وفاء أحدهما بنشر مادة كنت قد ارسلتها إليه بناء على طلبه: (حبذا لو ارسلت لي مواد أخرى تتعلق بأعلان معرضك القادم وتقبل شكري سلفاً)ـ
könnten Sie mir noch weiteres Material für eine Ankündigung Ihrer Ausstellung zusenden. Vielen Dank im Voraus.15.8.1916
ولأننا خبرنا علاقاتها الكافكوية منذ 1975 بهذه الهيئة القمعية فسنستيقنها بها وبها نصمها حيث يبدو كلَّ شئٍ فيها منهاراً أو على وشك الأنهيار أو قابلاً للأنهيار أو هو منهار حقاً والأمثلة لاتبدأ بالعطب الذي اكتشف في طائرتها الحكومية التي كانت تستقلها أثناء تحليقها بأتجاه الأرجنتين بها ولاتنتهي بطائرة وزير التنمية “غيرد مولر” التي هبطت به في مالافي بأفريقيا إضطرارياً بسبب عطل في محركها وقالها هو نفسه:(في هذا الموضع اننا دولة نامية ـ متخلفة أيضاً )ـ
Entwicklungsminister Müller: An der Stelle sind wir eben Entwicklungsland
وينبغي أخذها بهذه الصفة على محمل الجد وعليه كطائرة “أولاف شولس” وزير الماليه ” الحكومية التي تعرضت هي الأخرى لمشاكل مشابهة في أندونيسيا وللتواليوم 30.1.2019 طائرة رئيسها شتاين ماير في أثيوبيا وكبنادقها الرشاشة المعطوبة التي كانت قيد الأستعمال ولم تستعمل في “ساحات الوغى!!!” وقد سحبت منها لهذا السبب وبحسب مفوض الجيش الأتحادي الألماني” في تقريره السنوي لعام 2018 فأن اوضاع الجيش الألماني تعاتي من نقوصات على جميع المستويات بتعبيره هو:ـ
der bundeswehrbeauftragte Jahresbericht 2018 zur lage der bundeswehr:stellte mangelhefte verhältnisse auf allen ebenen in der bundeswehr fest,ntv.29.1.2019
وحسب اطلاعنا على تقارير صحفية:خرابات لاحصر لها وتشمل عدته وعتاده وعديده والأمثلة على ذلك كثيرة وتكاد تطمسها طولاً وعرضاً وعَرْضنا لها دون غيرها من الدولة الأوربية فيعود إليها هي نفسها بوصفها الأقوى اقتصادياً ورغم ذلك هي الأكثر انكماشاً من غيرها وسيكمشها في نهاية المطاف من عُنُقِها ولانبيح بذلك سراً فتخلخلها يكتسب ذاتيته بهذه الهيئة من موضوعيته وموضوعيته من ذاتيته ذات بينياً:ارتجاعياً وسيقود إلى انحطاطها أكثر فأكثر وانحطاطها كان قد حمله “جون بول سارتر”بسببه ضمن أوروبا (إلى حتفها) وحمل الكاتب الأمريكي “باتريك ج. بوشانان “إلى كتابه “موت الغرب”:ـ
Patrick J. Buchanan,The Death of the West: How Dying Populations and Immigrant Invasions Imperil Our Country and Civilization Paperback – October 15. 2002
