الى موفق السباعي فكركم فكر بداوة ووهابيتكم صنيعة الصليبين،

نعيم الهاشمي الخفاجي
الخلافات مابين البشرية في الاديان والمعتقدات والتقاليد والاعراف امر طبيعي، طبيعة الامم المتحضرة سلكت منهج الحوار لحل المشاكل الدينية والسياسية، لذلك الحديث عن الحوار لم يكن بدعة وانما هناك فئات متعددة عبر تاريخ البشرية ورغم شدة القتل لكنها انتهجت نهج الحوار بين الأمم والشعوب وبين الأديان والمعتقدات وبين الأفراد في المجتمع الواحد او الدين الواحد او العشيرة الواحدة كأسلوب وسطي معتدل لحل المشاكل والصراعات والنزاعات والتي هي بغالبيتها سياسية تحمل شعارات دينية لتبرير جرائم القتلة، لذلك لغة حل المشاكل عبر الحوار بعيداً عن لغة العنف والتصارع امر ضروري، بل الامم المتحضرة خصصت جوائز مثل جائزة نوبل للسلام، لغة الحوار ليست بدعة بشرية، الله عز وجا انزل ايات
في كتابه المقدس القرآن الكريم، وردت ايات بالقران ان الله حاور مخلوقاته من الملائكة حوار ما أجمله، دار بين الله عز وجل الواحد الاوحد وملائكته حين أرادت القدرة الهية أن يخلق بشر يُعمر الأرض (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً) هنا الملائكة اصابتهم الدهشة فيتسائلون، الملائكة قالوا الى الله (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ) ولم يرد الخالق الله عليهم في لغة الاعدام والقتل مثل مايفعلها الطغاة والمجرمين عندما يرد عليهم مواطن بسيط من رعيتهم ولم يمنعهم ألا يحاوروه أو يسألون اسئلتهم التي هي عند مخيلتهم بل قال الله سبحانه وتعالى (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) لقد جعل عز وجل الحوار هو اللغة مابينه وبين الملائكة وهنا رب العالمين فاجىء ملائكته (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى المَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) وهنا عجزوا عن مواصلة الحوار، (قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ) فلما أنبأهم آدم بأسماءهم سجدوا الملائكة كلهم الا ابليس الى ادم ع هنا الله قال (قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) الله سبحانه وتعالى شجع المسلمين في قول الكلمة الطيبة، الله تعالى يقول (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا) كلمة طيبة مثل الشجرة الطيبة تثمر كل حين وذلك إذا كانت كلمة لها جذورها ولها ثمارها ولها فروعها ولها ظلالها، فمن أجل ذلك اهتم الإسلام بالكلمة الطيبة وجعلها أساس دعوته للناس الله تعالى يقول للرسول محمد -صلى الله عليه وآله وسلم، وخطاب رب العالمين صالح لكل عصر ياموفق السباعي يقول الله عز وجل (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) هذه هي مناهج الدعوة وأساليب الدعوة.. الدعوة بالحكمة التي تقنع العقل، واما الاطراف المخالفة لك ياسباعي في المعتقد والمذهب أو في الفكر الذي انت تتبناه امرك تجادلهم بالتي هي أحسن، ورب العالمين نزل نص في القرآن منع الجدال بالحج ليقطع الطريق على المتطفلين من سفك دماء المسلمين الذين يخالفوهم في المذهب، ورب العالمين شجع عبادة في اتباع الاسلوب الاحسن
(وَلاَ تَقْرَبُوا مَالَ اليَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)، وايضا وضع قاعده لحل النزاعات المتصارعة حيق قال (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)، اذا كان الله امرنا كمسلمين بالحوار بعيدا عن الكذب والتدليس والافتراء فمابالك تفتري ياسباعي وتنسب اشياء واضحة ان الخيانة والتعاون مع الصليبين هي عندكم وليس عند الشيعة الذي صنع الوهابية وزير المستعمرات البريطاني المستر هونفر، جمع فقيه بدوي يتبع الحشوي ابن تيمية وهو محمد عبدالوهاب مع ابن سعود، ومذكرات هونفر متناولة في ايادي الجميع، تعاون سنة ايران مع التتار للقضاء على دولة البويهيين الشيعة الاسماعيلية في ايران، تعاون صلاح الدين مع الصليبين للقضاء على الشيعة الاسماعيلية في مصر والشام بسبب مقاومة الشيعة الاسماعيلية للصليبين طيلة 100عام، في الحرب العالمية الاولى تعاون شريف مكة علي بن الحسين مفتي العالم السني مع القوات البريطانية الغازية وارسل ابنه فيصل ليقتل الجنود الاتراك العثمانيين المنسحبين من فلسطين والاردن وسوريا بل قوات فيصل هي التي احتلت دمشق وسلمتها للقوات الفرنسية فيما بعد ومن قاوم الفرنسين هم الشيعة العلوية والجعفرية والدروز بل كانت المقاومة في سوريا بقيادة السلطان الاطرش زعيم الدروز والشيخ صالح العلي زعيم الطائفة الشيعية العلوية وقدموا عشرة الاف شهيد غالبيتهم شيعة ودروز، بالعراق اجدادنا وقبائلنا الشيعية هي التي قاومت المحتلين ومنعناهم من احتلال بغداد مدة ثلاث سنوات وجاهد اجدادنا العرب الشيعة في معارك الشعيبة والعمارة والكوت بقيادة مراجع الشيعة وجدي كاطع الكطفان البدري قتل عشرين جندي انكيليزي غازي اما انت ياموفق السباعي اجدادك لم يرموا ولا طلقة واحدة ضد القوات البريطانية الغازية بل كانوا مع المحتلين واعاد الانكيليز وهابيتكم من خلال ابن سعود صاحب الوثيقة التي وقع عليها في وعد بالفور لامانع من تسليم كل فلسطين لليهود المساكين هههههههه الوثائق نشرت، بثورة العشرين الشيعة قاوموا المحتل وزعيم سنة العراق طالب النقيب تعاون مع الانكيليز راجع كتاب نشأة العراق الحديث الى هنري فوستر تجد ذلك بشكل جلي وواضح، مشكلة ايران مع امريكا اﻵن تدور حول رفع ايران شعارات معادية الى امريكا واسرائيل ولو ايران تقبل بوقف رفع الشعارات المعادية الى امريكا واسرائيل لاصبح وضع الشيعة عندكم بشرق السعودية والعراق والبحرين واليمن وسوريا بوضع جيد جدا، منذ سقوط صدام وليومنا هذا نقطة ضعف الشيعة يرفضون وضع اياديهم مع الامريكان وبقناعتي الشخصية يفترض بالشيعة اعادة النظر بطريقة تعاملهم مع امريكا والغرب، مقالكم افكار عن الثورة السورية يثير الاشمئزاز والشفقة الذي دمر الربيع العربي هي وهابيتكم واموال مملكتكم يا اخي اتضحت الصورة نفسه ترمب قال لولا السعودية لانتهت اسرائيل هههههههه الحمد لله مؤتمر وارسو نفسه عبدالرحمن الراشد السعودي كتب مقال اسماهم عرب وارشو والحمد لله اتضحت علاقات دولكم الخليجية السعودية وجميع دول الخليج مع اسرائيل بشكل علني، الحمد لله لم تكون علاقات شيعية مع الصهاينة، نعم انت وامثالك واعلامكم العرباني يفتري وينسج قصص بتعاون الشيعة مع الشيطان وهذه كذبة كبرى الدلائل على الارض انتم متعاونون والاعلام الصهيونية ترفرف بسماء دولكم السنية ههههههه ان شر البلية مايضحك، يقول موفق السباعي

