يا عادل و صالح و الحلبوسي اعدلوا ما اهمله من قبلكم

احمد عبد الصاحب كريم

ربما هناك القليل من يقرأ هذه الكلمات سيقوم بالسب و الشتم او يقول اننا نتكلم بوهم و لا يمكن المساواة بين الجميع و لا توجد عدالة على الارض في جميع بلدان العالم و بالاخص دول العالم الثالث و لكن الكثيرين ممن سيقرأ هذه الكلمات سيؤيدني و يشكرني لاني لا ابحث عن السعادة لنفسي او اريد ان اسبب الضرر لاحد , كل ما اريد ان اوصله هو بعض المطالب و النصائح لقادة دولتنا الذين نامل فيهم خيرا كل ما اريد ان اقوله لسيادة دولة رئيس الوزراء الدكتور (عادل عبد المهدي) و فخامة رئيس الجمهورية الدكتور (برهم صالح) و رئيس مجلس النواب الاستاذ (محمد الحلبوسي انكم امام الله و رسوله و الشعب قادة البلد خلال هذه السنوات الاربعة و رسولنا الكريم محمد (صل الله عليه و اله) يقول (كلكم راع و كل مسؤول عن رعيته) من هنا نتمنى منكم ان تصلحوا ما اهمله لسنوات من تمسك بزمام قيادة البلد لسنين طويلة متناسين خدمة ابناء بلدهم و قسمهم بكتاب الله على خدمة المواطنين و بقوا يتصارعون من اجل المكاسب و المناصب و ادخال العراق في ازمات داخلية وخارجية و افراغ ميزانية البلد و ادخالنا في بديون لا نستطيع سدادها لسنوات طويلة الان انتم مطالبون بمجموعة من من المطالب اهمها توحيد سلم الرواتب للموظفين اي ليس من المعقول ان يكون الموظف و الذي يحمل نفس الشهادة و الاختصاص في بعض الوزارات و الهيئات المستقلة يتقاضى رواتب بالملايين و باقي موظفي الوزارات الاخرى كالـ (الصحة و الزراعة و التخطيط و البيئة و النقل) و غيرها من الوزارات يتقاضون رواتب لا

تكفيهم لعشرة ايام في احسن الاوقات امنياتنا ان يكون هناك سلم رواتب موحد لجميع الموظفين و ان تمنح مخصصات خطورة و مهنية للجميع دون تمايز اما عذر موظفي الرئاسات الثلاث او الهيئات المستقلة انهم يجب ان يتقاضوا مخصصات خطورة كبيرة اقول لهم كيف تتقاضون مخصصات خطورة و دوائركم في اكثر اماكن العراق تحصين و امان بينما باقي الوزارات معرضة للخطر اكثر منكم ، هم معرضين لخطر الارهاب و معرضين لخطر العدوى في المستشفيات امنياتنا ان يصلح المسؤولين ما اهمله من سبقهم في قيادة البلد حيث كانوا يرفعون شعارات انهم يريدون زيادة الرواتب و تعديل سلم الرواتب من اجل المكاسب و الحصول على اصوات الشعب اثناء الانتخابات و بعد انتهاء الانتخابات يتم نسيان هذه الوعود املنا فيكم كبير لانصاف ابناء بلدكم و ان تكونوا خير عون لشعب مظلوم .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close