السعودية تدعم الارهاب و تبيّض الاموال

رشيد سلمان

المفوضية الاوربية ادرجت مملكة آل سعود على القائمة السوداء لممولي الارهاب و مبيّضي الاموال للإرهابيين بالرغم من اعتراض مجاهدة النكاح تيريزا مي و مجاهد النكاح ترامب.

هذا الدليل على احتضان و تمويل و تصدير الارهاب السعودي الوهابي للعالم لا يمكن الطعن به لان دول المفوضية الاوربية علاقاتها التجارية و بيع السلاح للسعودية متينة.

مواخير الارهاب السعودي في العالم خاصة في الغرب تشمل دور العبادة و المدارس و المنظمات التي تسمي نفسها خيرية بالإضافة الى السفارات و القنصليات السعودية.

معارضة مجاهدة النكاح تيريزا مي متوقعة لأنها رقصت في خضن الملك سلمان عندما زارته و حصلت على الرشوة و باعت السلاح السكراب و لان تاريخ بريطانيا الاستعماري معيب.

معارضة ترامب متوقعة لانه اجلس الملك سلمان في حضنه و وضع يديه في جيوبه لينهب مال النفط السعودي و قد اعترف بذلك علانية.

تجنيد و تمويل و تصدير الملك السعودي للإرهاب الوهابي لا يحتاج الى دليل و لكن المفوضية الاوربية بصمته بصفة رسمية و لا يمكن للسعودية نفي ذلك.

العالم يعلم ان الخليج الوهابي بقيادة ملك السعودية و امير الامارات و امير الكويت هو حاضن الارهاب العالمي بفتاوى جهاد النكاح لعلماء مذهبه و لكن الغرب المنافق بقيادة امريكا يغض النظر عن ذلك بسبب الرشوة و بيع السلاح.

باختصار: وضع السعودية على القائمة السوداء من قبل المفوضية الاوربية يبشر بكل خير و هو صحوة اوربية بالرغم من معارضة سليلة الاستعمار مجاهدة النكاح تيريزا مي و حليفها العنصري الابيض ترامب.

ملاحظة: السعودية ستتصل بعملائها الاوربيين و تدفع لهم الاموال لكي تزيل اسمها من القائمة السوداء.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close