المحقق الاستاذ يبين لنا صفات المارقة كما اشار اليهم رسول الله !!

بقلم: سليم الحمداني
ابتليت امة الاسلام بالمارقة لكون ان هذه الزمرة تلبس بهم الشيطان واصبحوا ابالسة بحق وحقيقية فيتظاهرون للناس بانهم اهل دين وورع وانهم من يمثل الدين الحقيقي وهم حملة القران وفعلا هذا ما حصل في معركة صفين حيث كانت الغلبة لمولنا امير المؤمنين _عليه السلام_ والنخعي مالك _رضوان الله عليه _اقترب من فسطاط النفاق وكسر كل الاطواق الا ان المحتال عمر بن العاص رفع المصاحف على اسنة الرماح عالما ان هنالك اضعفا نفوس في جيش الامام _عليه السلام_ فترك هؤلاء القران الناطق وذهبوا الى خدعة ابن العاص وسلموا لامر التحكيم وحصل ما حصل من شق لعصى المسلمين بسبب غبائهم ونفاقهم ولم يكتفوا بذلك بل عملوا عسكر لهم في النهروان وجيشوا الجيش ضد امام الحق علي _عليه السلام_ رغم انه _سلام الله عليه _خاطبهم وحذرهم ودعاهم الى الرجوع الى رشدهم الا انهم لم يتوقفوا عن ذلك فما كان لهم الا سيفه ذو الفقار فهذه العصابة التي عاشرت الرسول _صلى الله عليه واله وسلم_ في المدينة وكيف يقوم احدهم بالاعتراض على قسمة الرسول _صلى الله عليه واله وسلم _ وهو محمد المصطفى المختار ومع الزمن تتجدد هذه الزمرة وتتامر على الامة الاسلامية واخر افرازاتهم دولة الخرفة والنفاق وكيف فعلت فعلتها بالمدن والقرى وبالناس وبالتراث والاثار لأنها تعمل لدى اعداء الامة مجرد اجندات عند الكفرة ينفذوا لهم مخططاتهم ونود الاشارة لما ذكره المحقق الاستاذ خلال
محاضرته (1) من بحث ” الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم)… ).عن رواية الزهري ذاكرا صفات هؤلاء بقوله:
)المارقة والدولة!!!1- البخاري: المناقب:… عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ (رضي الله عنه) قَالَ: [[بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآلِه وسلّم) وَهْوَ يَقْسِمُ قَسْمًا أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ (وَهْوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلْ، فَقَالَ (صلى الله عليه وآلِه وسلّم): {وَيْلَكَ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟!! قَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ}، فَقَالَ عُمَرُ (رضي الله عنه): يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِيهِ، فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ (صلى الله عليه وآلِه وسلّم): {دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا، يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلاَتَهُ مَعَ صَلاَتِهِمْ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ، يَقْرَؤونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يُنْظَرُ إِلَى نَصْلِهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى رِصَافِهِ فَمَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى نَضِيِّهِ- وَهْوَ قِدْحُهُ- فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى قُذَذِهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، قَدْ سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ، آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ، أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ}، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم)، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَاتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ، فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ، فَالْتُمِسَ فَأُتِيَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) الَّذِى نَعَتَهُ]].2..3..العنوان الثالث: الدولة المارقة وبغض المهدي!!!خطوة1..خطوة2..خطوة3..العنوان الرابع: يكفّرون أمّ المؤمنين والنبي ويكذّبونه!!! أولًا..رابعًا)….إنتهى كلام المحقق الصرخي
فأي خطر واي مؤامرة يحملها هؤلاء وما هي غايتهم واهدافهم فقد شوهوا الاسلام ونفروا الناس من الاسلام وبتصرفات اصبح يقترن اسم الاسلام بالارهاب والقتل وسفك الدماء لانهم اباحوا دماء الجميع وكفروا الجميع ولم يسلم منهم احد

goo.gl/7Mx5MZ المحقق الاستاذ يبين لنا صفات المارقة كما اشار اليهم رسول الله !!

