هل يدرك شيعة العراق نهاية مصيرهم السياسي بقرار دولي؟

خضير طاهر
على طريقة المجرم صدام حسين إختار الساسة الشيعة الإسلاميين كتابة شهادت موتهم ودفن أنفسهم للأبد بسبب خياراتهم الكارثية وتحديهم للمجتمع الدولي وتهديدهم للأمن والسلام في المنطقة !
ويبدو ان الساسة الشيعة لم يدركوا بعد القوة الحقيقية للسعودية وإسرائيل ، وان وجود كيان سياسي شيعي في مسلح في العراق خط أحمر وممنوع منعا باتا ،
وإذا كان بعض الأغبياء يعتقد ان تجربة حزب الله اللبناني الإرهابي قد نجحت ، فهذا البعض لايفهم أبسط مباديء السياسة ، فوجود حزب الله كان بموافقة إسرائيلية إستخدمته كذريعة امام المجتمع الدولي في الحصول على الدعم والمساعدة وتخفيف الضغط عنها في تقديم تنازلات في عملية السلام كونها مهددة من قبل تنظيم حزب الله الإرهابي ، وعندما إنتهى إستعمال هذه الورقة حولت إسرائيل حزب الله الى حارس لحدودها الآن وقريبا ستوجه له ضربة قاضية تسحقه وتطهر لبنان من دنسه .
من يفهم أبجديات الدفاع عن الأمن القومي .. سيدرك ان دولة قوية إقتصاديا وتقود العالم الإسلامي السني كالسعودية لن تسمح بقيام كيان سياسي شيعي في العراق ، وإذا كانت قد سكتت خلال 15 سنة الماضية فإن سكوتها كان بسبب رعاية أميركا للعراق ، لكن الآن بعد ان أصبح شيعة العراق في المحور الإرهابي الإيراني توحدت الرؤية السعودية الأميركية في مجابهة عدو واحد مشترك هو الكيان السياسي الشيعي العراقي.
ونفس الامر بالنسبة لإسرائيل التي إتخذت قرارا بطرد النفوذ الإيراني في لبنان وسوريا والعراق ، ويبدو شيعة العراق لايعرفون من هي إسرائيل وحجم قوتها الجبارة وخبرتها في خوض الصراعات والإنتصار بها .
وتحالف دولي يضم أميركا والسعودية وإسرائيل وتقف خلفه دول أوربا .. مؤكد ان حثالات الأحزاب والساسة الشيعة سوف لن يستطيعوا مواجهته ، وان هزيمتهم امامه حتمية ، بل طائرة أباتشي أميركية واحدة قادرة على سحق وإبادة الميليشيات الشيعية مثلما سحقت جيش المقبور صدام حسين .
ويبدو كجزء من ترتيب أوضاع المنطقة بعد إحلال عملية السلام بين إسرائيل والفلسطنيين ، سيتم تغيير العملية السياسية في العراق بمجيء حكومة طواريء عسكرية بقيادة سنية تطمئن لها أميركا والسعودية وسائر الدول العربية خصوصا وقد ثبت نجاح الحكومة العسكرية في مصر وإستطاعت فرض الأمن والإستقرار ، وأصبح تكرار هذه التجربة في العراق مطلبا شعبيا ودوليا ، وسيعود العراق الى محيطه العربي ، وستكون نهاية الكيان السياسي الشيعي ، وسناهد شرفاء الشيعة يلاحقون اللصوص والخونة من ساستهم وينزول بهم العقاب العادل وسنرى كيف تسحل جثثهم بالشوارع ، وسنشاهد العناق الحار بين العراقيين والجيش الأميركي وهو يقوم بالتحرير الثاني للعراق وهذه المرة من الإحتلال الإيراني .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close