احتفاء سعودي غير مسبوق بالفن العراقي

تحتفي السعودية بحشد من الفنانين العراقيين في الغناء والتمثيل والتشكيل في دعوة خاصة وجهتها لهم لزيارة الرياض خلال الأسبوع الحالي بالتزامن مع إطلاق قناة “أم.بي.سي العراق” المخصصة للجمهور العراقي.
وكشفت مصادر فنية عراقية أن فناني جيل السبعينيات الغنائي في العراق تلقوا دعوة رسمية لزيارة الرياض بالتزامن مع حفل الفنانيْن كاظم الساهر وإلهام المدفعي يوم الجمعة المقبل ضمن فعاليات مهرجان شتاء طنطورة.
ونقلت ”العرب” اللندنية نقلا عن مصدر فني عراقي إن الفنانين ياس خضر وفاضل عواد وحسين نعمة وسعدون جابر ومحمود أنور تلقوا دعوة سعودية لزيارة الرياض مع نخبة من فنانين عراقيين في المسرح والتشكيل.
وأكد أن السلطات السعودية خصصت طائرة خاصة ستنقل الوفد العراقي إلى الرياض.
ورحب حسين نعمة وسعدون جابر ومحمود أنور بالدعوة السعودية مؤكدين تلبيتها باعتزاز كبير، ولم يتأكد بعدُ سفر الفنانين ياس خضر وفاضل عواد لأسباب وصفت بالشخصية.
وعبر الفنان العراقي سعدون جابر عن سعادته بالعودة إلى جمهوره السعودي بعد ثلاثين عاما من آخر حفلاته في الرياض.وقال جابر الذي يلقب بسفير الفن العراقي، “تربطني بالجمهور السعودي علاقة حميمية عالية، وطالما أديت الأطوار الفنية السعودية”.
وعبر جابر في تصريح لـ”العرب” عن أمله بأن تكون الزيارة بداية تعاون جديد مع الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن والموسيقار عبدالرب إدريس. يذكر أن الفنان سعدون جابر سبق وأن أدّى قصيدة “أنا معك” للشاعر بدر عبدالمحسن وألحان عبدالرب إدريس، في ثمانينات القرن الماضي.
وأكد جابر أن زيارته إلى السعودية ستستمر عدة أيام لتصوير برنامج خاص عن تجربته الفنية لأحدى القنوات الفضائية السعودية. ويحتفظ السعوديون بذاكرة غنائية مترعة للفن العراقي وخصوصا ما قدمه جيل السبعينات الغنائي من روائع لحنية.
وستكون زيارة الفنان حسين نعمة إلى السعودية إعادة اكتشاف أجمل الأصوات الغنائية العراقية، التي عانت من الصعوبات الحياتية والتهميش خصوصا بعد عام 2003.
وجاءت دعوة نعمة إلى الرياض بعد نشره نداء على صفحته في فيسبوك يشتكي من ظروف حياته الصعبة.
وتوقعت مصادر فنية عراقية أن تكون هذه الزيارة بداية تعاون جديد للفنان حسين نعمة مع الأوساط والمحطات الفضائية السعودية.
ويتزامن الاحتفاء السعودي بالفن العراقي مع اقتراب إطلاق مجموعة “أم.بي.سي” (MBC) الإعلامية السعودية، لقناة أم.بي.سي العراق التي ستكون موجهة إلى كافة أفراد الأسرة العراقية.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close