حيث سيلقاه بحسب وصفه :(مريعاً ومخيفاً كوباء أومرض من صنع أيدينا ومن صناعة أفكارنا وليس بسبب خارجي مما يجعل هذا الموت أسوأ بكثير من الوباء الأسود الذي قتل ثلث سكان أوروبا في القرن الرابع عشر.انه لا يقتل إلا الشباب مما يحول الغرب عموما وأوروبا بشكل خاص إلى قارة للعجائز وقصية كهذه ليست مجرد تخمينات أو توقعات أو احتمالات إنما هي حقيقة واقعة وسوف تصدمك لشدة وضوحها خاصة عندما تبدأ الأرقام بالحديث فوفقا للإحصاءات الحديثة هبط معدل الخصوبة عند المرأة الأوروبية إلى 1 طفل لكل إمراة علما أن الحاجة تدعو إلى معدل 2 طفل كحد ادني لتعويض وفيات السكان الموجودين الآن دون الحديث عن زيادة عددهم وإذا بقيت معدلات الخصوبة الحالية على ما هو عليه فإن سكان أوروبا البالغ عددهم 728 مليون نسمة بحسب إحصاء عام 2000م سيتقلصون إلى 207 ملايين في نهاية هذا القرن إلى أقل من الثلث وفي المقابل , ففي الوقت الذي تموت فيه أوروبا لنقص المواليد يشهد العالم الثالت الهند والصين ودول أمريكا اللاتينية وخاصة المسلمين إنفجارا سكانيا لم يسبق له مثيل بمعدل 80 مليونا كل عام ومع حلول عام 2050م سيبلغ مجمل نموهم السكاني 4 مليارات إضافية 4 مليارات إضافية من البشر وهكذا يصبح كابوس الغرب حقيقة وتصبح أوروبا بكل بساطة ملكا لهوﻻء بعد وقت ليس بالبعيد! وستصبح الأرقام مخيفة أكثر عند تناولها لتشخيص مرض النقص السكاني على مستوى الدول والأمم بعد 50 عاما من الآن .ففي ألمانيا سيهبط التعداد السكاني من 82 مليونا إلى 59 مليون نسمة وسيشكل عدد المسنين ممن تجاوزوا الـ 65 عاما أكثر من ثلث السكان .أما إيطاليا , فستشهد تقلص عدد سكانها البالغ 57 مليونا إلى 41 مليونا وستصبح نسبة المسنين 40 % من التعداد العام للسكان .وفي إسبانيا ستكون نسبة الهبوط 25 % .وستشهد روسيا تناقص قواها البشرية من 147 مليونا إلى 114 مليون نسمة ولا تتخلف اليابان كثيرا في اللحاق بمسيرة الموت السكاني فقد هبط معدل المواليد في اليابان إلى النصف مقارنة بعام 1950 وينتظر اليابانيون تناقص أعدادهم من 127 مليون نسمة إلى 104 ملايين عام 2050م ) وكل ذلك يجرده هو عن علله وبدونها يفقد قيمته العلمية التي تستوجب معرفة العوامل التي صيرت هكذا تطور والعوامل المترتبة عليه وماسنأخذها نحن بنظر الأعتبار بتناول علاقاتها التأريخية وصولاً إل ماضيها الأبعد وهو حسب ادعاء الغرب نفسه اليونان وماعليه هو نفسه في هذا المجرى إلا ان يعود إلى “عصره المظلم” الذي امتهدها منذ 1100 قبل الميلاد وهو مهدها الفعلي ومن سابع المستحيلات وصولها منه إلى “هلنستيتها” ومنها إلى “هيلينتها” مباشرةً دون احتلال جيوشها بقيادة الأسكندر المقدوني بلاد الرافدين ونهب منجزاتها الحضارية نهب حروفها وأبجديتها ولغاتها واساطيرها وشوراها ـ ديمقراطيتها ورياضياتها أرقاماً ـ بما فيه الصفر بهيئة فراغ ـ ومعادلاتها ورياضتها وأفلاكها وفيزياءها وجيادها ومزارعها ومخترعاتها وكيمياءها وهندستها وطبها وتقنياتها ومسلة حمورابيها وعجلاتها وحديدها ونفوطها وشوارعها االمسفلتة ـ وأحدها مزقت أواصره دبابات الغزو الصهيوصليبي الفاشي في مدينة بابل المعاصرة 2003 ـ وقيثاراتها