شيوخ عشائر ونشطاء من قضاء الحمدانية يجتمعون لنبذ خطابات الكراهية ونشر ثقافة التسامح بين المكونات.

متابعة / جميل الجميل

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقام مركز شباب الحمدانية لمنع النزاع جلسة حوارية مع شيوخ عشائر ونشطاء المجتمع المدني في مدينة بغديدا.

بدأت الجلسة بالتعريف حول أهمية التواصل المجتمعي ومدّ جسور المحبة والسلام بين المكونات الموجودة في قضاء الحمدانية والتركيز على العوامل المشتركة بينهم وكيفية إيقاف خطابات الكراهية والسيطرة عليها.

شملت الجلسة عدّة شخصيات من المسيحيين والتركمان والعرب والشبك والكاكائيين ، ناقشوا الأوضاع العامة وكيفية الحدّ من الظواهر السلبية في مجتمعاتهم وكيفية المحافظة على إقامة أنشطة مشتركة تحاول إعادة الآواصر الإجتماعية التي تفكّكت نتيجة فقدان الثقة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة نينوى.

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطاليةUPP .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close