زيارة بن سلمان الى الباكستان الاسباب والدلائل

اول زيارة لمسئول تثير جدلا واسعا في وسائل الاعلام وخاصة الباكستانية نتيجة لمظاهر البذخ والترف والاسراف والمبالغ بها الى درجة لا يمكن تصديقها كما أثارت تساؤلات كثيرة من قبل الشعب الباكستاني برمته ماذا يريد هذا المجرم هذا الفاسد هذا المنافق هذا الذي وصفه الله في كتابه الفاسد المفسد وحذر الناس منه ومن معه اذا دخل قرية أفسدها وأذل اخيارها وأعز اشرارها كما وصفه اي القرآن الكريم من اشد اهل النفاق نفاقا واهل الكفر كفرا واكد اغلبية الشعب الباكساني بان هذا التبذير وهذا الاسراف دليل على انه من اعمال الشياطين وانه يبيت للباكستان وشعبها شرا لا شك انه يستهدف اذلال وأفساد وقهر الشعب الباكستاني

زيارة فريدة من نوعها لا مثيل لها لا قديما ولا حديثا وصول خمس شاحنات الى اسلام أباد العاصمة الباكستانية تحمل احتياجات محمد بن سلمان من ادوات للتمارين الرياضية واثاث وامتعة شخصية اخرى كما سيتم شحن اكثر من 80 حاوية من الامتعة واللوازم الى الباكستان الخاصة بمحمد بن سلمان كما ستصل سياراته الخاصة التي لا يعرف عددها والتي سيستخدمها قبل وصوله الى الباكستان بربكم هل هذه زيارة ام عملية غزو للباكستان ام عملية افساد للمسئولين في الباكستان وللشعب الباكستاني كل مدة الزيارة لا تزيد على عشر ساعات هل جاء الى الباكستان في دورة رياضية

الشعب الباكستاني شكك في نوايا هذا الفاسد المنافق القاتل ورفض زيارته وخرج بمظاهرات واسعة منددا بالزيارة وطالبا من الحكومة سد الباب بوجه ومنعه من تدنيس ارض الباكستان وشرف ومقدسات الشعب الباكستاني لكن للاسف ان الدولارات التي اخذ يصبها هذا المعتوه الفاسد صبا على بعض المسئولين في الدوله أعمت بصرهم وبصيرتهم فجعلتهم يتجاهلون الاضرار التي ستلحق بالشعب الباكستاني والباكستان فاينما حلوا هؤلاء الفاسدين المنافقين كما سماهم الله في كتابه حل الفساد والارهاب وما حدث في افغانستان وسوريا والعراق وليبيا وما يحدث حتى في الباكستان كان ورائه ال سعود

ويضم الوفد الذي مع بن سلمان اكثر من1100 شخص وهؤلاء من القتلة والصيادين الماهرين في اصطياد الفتيات وكانت مهمتهم اصطياد عشرة آلاف فتاة باكستانية وفق مواصفات خاصة حددها قبل سفره اضافة الى آلاف من اجهزته الامنية المختلفة وهؤلاء بدءوا بمهمتهم قبل وصول الاحمق بن سلمان الى الباكستان حيث تمكنوا من شراء الكثير من اهل الرذيلة والفساد وعناصر الارهاب وهذا يعني ان الباكستان على ابواب مرحلة جديدة اكثر سوءا من مرحلة جارتها افغانستان

لهذا على المسئولين في الباكستان ان يكونوا على يقظة وحذر من هذا الوباء المدمر الذي اسمه ال سعود ودينهم الظلامي الوهابي ويتمسكوا بتحذيرات القرآن الكريم الذي امر المسلمين وكل بني البشر من عدم التقرب منهم وعدم السماح لهم بالتقرب منكم لانهم وباء مدمر انهم فاسدون مفسدون في الوقت نفسه اذا دخلوا بلد مدينة قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة على المسئولين ان يقفوا الى جانب الشعب الباكستاني ويرفضوا زيارة هذا الفاسد المنافق من تدنيس ارض وشرف ومقدسات الشعب الباكستاني فهذه المليارات التي يقدمها هذا اللص ستتحول الى نيران تحرق الباكستان ارضا وبشرا

ما الاسباب التي دفعت هذا الفاسد المنافق محمد بن سلمان لزيارة الباكستان وبهذه الحالة الفريدة من البذخ والتبذير والاسراف والتضخيم والتعظيم التي لا شبيها لها ولا مثيل

اولا ان الباكستان تمر بازمة مالية خانقة لهذا قرر ابن سلمان استغلالها لتقوية المجموعات الوهابية الظلامية وشبكات الدعارة من خلال دعمها وتمويلها

ثانيا جعل الباكستان مركز تجمع للكلاب الارهابية الوهابية الظلامية وقاعدة انطلاق لنشر الفوضى والفساد وتدمير الحياة وذبح الانسان وزرع الفتن والظلام في بلدان المنطقة وما العمليات الانتحارية الاخيرة الاجرامية في ايران والهند التي قامت بها هذه الكلاب الظلامية والتي انطلقت من الباكستان الا دليل واضح على تحقيق رغبة ابن سلمان

ثالثا مواجهة رغبة الشعب الباكستاني في تأييد الصحوة الانسانية الاسلامية التي انطلقت في ايران والتي اخذت تملأ عقول وقلوب الشعوب الاسلامية وفي المقدمة الشعب الباكستاني حيث احتفل الشعب الباكستاني بالذكرى الاربعين لانطلاق الثورة الانسانية الاسلامية حيث بدأت المسيرات والاحتفلات ورفعت وعلقت صور قادة الثورة وشعاراتها في شوارع وساحات المدن الباكستانية لهذا قامت العناصر المأجورة الرخيصة التي باعت نفسها مقابل بعض المال المقدمة لهم برفع صور هذا الاحمق وشعارات ترحيب بقدومه ورفع صور قادة الصحوة الاسلامية من بعض المناطق كي لا يراها هذا الاحمق ويمتنع من رمي الدولارات عليهم

من هذا يمكننا القول ان زيارة محمد بن سلمان الى الباكستان يعني بداية مرحلة جديدة من الفتن والاضطرابات والفوضى والفساد والارهاب ربما اكثر سوءا مما حل بسوريا والعراق واليمن وليبيا لهذا على الشعب الباكستاني ان يكون يقظا وحذرا من خبث وغدر ال سعود وافشال مخططاتهم

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close