وأشعارها وآدابها وفنونها نحتاً ورسماً و طقوساتها المشهدية:مسارحها وسروحها وبها وعبرها كلها ارتجاعياً حِكماتها ـ فلسفتها وبذلك تكون مثل هذه النهوبات هي التي صنعت اليونان بوصفها احتلالاً غاشماً للشرق كله وبوصفها هذا كجميع الأحتلالات عبر التأريخ لايمكن إلا ان تكون همجية كالأمبراطورية الرومانية التي تمخضت عنها وكالأخمينية عن همجيتها مباشرةً ونستدل على ذلك بـ “مملكة الحضرـ حضرا” التي دُمرت من قبلهما كليهما وهكذا ان أخذها بأسباب الحضارة أو بالحضارة نفسها سيجعل التعاطي مع الأحتلالات في التأريخ كالأستيطانية منها على سبيل المثال أمريكا وكندا واوستراليا واسرائيل وكردستان مثلها وكأنها هي الأخرى حضارات بالفعل وذلك ينطبق على الأحتلالات الفرنسية والبريطانية والألمانية والأسبانية والهولندية والروسية ـ كلٌّ في اطاره ـ في أتانين حروبها الصليبية أو في أتانينها هي نفسها حربها العالمية الأولى ضد بعضها البعض على العالم كله طولاً وعرضاً احتلالات فاشيات فاشيات بالمعنى الحرفي للكلمة طبقاً لعلاقاتها الأديولوجية وعلاقاتها الأقتصادية وطبقاً لمرتكباتها طبقاً لها هي الجرائم الأمبريالية نفسها قتولاً ونهوبات وليس هناك مايغض الطرف عنها سواها قتولات ونهوبات على شاكلتها الفاشيات المسماة بها وبها البريطانية والفرنسية والألمانية والأسبانية والأيطالية والروسية كما انتجتها الحرب العالمية الثانية انتجتها وكرستها حتى يومنا هذا في العالم وعلى على العالم بعلاقات مختلفات وعلى بلاد العرب بجيوشها وقاذافاتها واسرائيلها وسعوديتها وخليجيتها وشيعتها فُرساً وفُرساً وأردوغانها سلجوقياً وأردوغانها عثمانياً وعلمانياً واخوانوياً بما تشترطه ديمقراطياتها من علاقات ميليشيويات وعلاقات كافكويات وعلاقات مافيويات ومن بينها الأكثر ضرورة بالنسبة لها الأنتخابات ذاتها التي حملت “ادولف هتلر” في الثلاثينيات من القرن المنصرم إلى سدة الحكم وعبره أعتى أنواع الفاشية وأكثرها همجية على الأطلاق والأنتخابات نفسها هي التي حملت رفيقه “بينيتو موسوليني” إليها ليحملا هما بدورهما “فرانثيسكو فرانكو” على القيام بأنقلابه العسكري في أسبانيا بدعمهما وصولاً إليها وسنضعها جميعاً في نصابها بوصفها الموصوفة به نتاجاً لديمقراطيتها بهائِها وهو ضميرها ولايضاف إلا لها بأهواءها وهَوِيّها الذي لآتزال تصك ديماغوجيته الأسماع دفاعاً عن الأنسان بينما تعمل قاذفاتها وصواريخها ومدافعها وميليشياتها حشوداً وحشوداً كبشارها ونوري مالكيها وعباديها وعادلها ليلاً ونهاراً على قتولنا وعليها جيلاً فجيلاً وليس هناك مايحول دونها غيرها فاشيات بحدها وإلى حدها هي أم انها نفسها نفسها الديمقراطيات هذه الفاشيات تلك ولانُعّرفها إلا بها وهاهوالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكران في جامعة واغادوغو يسترجعها (جرائم الإستعمار الأوروبي لا جدال فيها) ولم يرجع عنها واستراجعها بالنسبة له لايتعدى ذر الرماد في العيون وكسب الوقت في محاولة للألتفاف على مالايمكن الألتفاف عليه وزيارته بوركينا فاسو لاتحتمل غير تكريسه بهيئته الفرنسية قبيحاً ونزقا كاهانته هو نفسه “رئيسها” كابوري في جامعة واغادوغو بتحميله مسئولية مشاكل الكهرباء فيها وجعله بذلك اضحوكة أمام طلبتها المزدحمين في القاعة مما اضطره على الخروج منها ذليلاً مصحوباً بسخريته 🙁 انه ذاهب لتصليح التكييف الهوائي) ثم العودة إليها بعد دقائق وجيزة ذليلاً حيث وضع هو نفسه في منصبه الفعلي ماكروناً ماكراً:( لقد تحدثتم إلي كما لو كنت أنا رئيس بوركينا فاسو وكما لو أن فرنسا ما زالت قوة استعمارية) كما هو بالضبط بالصفة التي اراد توصيلها وأوصلها إليه مكبوباً وعبره إلى نظراءه في أفريقيا بهذه الدرجة من الوقاحة وبها من السماجة وغيرها من الأبتذال والتفاهة ووراء الأكمة ما وراءها وماوراءها سيجعل ماضي هذه القوة الفاشي كحاضرها ماضياً:قاطعاً وليس ماضياً ـ منصرماً وسنعتمله إلى الأبد وفيما يتعلق بنا نحن العرب شخصياً قتولها إيانا في الجزائر وحدها قتولنا نساءً وأطفالاً وشيوخاً وشباناً ذبحاً وخنقاً ودفناً وقتولنا رمياً بالرصاص وشنقاً وقتولنا تحت وطأة التعذيب ووطأة الجوع والأسقام والتشريد والتلويع وسنتواصل ملاييناً ببعضنا وفي العراق مليوناً ونصف المليون منا تحت وطأة محاصرته تحت وطأتها تجويعاً واسقاماً وتيبيساً واذلالاً ساهمتها وساهمتها ـ شاركتها ونافستها على ارتكابها حرباً فاشية لم ينقطع أوارها على مدى 13 عاماً لحظةً واحدة وساهمتها في مساهمتها بـ”جرائم أوربا” التي أعلن هو عنها على رؤوس ضحاياها في “بوركينا فاسو” أثناء حفلتة التنكيليه برئيسها ” كابوري” في “جامعة واغادوغو” هي ليست قابلة بأي حال من الأحوال للتقادم والتأريخ الذي اشترطها هو الآخر ليس قابلاً للتفصيل بحسب الرغبة رغبته هو أو رغبة فرنسا التي نماثلها هي نفسها بها جرائماً مركوزة هي عليها كبقية “الدول الأوربية” التي شاركت هي الأخرى في ارتكابها وظيفياً :لأنه هو فهرها
führ-er
فِهْر وفِهْر قبيلة وهي أَصل قريش وهو فِهْرُ بن غالب ابن النَّضْر بن كنانة، وقريش كلهم ينسبون إِليه وتْفْهَّرَ الرجل في المال اتَّسع فيه وقيل هُوَ فُرَّةُ قَوْمِهِ : مِنْ خِيَارِهِمْ وَوُجَهَائِهِمْ وبالمؤلمنة شيخ،رئيس،مدير،قائد
