بين الغباء السياسي والخيانة لبلدهم .. الشيعة يدمرون أنفسهم

خضير طاهر
ونحن نشهد الأيام الاخيرة لحكم الشيعة في العراق ونهايتهم المأساوية وهم يجرون أذيال الهزيمة السياسية والأخلاقية وتعلو جبينهم وصمة عار السرقات والعمالة لدى إيران ، لابد من إلقاء نظرة على بعض أسباب دمار الشيعة ونهايتهم .
ما بين الغباء القاتل ، والخيانة الوطنية والعمالة .. يتحرك الساسة الشيعة الإسلاميين في العراق نحو تدمير الكيان الشيعي والقضاء على مستقبله !
منذ تحرير العراق عام 2003 ولغاية الآن جميع الخطوات والخيارات والقرارات التي إتخذها الساسة الشيعة كانت خاطئة ومضرة للطائفة ، وقد توزعت الأسباب بين الغباء والفساد والعمالة لدى إيران !
حينما كانت التنظيمات الشيعية في الخارج ، كانت مشغولة في صراعاتها التافهة فيما بينها ، والمتاجرة بدماء أبناء الطائفة وقبض الدعم المالي من مختلف الجهات .. لذا فإن الفساد والسرقات ليست غريبة عليهم ، بل هي من صميم طبيعتهم منذ زمن المنافي .
وكان السياسي الشيعي الشريف عقله ملوث بسطوة الشعارات والأفكار وتجاهل الإهتمام بمصالح الإنسان ، فأيديلوجيا الإسلام السياسي حالها حال الشيوعية والقومية وغيرها .. أولوياتها خضوع العقل للأفكار النظرية ونسيان مصالح الإنسان ، ولهذا فشل حتى شرفاء الشيعة في خدمة طائفتهم في عمل نافع لأن الإنسان ليس أولوية لديهم .
المصالح الشخصية والإنتهازية من جهة .. ومرض الماسوشية والخصاء النفسي من جهة أخرى .. قاد الساسة الشيعة الى الإرتماء في أحضان إيران والعمل عملاء لديها بشكل مكشوف دون الشعور بعار الخيانة !
والشيعة اليوم في العراق وصلوا بأعداد هائلة بعشرات الآلاف يعملون عملاء لدى إيران وهذه ظاهرة غريبة ونادرة في حياة الشعوب ان تكون العمالة جماعية ضد البلد وتدميره لصالح بلد آخر ثبت بأفعاله انه عدو للعراق وللشيعة تحديدا حيث كانت إيران ترسل مجرمي القاعدة من سوريا لقتل شيعة العراق زائدا تمزيقه داخليا وسرقة ثرواته والتحكم به !
ثم دخل الشيعة بشكل جنوني بحالة عداء مع أميركا التي أنقذتهم من العبودية والإبادة وجعلتهم أحرارا لأول بتاريخهم ، وعندما تتساءل : لماذا يعادي شيعة العراق أميركا وماهي مشكلتهم معها ، ستجد جوابا واحدا هو تلوث الأفكار بالدعاية المضادة لأميركا ، وإنصياعا للأوامر الإيرانية .
ولعل المقدمات الخاطئة والخيانة والتحالف مع محور الإرهاب الإيراني ، جعل شيعة العراق اليوم يصنفون لدى المجتمع الدولي كجماعة تدعم وتشارك بالتخريب والنشاطات الإرهابية ، ومصدر تهديد للأمن والسلام العالمي .. ومؤكد ان الغباء السياسي الشيعي لايدرك حجم القوة الجبارة المدمرة للسعودية واسرائيل وأميركا .. وقريبا سيتفيق الشيعة على أصوات الطائرات وهي تقصف ميليشياتهم وتسحقها مثلما سحقت سابقا أزلام المقبور صدام حسين ، وسيهرع شرفاء الشيعة الى مطاردة اللصوص والعملاء وينزلوا بهم العقاب العادل وتسحل جثثهم بالشوارع ثم تترك طعاما للكلاب ، وأهلا وسهلا بحكومة عسكرية على غرار حكومة الرئيس المصري السيسي بإشراف أميركي .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close