جائزة القلوب00

في سلسلة(1) : كتابات عبقرية ، سلسلة سور النثر العظيم ، سلسلة هملايا النثر، سلسلة ، مقالات الشبح، سلسلة سلوا مقالتي ، سلسلة المزدوج الإبداعي ، سلسلة لمن ترفع القبعات، سلسلة من الصميم الى الصميم ، سلسلة حصان طروادة النثر ، سلسلة لاطلاسم بعد اليوم ، سلسلة راجحات العقول، سلسلة طار ذكره في الآفاق ، سلسلة مالم تخبرك به العقول، سلسلة كلام شعري، سلسلة مقالات التفكير العميق، سلسلة 00 الخ

بقلم – رحيم الشاهر- عضو اتحاد أدباء ادباء(2) العراق

انا اكتب، إذن انا كلكامش( مقولة الشاهر) (3)

من فضل ربي مااقولُ وأكتبُ** وبفضل ربي بالعجائب أسهبُ( بيت الشاهر)

مقالتي حمالة النثر القديم ، ورافعة النثر الجديد(مقولة الشاهر)

الكتابة كرامتي من الله تعالى، فكيف لااجود بنفعها؟!(مقولة الشاهر)

كلنا- معشر الكتاب والشعراء- (مهووس) في البحث عن جائزة هنا ، وأخرى هناك ، والتفاتة من هنا ، واخرى من هناك، لكن مالنا لانلتفت إلى جائزة هي أثمن وأسمى في مبتغاها من كل هذا المعروض المغرر به ؟!انها جائزة القلوب التي تمنح لك بواسطة البريد والرسول الإبداعي الذي لايجاملك لحسبك ، ولا لنسبك ، ولا لآلك ، ولا لمالك ، ولا لشكلك، ولا لبالونك ، ولا 00 ولا 00 الخ، إنما لما أنت عليه من قدرة شهدت لك بها السطور00 انها جائزة القراء عندما يشاهدون أمامهم مباراة إبداعية عفوية بين أكثر من قلم مر عليهم ، وأكثر من بصمة لامعة ، وأخرى خافتة ، فيتكون رأي إبداعي عام أن هذا أجمل من هذا ، وهذا أجدى في مقارعة الحروف من هذا ، وهذا لايتوفر للكاتب والشاعر الا اذا امتلك سطوة الإبداع في ملكوت الكتابة والتألق ، وصارت لديه القدرة على ان يرقم على الماء 00 إن أصدقاء القلوب من الكتاب والشعراء قليلون ، انهم يمتلكون أعظم كثافة للمشاعر ؛ لذلك تجد أن أقلامهم ومحابرهم وسطورهم نفذت الى مشاعر القراء قبل الإقحام في معمعة المحافل التي تغلب عليها الضوضاء ، وتختلط فيها تعابير الكتابة الجميلة بغيرها من طارئات السطور، وغاشيات الاوراق 0 اكتب على صفحات قلوب القراء ، واختر حروفا سحرية تنفذ بها الى اعماقهم ، سترى انك أمام قطاف جوائز اصطادها قلمك من غير المحاباة والمجاملة التي صدعت رؤوسنا في عالم اليوم 00 جائزتك محفوظة على شغاف قلوب القراء ، عندما تتقن فن التدوين على القلوب ، وتعلم كيف ترسل شارة البصيرة الى البصيرة ، وكيف تجعل للحق مرآة في كلامك ، وكيف تكوّن من على سطورك جيشا لنصرة الفقير، وكيف تجعل للمظلوم مقالا تتغنى به الأجيال، وكيف تتحاشى القفز على الحقيقة ، كي لاتسقط في مستنقع الضحالة الكتابية0

ان رواد جائزة القلوب ، كان معظمهم من نوادر المغيبين ، وقلما رصدتهم جائزة الإعلام ، من المرآة الخلفية ، لكنهم نفذوا الى ماهو أعمق مما نفذت إليه جائزة الإعلام المدوية في صراخ اليوم ، فهذا ابوكم المتنبي نال عشرات من جوائز القلوب ، مضروبة في عشرات العشرات من كل جيل ، انه يقول فتسقط شذرة الجائزة ودرتها في محصلة قوله:

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله واخو الجهالة ، في الشقاوة ينعمُ

ثم يأتي السياب ، وقد اختزل كل ذلك الإعلام الذي كان مجافيا له ، فإذا به يجمع القلوب إليه بصرخة أيوب واحدة:

لك الحمد مهما استطال البلاءْ

ومهما استبد الألمْ

لك الحمد ، ان الرزايا عطاءْ

وان المصيبات بعضُ الكرمْ

واما المغيب الذهبي احمد مطر ، فإنه تسلل إلى عروش القلوب رغم موانع الحكام المحصنة ، فأقيم له أعظم حفل تكريمي، فقال 00 وقال00 وقال:

سامح الله وكالات الإغاثةْ

انها لو عدلت ، واستعرضت كل الرزايا

لم تجد كارثة ماحقةً

مثل الحداثةْ!

إن عمالقة جوائز القلوب، قلما تصادفهم جائزة الإعلام ، وعمالقة جوائز الإعلام ، قلما تصادفهم ، جائزة القلوب ، ولك في التوسط بين الأمرين ، أسوة معيار سوي!

وكذلك جائزة قلوب القراء، لاتعطيك وساما ليوم أو يومين ، ثم يصدأ ويتلاشى ، وتلفظه الذاكرة إلى الأبد ، إنما تعطيك وسام الحكمة والتحكيم ، فهي تمتلك طريقة الحفر الإبداعي ، وأسلوب التلوين والتدوين على صفحات القلوب،ليظل اسمك مدويا بعروش من قلوب
21/9/ 2018

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close