تحذيرات أمنية من عودة أنشطة «داعش» في العراق

تاريخ النشر: 16/02/2019

بغداد: وكالات
ذكرت تقارير أمنية، أمس، أن محافظتَي صلاح الدين والأنبار، تشهدان تراجعاً خطيراً في الوضع الأمني، مع عودة ملحوظة لنشاط تنظيم «داعش» في المحافظتين، حيث بات يُقتل ويُصاب يومياً عدد من رجال الأمن والميليشيات الموالية لهم، فيما أعلن مصدر أمني في محافظة الأنبار عن خطف تنظيم «داعش» ثلاثة مدنيين في صحراء المحافظة في نفس مكان عملية خطف سابقة جرت قبل أقل من أسبوعين، في حين قتل تسعة من عناصر التنظيم الإرهابي بعملية أمنية شمال غربي الموصل. وقال مصدر أمني ل«الخليج»، إن «محافظة صلاح الدين تشهد تراجعاً خطيراً في الأمن، إذ ينشط تنظيم داعش في المناطق الحدودية مع كركوك وديالى»، مشيرا إلى أن «تنظيم داعش يستهدف بشكل يومي عناصر الأجهزة الأمنية في صلاح الدين». وأضاف أن «القوات الأمنية بدأت تحضيراتها لتنفيذ عملية أمنية للبحث عن عناصر «داعش»»، مبيناً أن «مدير مكافحة المتفجرات في صلاح الدين، غالب الدوري، قتل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته»، مؤكداً أن «قوة أمنية نفذت إنزالاً جوياً في منطقة المطيبيجة قتلت ثلاثة مسلحين من تنظيم داعش نفذوا خلال الأشهر الثلاثة أكثر من 10 أعمال عنف في محافظتَي صلاح الدين وديالى».من جهة أخرى، قال قائمقام قضاء حديثة، مبروك حميد، إن «ثلاثة أشخاص اختطفهم تنظيم داعش في صحراء حديثة بمحافظة الأنبار»، مشيراً إلى «أنهم دخلوا إلى الصحراء بعمق 80 كم قبل أن تقوم عناصر التنظيم باعتراضهم واختطافهم ولم يعرف مصيرهم إلى الآن». في غضون ذلك، قال العقيد خضير الجبوري من شرطة نينوى: إن «الشرطة نفذت صباح أمس عملية أمنية جديدة في جبال العطشانة قرب بلدة بادوش (30 كلم شمال غرب الموصل) وتمكنت من قتل تسعة من عناصر «داعش» وتدمير خمسة أنفاق داخل جبال العطشانة». كما ذكرت الشرطة العراقية أن راعي أغنام قتل في انفجار عبوة ناسفة جنوبي مدينة كركوك.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close