الحكومة العراقية تعطل العمل مع الشركات الأجنبية لتطوير الكهرباء بأوامر إيرانية

خضير طاهر
على ضوء تصريحات نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي ووزيرا الكهرباء وحيد كريم وقاسم الفهداوي ، فإن مشكلة الكهرباء الرئيسية ليست الفساد ، بل القرار الإيراني بتعطيل إصلاح الكهرباء وتطويره الى جانب محطات تكرير البترول كي يظل العراق بحاجة لإستيراد الكهرباء والمشتقات النفطية من ايران !
ويبدو حكومة عادل عبد المهدي تريد تحقيق الرقم القياسي في الخضوع للأوامر الإيرانية وتتفوق على الحكومات السابقة ضاربة عرض الحائط مباديء شرف الإنتماء والإخلاص لخدمة مصالح العراق ، فقد صرح وزير الكهرباء لؤي الخطيب بعدم وجود المال لمراجعة مشاريع العقود مع شركتي سيمنس الألمانية وجنرال الكتريك الأميركية مما يعني عمليا إلغاء العقود والتوقف عن تطوير الكهرباء !
وفي نفس الوقت سارع وزير الكهرباء الى إطلاق كلمات المديح والترحيب بالإستثمارات والعقود الإيرانية ، وذهب بنفسه الى طهران لتقديم فروض الطاعة والولاء والإستعداد التام لإبقاء العراق متخلفا وبحاجة لإستيراد الكهرباء من إيران!
وواضح وجود خطة إيرانية ممنهجة لتدمير العراق وتعطيل الزراعة والصناعة والصحة والكهرباء وقطاع النفط ، لدرجة أصبح العراق يستورد حتى ( النعال والطرشي ) من إيران وتدمير كل شيء! .
لقد ضرب العراق رقما قياسيا من بين شعوب العالم بوجود هذه الأعداد الهائلة من شعبه تعمل بشكل جماعي عملاء لدى إيران وتقوم بتخريب بلدها وتدميره دون الشعور بالذنب وعار الخيانة !!

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close