مؤتمر وارسو حقق هدفه بلقاء العرب مع اسرائيل وسوتشي حقق اهدافه

نعيم الهاشمي الخفاجي

بين «وارسو» و«سوتشي»تتباين التحليلات وانكشفت الحقائق وتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود،

شهدنا هذا اليوم عقد قمتان في آن واحد وهل هي محض صدفة ام ان قادة القمتان يعون ذلك،

في الوقت شاهدنا افتتاح مؤتمر وارسو بدعوة أميركية ظاهرها لحشد السياسات والصفوف ضد المخاطر الأمنية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي الى ايران، وسط ابتهاج ابناء امتنا العربية الباسله ههههه في الوقت نفسه كان مؤتمر آخر يختم أعماله في سوتشي الروسية، جمع روسيا وإيران وتركيا.
مؤتمر وارسو، وان عقد في وارسو دلالة الاسم الذي كان علماً على المعسكر الشرقي ضد المعسكر الغربي، أيام الحرب الباردة بين المعسكر السوفياتي والمعسكر الامريكي الغربي.
في مؤتمر وارسو عاصمة بولندا بحضور 60 بلداً وتباينت التمثيل والغايات، مؤتمر وارسو الذي انطلق أمس الخميس، وكما توقعنا ان ترمب يدغدغ مشاعر ابناء امتنا العربية المجيدة في شن الحملات ضد ايران لاجل جمع قادة الدول الخليجية في جلسة سمر مع حبيب الامة العربية داعية السلام ومنقذ الطفولة في غزة والضفة الغربية المستر نتنياهو، فقد أكد نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، أنه يجب العمل على مواجهة النظام الإيراني ودعم شعبه، وذلك لأن «النظام الإيراني نشر الفوضى ويقوم بترويع شعبه»، وأضاف «على الأوروبيين التعاون معنا ومع الشعب الإيراني ضد خطر النظام، وشاهدنا تصريحات ممثلي الكثير من الدول وخاصة الاوروبية تم التركيز على السلام ورفض وزراء وممثلي الدول الاوروبية في اصدار بيان ختامي لمقاطعة ومحاربة ايران كما ظن ابناء امتنا العربية المجيدة، وانما وزير الخارجية الامريكيه اعتبره انجاز لاجتماع ممثلي حكومات الخليج مع نتنياهو وهذا المؤتمر عقد في اسم محاربة ايران لكن الهدف منه ابراز علاقات دول الخليج مع اسرائيل بشكل علني وواضح، في الجانب الآخر في مؤتمر سوتشي الروسية الذي انتهى أمس الخميس، فقد هاجم رئيس جمهورية إيران حسن روحاني، أمام الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بضيافة الرئيس الروسي، بوتين، العملية الارهابية التي وقعت في زاهدن بيوم عقد قمة وارسو والتي استهدفت حافلة تقل حرس الثورة وقال أميركا والصهيونية ودول الخليج تدعم الإرهاب، وايضا بوتين واردوغان اعربوا عن رفضهم لجرائم الارهابيين ، شاهدنا
مؤتمران مختلفان في الوقت نفسه، والامور أصبحت واضحة بين المؤتمر الأميركي، مع سند عربي ودولي وغايته ايجاد علاقات للدول العربية مع اسرائيل والحمد لله تحقق ذلك الامر وانكشفت الحقائق وثبت زيف شعارات هؤلاء بدعم الشعب الفلسطيني، وانا شخصيا لم ولن اعير اي اهمية للدول العربية وقضيتهم المركزية لانهم هم من باعوها وخدعوا جماهيرهم مدة سبعين عام من رفع الشعارات الكاذبة، المؤتمر الثاني هو الطريق الروسي الإيراني التركي.
قمة بوتين روحاني اردوغان انتهت لتفاهمات حول تصفية العصابات الوهابية لجبهة النصرة في الشمال السوري،

تابعت القنوات الخليجية وفي الحقيقة تحليلاتهم تكشف ضحالة واقعهم المزري واقرب كلامهم، مجرد لغوة وهذي وثرثرة ههههه ومن العار يصنفوهم في اسم محللي ومثقفي العرب، نجح المؤتمرون في سوتشي بدعم الحكومة السورية من خلال الوعود التي اعطاها بوتين وروحاني لاردوغان لضمان عدم وجود قوة معارضة بالشمال السوري لتركيا، ونجح مؤتمر وارسو بكشف حقيقة قادة دولنا الخليجية المجيدة في اعلان علاقاتهم مع اسرائيل بشكل علني، واضحكني جلوس وزير خارجية هادي بجانب نتنياهو وبعد المؤتمر ظل يجد تبريرات انه هو لم يجلس لكن منظمي المؤتمر وضعوه بجانب نتنياهو هههههه واضطر عبدالملك المخلافي رئيس المؤتمر القومي العربي السابق الطائفي الذي تخلى عن قوميته لصالح تنظيمات القاعدة لقتل اهالي الشعب اليمني من اهالي الشمال لاسباب طائفية واضحة، هههههههه الشكر الجزيل لترمب الذي اجبرهم على كشف عوراتهم وبانت حقيقة تلك الانضمة التي رفعت شعار تحرير فلسطين وياليتهم تركوا الشعب الفلسطيني بحالهم لقبلوا بقرار التقسيم منذ عام ١٩٤٨ لكن طبيعة العرب يتعاونون مع المحتلين، سبق ان تعاونوا مع الصليبيين لقتل الشيعة الاسماعيليه في مصر والشام لاسباب طائفية والتاريخ يعيد نفسه من جديد.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close