بقلم: سليم الحمداني
ابتليت امة الاسلام بالمارقة لكون ان هذه الزمرة تلبس بهم الشيطان واصبحوا ابالسة بحق وحقيقية فيتظاهرون للناس بانهم اهل دين وورع وانهم من يمثل الدين الحقيقي وهم حملة القران وفعلا هذا ما حصل في معركة صفين حيث كانت الغلبة لمولنا امير المؤمنين _عليه السلام_ والنخعي مالك _رضوان الله عليه _اقترب من فسطاط النفاق وكسر كل الاطواق الا ان المحتال عمر بن العاص رفع المصاحف على اسنة الرماح عالما ان هنالك اضعفا نفوس في جيش الامام _عليه السلام_ فترك هؤلاء القران الناطق وذهبوا الى خدعة ابن العاص وسلموا لامر التحكيم وحصل ما حصل من شق لعصى المسلمين بسبب غبائهم ونفاقهم ولم يكتفوا بذلك بل عملوا عسكر لهم في النهروان وجيشوا الجيش ضد امام الحق علي _عليه السلام_ رغم انه _سلام الله عليه _خاطبهم وحذرهم ودعاهم الى الرجوع الى رشدهم الا انهم لم يتوقفوا عن ذلك فما كان لهم الا سيفه ذو الفقار فهذه العصابة التي عاشرت الرسول _صلى الله عليه واله وسلم_ في المدينة وكيف يقوم احدهم بالاعتراض على قسمة الرسول _صلى الله عليه واله وسلم _ وهو محمد المصطفى المختار ومع الزمن تتجدد هذه الزمرة وتتامر على الامة الاسلامية واخر افرازاتهم دولة الخرفة والنفاق وكيف فعلت فعلتها بالمدن والقرى وبالناس وبالتراث والاثار لأنها تعمل لدى اعداء الامة مجرد اجندات عند الكفرة ينفذوا لهم مخططاتهم ونود الاشارة لما ذكره المحقق الاستاذ خلال
محاضرته (1) من بحث ” الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم)… ).عن رواية الزهري ذاكرا صفات هؤلاء بقوله:
)المارقة والدولة!!!1- البخاري: المناقب:… عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ (رضي الله عنه) قَالَ: [[بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآلِه وسلّم) وَهْوَ يَقْسِمُ قَسْمًا أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ (وَهْوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلْ، فَقَالَ (صلى الله عليه وآلِه وسلّم): {وَيْلَكَ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟!! قَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ}، فَقَالَ عُمَرُ (رضي الله عنه): يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِيهِ، فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ (صلى الله عليه وآلِه وسلّم): {دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا، يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلاَتَهُ مَعَ صَلاَتِهِمْ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ، يَقْرَؤونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يُنْظَرُ إِلَى نَصْلِهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى رِصَافِهِ فَمَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى نَضِيِّهِ- وَهْوَ قِدْحُهُ- فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى قُذَذِهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، قَدْ سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ، آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ، أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ}، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم)، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) قَاتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ، فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ، فَالْتُمِسَ فَأُتِيَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) الَّذِى نَعَتَهُ]].2..3..العنوان الثالث: الدولة المارقة وبغض المهدي!!!خطوة1..خطوة2..خطوة3..العنوان الرابع: يكفّرون أمّ المؤمنين والنبي ويكذّبونه!!! أولًا..رابعًا)….إنتهى كلام المحقق الصرخي
فأي خطر واي مؤامرة يحملها هؤلاء وما هي غايتهم واهدافهم فقد شوهوا الاسلام ونفروا الناس من الاسلام وبتصرفات اصبح يقترن اسم الاسلام بالارهاب والقتل وسفك الدماء لانهم اباحوا دماء الجميع وكفروا الجميع ولم يسلم منهم احد

goo.gl/7Mx5MZ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close