ولأنه هو نفسه الذي يقود “أوربا” أو يتمنى قيادتها منذ تصعيده من قبل اللوبيات الفرنسية والشركات العظمى الفرنسية ديمقراطياً إلى دفة الحكم وسيستخدمها إكس لا شابيلياً وهذه المرة لتدمير بلاد العرب كلها وضمنها تحت “أقدامه السوداء: ميليشياته وبأموال ألمانية بعد تأطيره مستشارتها أنجيلا ميركل: انقلابه عليها للحد من نزعات الهيمنة المهووسة هي بها تلك التي ـ على سبيل المثال ـ دمرت اليونان وأسبانيا ودفعت بريطانيا “العظمى” التي صارت الصغرى “وعذراً لصاحبي المتنبي” إلى الهروب منها ضئيلة ومنكسرة خوفاً منها حيث سيصيرالتأطير بمرور الوقت تحجيماً ولانستبعد نحن شخصياً اتخاذه بحسب مستويات الصراع وعلاقاته شيئاً فشيئاً أشكالاً أكثر ثعلبية وصولاً إلى انهاكها وحتى انتهاكها على عكس ترامب الذي لم يستعجم بغضه ألمانيا أبداً إلى التخفيف من وطأته هو كله بما ينطوي عليه من أمريكية ثقيلة جداً وفظة جداً ومبتذلة جداً هو نفسه وشاطره ـ ماكرون إياها في حفلته التنكيلية بـ “كابوري” بشئٍ من الشطارة ولم يفعل هو به غير مافعله ترامب بأنجيلا ميركل التي ستجد نفسها قريباً محكومة بها ومن قبلها في وضع لايُحسد عليه وسيكون عليها تغطية هروبها هي نفسها التي هججت مخاليفها من أبناء جلدتها ومن أعضاء حزبها بتهربها من مواجهته وهو الأخر من جانبه سيشاطره إياها بقدر من الخداع الذي تتوفر هي نفسها عليه حيالها:هيامها بالأموال التي ستتدفق عليه المشترك الصادق بينهما ـ وسيتصدى بها لها ومستوياته ستبقى مرهونة بمدى المكاسب التي سيجنيها بواسطته لتحقيق ماوعد به جمهوره في خطبة رأس السنة الميلادية 🙁 سأستمر بالعمل وسأجعل من فرنسا أقوى) ومفاضلة كهذه وان كانت بينية حيالها هي نفسها الـ”قوية” في حاليتها”حيالها ولكنها تتجاوزها بنهاية المطاف تلميحاً وتمليحاً إلى ألمانيا وإن غطى هو بعناقه أنجيلا مركل طويلاً حيالها وليس هناك أبلغ من توصيف حالة كهذه من قول القائد العربي العظيم معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه:اليد التي لاتستطيع قطعها ينبغي مصافحتها وألمانيا تدرك إلى حد كاف أنها المعنية والمعتنى بها كثيراً لما تمثله بالنسبة لها من تحديات كبرى تتهددها لتستحيل بحسب نتائج الحرب العالمية الثانية واتفاقياتها والعلاقات المترتبة عليها من دولة محتلة إلى دولة احتلال وليس ذلك من سخرية التأريخ انما من تراكماته على مداه منذ حرب الثلاثين عاماً ويشمل هو بالطبع “الأتحاد الأوربي” المفتت في الأصل والمركب اصطناعياً من قبلها من دول أكثر طفيلية وأقل طفيلية من بعضها البعض وكلها غير قابلة لشئ آخر غير ان تكون طفيلية بما تعنية الكلمة من معنى ويمكن تدوير شراءها وبيعها على الدوام بحسب علاقات السوق طلباً وعرضاً ولعل الأكثر رخصاً وابتذالاً منها جميعها بولونيا التي تناصب هذا الأتحاد علانية العداء ولم تمتنع عن استلام حصتها من الرشى والمساعدات مثل بلغاريا ورومانيا والتشيك وحتى تركيا الأردغانوية التي لاتزال تحلم بالأنضمام إليها وستبقى مرفوضة من قبله هي الأخرى تتسولها ليلاً ونهاراً وتلقى منها الأحسان أموالاً ونشباً تقديراً لأعمالها الأجرامية ضد العرب مسلمين والمسلمين عرباً بما تقتضيه اخوانوية الـ “لا”مسلمين وخياناتهم على شاكلة “حماس” الصفوية