طائرة بغداد العلا رحلة عار وتكشف رخص الكثير من الاعلاميين،

نعيم الهاشمي الخفاجي
شاهدنا كيف بعثت الدولة الحاضنة للارهاب والتي اصدر شيوخ مؤسستها الوهابية فتاوي بقتل شيعة العراق وكان عدد الشيوخ ٥٥ شيخا اصدروا فتاوي اشد فتكا من اسلحة الدمار الشامل لليورانيوم النافذ، هلك من مواطنيها ١٧٠٠ ارهابي فجروا انفسهم في وسط اسواق مدننا ومساجدنا وحسينياتنا، لازال المئات من ارهابيهم يسكنون في فندق الحوت بالناصرية، مملكة الارهاب ومنذ وصول البث الفضائي بمنتصف تسعينيات القرن الماضي تدعم انشاء مئات القنوات الفضائية لنشر التطرف والارهاب مثل قناة صفا او قنوات لنشر الرذيلة والسقوط الاخلاقي، انا مقيم في الدنمارك التلفزيون الرسمي الدنماركي لم ينشر مشاهد اباحية مثل ماتبثه القنوات الفضائية الممولة خليجيا، طالعنا كاتب يساري ديمقراطي عراقي بمقال بصحيفة سعودية تخالف ايدولوجياته الشيوعية اليسارية بمقال يحمل الاسم التالي
طائرة بغداد ـ العلا… رحلة ناجحة في المدار العربي
الاثنين – 13 جمادى الآخرة 1440 هـ – 18 فبراير 2019 مـ رقم العدد [1469

هي مجموعة من صور «السيلفي» التذكارية العادية التي يُلتقط مثلها يومياً عشرات الآلاف على متون الطائرات لمختلف شركات الطيران عابرة الأجواء والحدود فوق القارات… هذه الصور المنشورة في صفحات التواصل الاجتماعي لعراقيين في الأيام الأخيرة مُلتَقطة داخل طائرة مدنية خاصة أثناء رحلة غير مألوفة، العراقيون الظاهرون في الصور عددهم يزيد على عشرين، نساءً ورجالاً، وقد طفحت وجوههم بعلامات البِشر. هم جميعاً ليسوا مسافرين عاديين… معظمهم شخصيات مرموقة، يعرفون بعضهم بعضاً جيداً مثلما هم معروفون ومقدّرون في العراق وخارجه، فهم ممثّلون ومخرجون وكتّاب في قطاعات المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون وموسيقيون ومغنون وصحافيون وسواهم من العاملين في هذه القطاعات والقطاعات المساعدة.

نعم على وجوههم علامات الفرح والسرور وانت تعرف ذلك جيدا ويداك خضراء ورطبة لانك صاحب تجربة بالتعامل مع السعوديون وريالاتهم ودولاراتهم دسمة وقوية وثقيلة، لذلك فرح هؤلاء، ولو بيهم حظ لعملوا بقناة حزبكم الحزب الشيوعي العراقي فهؤلاء الاولى بهم دعم قناة حزبكم والتي تبث من بغداد، لكن يا اخي انها الشعور بالدونية والهرولة وراء المال على حساب دماء الشعب العراقي والذي ابتلى بساسة اجلاف وحقراء وبطبقات تدعي الثقافة وهم بغالبيتهم مرتزقة مأجورون،

يقول
الصور التي نشرها بعض الفنانين المشاركين في الرحلة هذه أثارت حفيظة البعض في العراق ممن اختاروا أن يشنّوا حملة ضد الركّاب،

ويقول
بل بسبب نوعيتهم هذه… والسرّ يكمن فقط في وجهة الرحلة وفي المناسبة التي استقلّ الفنانون والكتاب العراقيون الطائرة للمشاركة في أحداثها الفنية.
أما الوجهة فمدينة العلا التاريخية السعوية، وأما المناسبة فالاحتفالية الكبيرة بإطلاق قناة «MBC العراق» (الأحد الماضي) المُعلن عنها منذ مدة، وهي قناة انتدِبت للعمل فيها وإعداد برامج لها نخبة من الفنانين والفنيين والكتاب العراقيين، ولم تكن مشروعاً سرياً.
ويقول
أصحاب الحملة عابوا على الفنانين والكتّاب مشاركتهم في مشروع تلفزيوني سعودي (قناة عامة ترفيهية) هو الوحيد الموجّه إلى العراق، الذي يزدحم فضاؤه الآن (بل منذ خمس عشرة سنة) ببثّ العشرات (55) من القنوات التلفزيونية الإيرانية أو العراقية الممولة مباشرة من إيران،

وهل قنوات التغير والحدث والفلوجة والرافدين وووو……..الخ لم يصلها تمويل سعودية

كل عراقي مستقل شريف لم ولن يقبل ان يعمل مع الدول التي ارسلت لنا البهائم المفخخة وفتاوي التكفير، الذين قبلوا بذلك سوف تحل عليهم لعنات ضحايا الارهاب وبلا شك كل عراقي شريف يرفض العمل والكتابة بصحف دول الارهاب، والذي يعمل بتلك المحطات والصحف فهو عديم ضمير وانسانية، عرضوا علينا ان نكتب بصحافتهم مثل ما عرضوا عليك وذهبت لهم انت وممن على شاكلتك مهرولا، القيم لاتباع ولاتشترى اكيد الاجيال التي تأتي بعدنا يذكروننا بالخير ويذكرونكم بالعار، تبقى رحلة بغداد العلا رحلة عار، ونسأل الاخ صاحب المقال لو كانت الرحلة من بغداد الى طهران والقناة ايرانية كيف تكون ردت فعل هذا السيد الكاتب.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close