مؤتمر وارسو والإرهاب العالمي ..بيان إعلامي..مؤتمر واشنطن

مؤتمر وأرسوا والارهاب العالمي

ايهم السامرائي
مؤتمر وأرسوا كان النهاية للنقاشات الطويلة التي قادتها امريكا خلال السنتين الماضيتين ضد المصدر الرئيسي للارهاب الدولي ايران الملالي. اتفقت اكثر من ٦٢ دولة في العالم ان تنهي هذا النظام المجرم بحق شعب ايران المجاهد وشعب العراق البطل المكافح الصبور، اتفقوا وأصدروا في نهاية المؤتمر قرارات سبعة أهمها:
١. مكافحة الاٍرهاب والتمويل الغير مشروع
٢. الحد من تطوير الصواريخ وانتشار الأسلحة
٣. إيقاف التدخل بشؤون الدول الاخرى من خلال تمويل مليشيات مسلحة ارهابيه
٤. إطلاق سراح المعتقلين السياسين وحل قضايا الاجئين الانسانيه نتيجة الاٍرهاب
وقد اتفقت معظم الشخصيات المهمة التي حضرت على ان نظام الملالي في ايران سبب الدمار الذي حل في المنطقة ومصدر الاٍرهاب الدولي وعليه الرحيل. اقوى المعلقين الامريكان كان نائب الرئيس بنس الذي قال ان ألدول المحبة للسلام عليها ان تقف ضد الشر الايراني الملاوي واتهم حكومتهم بالمحرقة الجديدة لشعبها. وقال بومبيو وزير الخارجية انه لا يمكن تحقيق الاستقرار في الشرق الاوسط دون مواجهة ايران الملالي وميليشياتها المجرمة. وقال ان عملائها الان في العراق ولبنان وسوريا وعلينا مواجهتهم جميعاً ليكون هناك سلام في المنطقة. وقال رودي جولياني مستشار الرئيس الامريكي ومحاميه، علينا إسقاط النظام الان.

مؤتمر وأرسوا أعطى الشرعية لامريكا وحلفائها الدوليين والإقليميين في تغير النظام الملاوي في ايران وتصفية عملائه في المنطقة خاصة في العراق الذي يعج بمليشيات الإجرام الطائفية المريضة بعقدة النقص والفاقدة لروح الوطن والمواطنة. امريكا اليوم وبفريقها المكتمل من ترامب وبمبيوا وشاناهان وبولتون وجولياني وبدعم واضح وعلني هذه الأيام من صقور الجمهورين مثل سنتر جراهام وكونجرسمن كنسنكر ذاهبين وبكل ثقلهم للحرب من اجل تغير النظام الملاوي في ايران وإحلال النظام الديمقراطي المدني بقيادة ابطال ايران مجاهدين خلق، وتصفية عملائهم في المنطقة وخاصةً في العراق وإحلال حكومة الانقاذ التي ستقود العراق للديمقراطية الحقيقية، ديمقراطية يكون الشعب،كل الشعب ممثلاً فيها وبشكل شفاف ونزيه.

المعارضة العراقية الوطنية وكل احرار العراق سيلتقون في مؤتمر واشنطن في الثالث عشر من آذار المقبل للبناء على ما توصل اليه مؤتمر وأرسوا الدولي والاستعداد لما بعد التغير المرتقب والقادم في ايران والعراق. المؤتمر سيحضره نخب وطنيه مؤمنة على ان التغير والإنقاذ اصبح مطلب وطني يحلم به كل عراقي من أقصى جنوبه الى أقصى شماله، وسيحضره أصدقاء من دول مختلفة وحركات ومنظمات مهمة عالمياً بالاضافة لاعضاء من السنت والكونجرس والشخصيات المؤثرة الامريكية.
المؤتمر سيوصل للقيادة الامريكية والمجتمع الدولي وبعد انتهاء مؤتمر وأرسوا ان العراقيين مستعدين لتحمل مسؤولية التغير الكبرى ومستعدين على التعاون لاعادة بناء الوطن والمواطن ومستعدين ان ينفتحوا على باقي حضارات العالم ويتفاعلوا إيجابياً معها.
سنعطي للعالم دراسات تحدد رؤويتنا لما يجري الان بالوثائق من قتل وتدمير للبنى التحتيه وتهجير واعتقال وانتهاك لحقوق الانسان. وسنعطي ايضاً رؤويتنا لطريقة التغير المرتقبة ولما يجب ان يحصل في العراق من تغير للإنسان وللوطن، رأينا بسرعة اعادة المهجرين لبيوتهم والقضاء على مشاكل البنى التحتيه وبناء المدارس والمستشفيات واطلاق سراح المعتقليين السياسين وتوفير الضمان الاجتماعي لكل مواطن عراقي.

الان اريد ان اوضح للقارء بوضوح ما هي قرأتنا لمؤتمر وراسو وما سيتبعه في مؤتمر واشنطن ونتائجه على الارض:

١. الرئيس ترامب سائراً وبخطى واضحة وقويه للقضاء على حكومة الملالي وكل مليشياتها في المنطقة وان كل الإجراءات الكفيلة بانجاح ذلك في طريقها النهائي.
٢. تشكيل نيتوا جديد من دول الشرق الوسط وتقوده ايضاً الولايات المتحدة الامريكية كما تقود النيتوا الأوربي، مهمته اعادة تنظيم المنطقة لتكون جزءً متحضراً من عالم اليوم.
٣. كل مجرمي العراق الكبار سيقدمون لمحاكم دولية لما اقترفوه من جرائم ضد الانسانيه والإبادة الجماعية.
٤. حكومة إنقاذ قادمة بعد إسقاط هؤلاء الرموز النكرة وتصفية مليشياتهم المجرمة في عراق اليوم.
٥. إلغاء كل القوانين التي وضعها مجلس الحكم العميل مع بريمر من قوانين اجتثاث البعث الى هيئة النزاهة الى إلغاء قرار حل الجيش العراقي والاجهزة الامنية السابقة وقررات دمرت الاقتصاد العراقي.

العراق مقبل على التغير وعاصفة التغير ستأتي بشكل مفاجئ وسريع ومفرح باْذن الله وان هذا اليوم لقريب جداً. والله معنا

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close