ـ الحمدية ـ نسبة إلى الصهيوصليبي حمد آل ثاني ـ أما أسبانيا المكتسب افلاسها تقريباً مواصفات يونانية فأن بقاءها في أحضانه أقرب إلى الخروج منه إليه مثل فرنسا المكبلة بنفسها حبالاً وحبالاً تشدها إلى ماضيها الفاشي:قتولنا نحن العرب بالملايين قتولنا بدفننا أحياء وقتولنا بخنقنا في المغارات بأشعال النار فيها واغلاق منافذها وقتولنا تحت التعذيب وقتولنا رمياً بالرصاص وقتولنا سحلاً بالسيارات وقتولنا بقطع أعناقنا وقتولنا تقصيفاً وتجويعاً واسقاماً وقتولنا تشريداً وتلويعاً وانتهاكاً :داعشيتها بمنصب الرائدة ولانزال نحن العرب أنفسنا في أتانينها نكابدها جزائراً نكابدها في العراق ونكابدها في فلسطين ونكابدها في ليبيا ونكابدها في مالي ونكابدها في سورية ونكابدها في لبنان ونكابدها فيها هي نفسها جزائراً وستبقى فرنسا الفاشية قلباً وقالباً هي نفسها التي لاتزال تخوض مع الأفرنجة في دماؤنا منذ الحملة الصليبية البابوية الأوربانية 1096ـ 1099 حتى يومنا هذا مَجازاً واستعارةً وحقيقةً وحقيقةٌ كهذه تتدامج في الجرائم التي ينطوي عليها وجودها تدامجاً عضوياً لتستحيل هي نفسها إليها كـ:
La grande nation
الأمة الكبرى
grande
قرن والقَرْنُ للثَّوْر وغيره: الرَّوْقُ، والجمع قُرون وموضعه من رأْس الإنسان قَرْنٌ أَيضاً، وجمعه قُرون.وكَبْشٌ أَقْرَنُ: كبير القَرْنَين، وكذلك التيس، والأُنثى قَرْناء؛ والقَرَنُ مصدر. كبش أَقْرَنُ بَيِّنُ القَرَن.والقَرْنُ الذُّؤابة، وخص بعضهم به ذُؤابة المرأَة وضفيرتها، والجمع قُرون.وقَرْنا الجَرادةِ: شَعرتانِ في رأْسها.وقَرْنُ الرجلِ: حَدُّ رأْسه وجانِبهُ.وقَرْنُ الأَكمة: رأْسها. وقَرْنُ الجبل: أَعلاه والقَرائن: جبال معروفة مقترنة وبالمؤلمنة
kröne
تاج كما الـ
nati-on
ناس ـ امة
جريمة كبرى في التأريخ كأوربا التي اكتسب كينونتها وتطورها مثلها منها وانتقال بعض علاقاتها فيما يتعلق بها شخصياً إلى الماضي لايفقدها بأي حال من الأحوال ماهيتها المصيرة تأريخها نفسه والصائرة هي إليه بمواظبتها عليها وبأنقضاءه يستحيل بدوره ماضياً بمعناه القِسي ـ نسبة إلى العبقرية العربية الكبرى الفيلسوف والقانوني والخطيب المفوه قِس بن ساعدة الأيادي في غضون خطبة عصماء بسوق عكاظ قبل بزوغ فجر الأسلام ـ توفي حوالي 600م ـ:(أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا وَعُوا إنَّهُ مَنْ عَاشَ مَات وَمَنْ مَاتَ فَات وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ آت :لَيْلٌ دَاج وَنَهَارٌ سَاْج وَسَماءٌ ذَاتُ أبْرَاجٍ وَنُجُومٌ تَزْهَر وَبِحَارٌ تَزْخَر:إِنَّ فِي السَّمَا ءِ لَخَبَرا وإِنَّ فِي الأرضِ لَعِبَرا مَا بَاْلُ النَّاسِ يَذْهبُونَ وَلاَ يَرْجِعُون أرَضُوا بِالمُقَامِ فَأَقَامُواأمْ تُرِكُوا هُنَاك فَنَامُوا ؟ يَا مَعْشَرَ إيَاد: أيْنَ الآبَاءُ والأجْدَادُ ؟ وأيْنَ الفَرَاعِنَةُ الشِّدَادُ ؟ أَلَمْ يَكُوْنُوا أكْثَرَ مِنْكُم مَالاً و أطولَ آجالاً ؟ طَحَنَهُم الدهْرُ بِكَلْكَلِهِ ومزَّقَهم بتطاوُلِه) في علاقة ارتجاعية دائبة في حالة امتلاء دائم ـ نجوم تزهر وبحار تزخر ـ حيث يصير الماضي “خبراً” والحاضر “عِبراً” وعبر هذه السيرورة علم التأريخ متوصلاً بضروراته :(مَا بَاْلُ النَّاسِ يَذْهبُونَ وَلاَ يَرْجِعُون أرَضُوا بِالمُقَامِ فَأَقَامُواأمْ تُرِكُوا هُنَاك فَنَامُوا) وبتحولاته المجتمعية والأقتصادية والسياسية :(يَا مَعْشَرَ إيَاد: أيْنَ الآبَاءُ والأجْدَادُ ؟ وأيْنَ الفَرَاعِنَةُ الشِّدَادُ ؟ أَلَمْ يَكُوْنُوا أكْثَرَ مِنْكُم مَالاً و أطولَ آجالاً ؟ طَحَنَهُم الدهْرُ بِكَلْكَلِهِ ومزَّقَهم بتطاوُلِه) وصولاً إليه شاعراً تؤطره معارفه الموسوعية :ـ
في الذاهبينَ الأولينَ مِن القرونِ لنا بَصائر ورأيتُ قومي نَحوها تَمضي الأصاغِرُ والأكابر
لا يَرجعُ الماضي إليّ ولا مِن الباقين غابر أيقنتُ أني لا محالةَ حيثُ صارَ القومُ صائر(
وبحسب ذلك اذا لم يسبقه أحد بالطبع إلى هذه الصياغة الجدلية المحكمة للغاية فسيكون هو البادئ بأستنباط علم التأريخ استنباطه واستبطانه ومن السخافة بمكان القول بصناعته واكتشافة أو تأسيسه ميكانيكياً “أما بعد” فمن ابتكاراته مثل “من فلان إلى فلان” و”البينة على مَن ادَّعَى واليمينُ على مَن أنكر” وهكذا لم يأت “ماكرون” إلا بما تحتمله لاذهنيته هو بما يكرس شخصيته بهذه الهيئة: لمهُ جرائم أوربا ولفها متوالفاً معها ليلقي بها كرةً في الماضي (ماضياً يجب ان يمضي )هكذا مزاجياً وأقل بكثير مما جاءنا به شارل ديغول في كتاب المؤرخ الفرنسي ريمون تورنو “النار والرماد” بقوله 🙁 لليون دلبك وهو أحد خلصائه إبّان الثورة الجزائرية انظر دلبك أنت تعرف جيدا أنني لو استطعت ولنقل استطعنا لصنعتُ الجزائرالفرنسية ولكن الموضوع تم تجاوزه الآن وينبغي علينا العثور على صيغة تسمح لنا بالاحتفاظ بالجزائر في منظومة جماعية وأن لا يعترينا الخوف من ترديد: يجب أن تكون الجزائر مستقلة ولكن قل لي يا دلبك هل ترانا سنختلط بالمسلمين إنهم أناس يختلفون عنا وهل ترانا نزوج بناتنا العرب)
R.Tournoux,,Le Feu et la cendre. Les années politiques du général de Gaulle,Plon, 1979, Page 248
وذلك يعني انه كان في حيرة من أمرهِ حيال العربي الذي ألحق الهزيمة بجيشه الفاشي قبل انتهاء مهلة السنتين التي أعطاها إياه للقضاء على الثورة الجزائرية عقب صعوده مباشرة إلى دفة الحكم عام 1958 ولم يستفلح سوى بها وبهراءه الفاشي هذا تحت وطأتها ضد العرب وخوفاً منهم وماعلى حفيده ماكران إلا ان يأخذها بالحسبان في قياس الأنواء

وسيصلكم القسم الثاني غداً إن شاء الله

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close