بقاء نظام ايران ٤٠عام دليل على شعبية الثورة،

نعيم الهاشمي الخفاجي
انا لست ايرانيا ولا مؤيد لكل شعارات الثورة المغالي في معاداة الغرب لاجل العرب من خلال تبني قضاياهم التي باعوها، الكثير كتب عن ايران، ومعظم من كتب يجهلون حقيقة الشعب الايراني ومدى تأثير كلمة مراجع الدين الشيعة وتأثير مرشد الثورة على الجماهير، رغم ان ايران رفعت شعار لاشرقية ولاغربية فقد تكالبت معظم دول العالم محاربتها اما بشكل مباشر او عن طريق الوكلاء امثال صدام الجرذ الهالك، يقول احد مستكتبي دول الخليج في مقال بائس

ربعون عاماً خمينية
الثلاثاء – 7 جمادى الآخرة 1440 هـ – 12 فبراير 2019 مـ رقم العدد [14686]

اعلاميّ ومثقّف ……، رئيس التحرير السابق لصحيفة “الشّرق الأوسط” والمدير العام السابق لقناة العربيّة
يقول
من يصدق أن أربعين عاماً على إيران، الفوضى لا تزال مستمرة، ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة والعالم؟ بقاء ايران والنظام دليل ان النظام مستمد مرجعيته من الشعب الايراني نفسه،
يقول

طهران نجحت في نشر الفوضى لكنها لا تزال تحارب من أجل تحويل المنطقة إلى دويلات تابعة لها.

هههههههههه من نشر الفوضى هو الربيع العربي الذي حولتموه انتم بفضل وهابيتكم الى خريف قاتل، عصاباتكم الوهابية كانت الحاضنه لانبثاق منظمات ارهابية كالقاعدة وفيلق الرحمن وعمر وجند الخلافة والنصرة وداعش بل وزيرة خارجية امريكا السيدة هلري كلنتون كانت اكثر واقعية واعترفت في دعم داعش في سوريه وبعدها دخل داعش للعراق بمسرحية اشتركت مكونات عراقية بها منهم لاسباب طائفية وفئات لاجل الاستقلال والانفصال من العراق،
يقول هذا العبقري
ولم تحقق تصدير فكرة الثورة الموعودة، ففي مانفيست آية الله الخميني تعهد بتصدير مشروعه الآيديولوجي وتغيير الأنظمة. وبالتأكيد لم ينجح في تحجيم دور النظام العالمي في منطقة الشرق الأوسط، حيث ظلت مياه الخليج محكومة بالبوارج العسكرية الأميركية.

هههههههه تصدير الثورة لايمكن الا بوجود مشتركات مذهبية لذلك لايمكن ان يكون هناك تأيد للثورة الايرانية في بيئة سنية لربما تجد اشخاص متعاطفين مع ايران والثورة،
يقول
لم يفلح حتى في استمرار استقرار النظام في الداخل الذي بقي محاصراً ومضطرباً بشكل أو بآخر.

نفسك انت اعترفت ان ايران محاصرة طيلة اربعين عاما ونفسه ترمب قال لولا دعمنا لسقطت انظمة الحكم الخليجية بيد داعش خلال ١٤ يوم فقط ولاصبح البترول بيد الدواعش، انتم لاتملكون السيادة، سر بقائكم اساطيل امريكا ولو ان قادة ايران اعادوا النظر بشعاراتهم ضد امريكا لانقلبت موازين القوة لصالح ايران ولاصبحتم خدم لهم وتتوددون لهم وتتسابقون لبناء العلاقات معهم، يقول
يقول شعوب

مثل سوريا والعراق واليمن، تقاوم محاولات الاستيلاء الإيراني المتطرف والأرجح أن هذه الدول ستنجح، في نهاية المطاف، في رفض نفوذ طهران بدعم إقليمي، ودولي.

هههههههه سوريا واليمن انتم حرقتموها لاسباب طائفيه، وكذلك نظرتكم للعراق ولعملية اسقاط صدام ومشاركة الشيعة بالحكم وبالقرار السياسي تعتبرون ذلك ايران والحقيقة موقفكم هذا لسبب طائفي ضد شيعة العراق وهذه هي الحقيقة، العماله الايرانيين بالامارات يصلون مليون شخص وكذلك بالدول الخليجية الاخرى بحيث نحن بالعراق لم يجد لدينا عمال ايرانيين بهذه الاعداد، انا ابن محافظة واسط لم اجد ايراني واحد صاحب محل او معمل او يعمل بالسوق، نعم يوجد ايرانيون لزيارة ائمة ال بيت رسول الله عليهم السلام، يأتون سفرات سياحية لا اكثر، وبسبب نظرتكم الطائفية ادرك غالبية شيعة العراق بخطر دسائسكم لذلك بعون الله سوف ترتد عليكم دسائسكم،
يقول هذا الإمعة

ولا شك أن التغيير الذي حدث في مصر بإخراج «الإخوان المسلمين» من الحكم في عام 2014 فاصل تاريخي قضى على أهم فرص طهران وأمانيها،
هذا الكلام ساذج حركة الاخوان وهبتموها في اموالكم ووقف غالبية الاخوان مع صدام بحربه ضد ايران وهذه حقيقة لايمكن انكارها وفي الربيع ارتكب الاخوان مجازر طائفية بحكم الشيعة في سوريا ومصر ولنا بقضية قيام حكومة مرسي ومن خلال الاخواني صفوة حجازي بقتل الشيخ المصري حسن شحاته من خلال حشد عشرة آلاف من انصار الاخوان لمحاصرة شيخ حسن شحاته وقتله مع اصحابه والتمثيل بجثثهم امام عدسات التلفاز، نعم انتم تآمرتم على الاخوان مثل تآمركم على اردوغان لكن اردوغان استعان بجماهيره وانصاره بقوات الامن الداخلي وافشل الانقلاب ووقف بالضد منكم لان الضدان لايجتمعان ولايرتفعان ولله الحمد على ذلك، نقولها وبصراحة لو كان الشاه موجود لما جرء صدام على تهجير مئات الاف الشيعة من الفيليين بحجة انهم ايرانيين ولو كان الشاه لما وقعت حرب الثمان سنوات ولو كان الشاه لوصلت الاحزاب الشيعية المؤيده له للحكم بالعراق والبحرين وبكل مكان وبسهوله وبدعم وموافقة امريكا والغرب، لكن لا اعتراض على حكم الله عز وجل، انتم تخططون ولكم مشاريع ولرب العالمين مشروع مغاير لكم وان غد لناضره لقريب.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close