في (حب العراق)…دائرة الفنون الموسيقية في وزارة الثقافة تستأنف إحياء ليالي الطرب البغدادية

تضامن عبدالمحسن

في أمسية جميلة امتزج فيها اللون بالموسيقى، كما تمايل خلالها الغنج السومري على انغام الاغنية التراثية، نظمت دائرة الفنون الموسيقية وبالتعاون مع دار الازياء العراقية عرضا للأزياء في لوحات فلكلورية من موسيقى التراث العراقي تحت مسمى (حب العراق)، وذلك مساء يوم 15/شباط الجاري.

حيث غصت قاعة الرباط في دائرة الفنون الموسيقية بالعوائل العراقية المتعطشة الى تلك الاماسي، وهي تستمع للطرب العراقي بقيادة المايسترو علي خصاف ويرافقه عرضا للأزياء العراقية.

وكانت البداية لكلمة معاون مدير دائرة الفنون الموسيقية عماد جاسم، مرحبا بضيوفه قائلا (نلتقي في قاعة الرباط، بعيد الحب، حب العراق لنؤكد الانتماء لهذه الارض ولهويتنا الوطنية) مشيرا الى ان الاحتفالية اقيمت لتترجم التعلق بالوطن من خلال الازياء التي تعكس التنوع الثقافي ومن خلال الغناء الذي يحلق بارواحنا في فضاء الجمال وبالموسيقى التي تعطي لحياتنا القا.

لافتا الى ان الفعالية هذه اقيمت لإدانة كل اشكال التخلف والعنف، ليكون الغناء ردا على قتلة كامل شياع وعلاء مشذوب، وردا على بائعي الضمير ومروجي خطاب الكراهية، مختتما كلمته بالقول (نعدكم ان يكون هذا المكان، في قاعة الرباط، مع قاعة الشعب، التي نسعى الى اعادة ترميمها وافتتاحها قريبا، لتكون مكانا وواحات للأمل وان نعاود اقامة الامسيات ونحتفي بمبدعينا وهم احياء ونغني للسلام والحب).

من جانبه مدير عام دار الازياء العراقية عقيل المندلاوي وجه شكره لدائرة الفنون الموسيقية وهي تقدم هذا العمل الذي وصفه بالعمل الجبار، قائلا (نحن في الوزارة عادة تكون فعالياتنا صباحية، واليوم جئنا لنكسر طوق الاعتياد بإحياء الاماسي البغدادية)، مشيرا الى الاتفاق المبرم بين الدائرتين في اقامة الامسيات للعوائل العراقية لنقل رسائل الحب، كما أكد على رسالة التحدي الأخرى وهي تقديم عروض الازياء على الانغام والاغاني من خلال العزف الحي ومع الفرقة النغمية بقيادة علي خصاف، بما يشبه الاعمالية الاوبرالية العالمية في تجربة جديدة نحو مزيد من الاعمال الرصينة القادمة.

وفي ختام الحفل اعتلى وزير الثقافة الاسبق مفيد الجزائري المسرح ليقدم كلمة شكر وعرفان الى القائمين على الأمسية الجميلة: قائلا (تمتعنا بما قدمه لنا الاعزة من مبدعين في الغناء والعزف وفي عرض الازياء، نحن كعراقيين ليس لنا غير الثقافة والفن وبواسطة صناع الجمال سنلوذ بهم ليحتضنوننا في هذه القاعات الجميلة، سنأتيكم دائما ونهنئكم على مواصلتكم وننتظر منكم المزيد).

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close