سيبيع حليب امّه في سبيل المنصب

رشيد سلمان

ابو الصبات محروم الجاه و سيبيع حليب امه في سبيل المنصب:

اولا: المحروم الجاه وهب نفط العراق للأردن العاق بسعر مخفض لينهب الاردن 58 مليون و 400 الف دولارا سنويا بينما اهل البصرة يشربون الماء الملوث الخابط.

ملك الاردن حذّر من الهلال الشيعي لانه يكره الشيعة و قبل يومين طالب وزير الاوقاف الاردني من حكومته منع دخول الشيعة للأردن مع انه يعيش من نفطهم.

بشرنا المحروم الجاه بالمدينة الصناعية و فائدتها للعراق بينما الحكومة الاردنية تقول ان فائدتها للصناعة و العمالة الاردنية حصريا.

ثانيا: وهب نفط العراق بسعر مخفض للشحاذ سيسي مصر لكي تساند جامعته العبرية الوهابية حكومة المحروم الجاه.

ثالثا: يتوسل بملوك وامراء الخليج الوهابي على راسهم آل سعود بأرساله الوفود لينال رضاهم.

رابعا: التزم الصمت عن تصريح الاحمق ترامب حول بقاء القواعد الامريكية في العراق ضد ايران.

المحروم الجاه بالكذب و الصلافة قال (لا توجد قواعد امريكية في العراق) بينما ترامب اكّد وجودها خاصة قاعدة عين الاسد.

خامسا: المحروم الجاه يتكلم (بخجل) عن علاقة العراق بإيران التي ساعدت العراق بمحاربة داعش بينما هو يجاهر بعلاقته بمحيطه العربي الوهابي الذي احتضن داعش لان رئيس الوزراء شيعي.

باختصار: المحروم الجاه باع و سيبيع حليب امه للبقاء بالمنصب و القادم اعظم.

الحل: الخلاص منه و من معه بكل الوسائل اهمها حصارهم في المنطقة السوداء للحفاظ على نفط العراق.

الحل الامثل لأهل الوسط و الجنوب دولة الوسط و الجنوب لينعموا بنفطهم و يحافظوا على ارواحهم لان وحدة العراق وحمية و دولة كردستان نفطها للكرد و وهبها المحروم الجاه مال نفط البصرة بالميزانية.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close