فاسدة مع جيش منظم.. وسلاح قوي. . يهزمون أهل عقيدة صحيحة. . لا يملكون جيشا.. ولا سلاحا.. ولا يلتزمون بعقيدتهم.. فالقرامطة تغلبوا على المسلمين في مكة. . وسرقوا الحجر الأسود لمدة عشرين سنة..والصليبيون تغلبوا على المسلمين. . واحتلوا القدس لمدة 88 سنة. . وها هم الشيعة والصليبيون الجدد.. يتغلبون على المسلمين في الشام والعراق واليمن.. لأنهم غير ملتزمين بعقيدتهم الصحيحة. . ولا يملكون العتاد.. والسلاح، تبا وتعسا لمقالتك لو كان هناك تعاون بين الشيعة اليمنيين وامريكا لما شنت عليهم مملكتكم مملكة السوء والتخلف والارهاب حروب جيشت العالم بما فيهم امريكا لذبح شيعة اليمن الشمالي للظاهر موفق السباعي يعيش في عالم آخر لم يشاهد الاحداث بعيون ووجدان وضمير يحمل قيم انسانية، للاسف موفق السباعي رغم انه يذيل مقالاته بالمفكر الاسلامي فهذا المفكر حاله حال الدكتور الجراح الهندي الهندوسي الذي يعالج المرضى ويسجد للبقرة اعتقادا انها ربه وتنفعه وتنجيه، نعم البيئة الحاضنة تؤثر على تفكير الانسان، هناك شوائب تتجمع في دماغ الانسان تكون طبقة عازلة وتغلق تفكير الانسان وتجعله يعيش في التخلف والجهل، هذه المغالق بعقل الانسان تدخل للعقل البشري من خلال التلقين من الاهل والمدرسة والمحيط والبيئة، يقول مهدي الشيعة طفل هههههههه ان شر البلية مايضحك يا ايها المفكر ياموفق السباعي يقول بمقاله

. إيران ومليشياتها الشيعية المؤازرة لها من شتى بقاع الأرض. . أصحاب عقيدة باطلة. . يؤمنون بأن قتل المسلمين. . وسفك دمائهم. . والإثخان في جراحهم. . وخاصة أهل الشام أحفاد الأمويين. . يسرع في ظهور. . وخروج الطفل الصغير من سردابه.. ليكون مهديهم المزعوم. . الموهوم. . إضافة إلى هدفهم الكبير. . وهو تهيئة الأرض. . لتكون كلها شيعية.. لاستقبال هذا المهدي الكاذب. . ثانيا. ههههههههههه يا موفق السباعي غرب العراق والموصل والرقة وشمال حلب واللاذقية وارياف دمشق سابقا كانت تحت تنظيماتكم الوهابية الداعشية لم يبقوا ولا شيعي واحد ولا مسيحي ولاصابئي تعال الى محافظات الشيعة تجد بها عشرات الاف السنة الهاربين من جحيم داعش تجد الاف المسيحيين والصابئة بمحافظات الشيعة، الواقع بمحافظات شيعة العراق ووجود السنة وغيرهم بمناطقنا يكشف كذبكم وتدليسكم، في الختام رغم انا اتبع اسلوب شديد مع فلول البعث الدواعش القتلة لكنني لم ولن اكفر سني واحد ولم ولن اتمنى لهم الموت والقتل على الاطلاق والحمد لله الكثير من اصدقائي سنة ومن مختلف المذاهب السنية رب العالمين خلقنا لنكون عباده المطيعون في الارض، اسأل الله الهداية للاخ موفق السباعي واتعاطف معه اعطيه الحق ولد ونشأ في بيئة متطرفة تعتبر الشيعي كافر ولنا وقفه نقفها في يوم الحساب عند الحاكم العادل الجبار ونشكوه من هؤلاء القوم الذين كفرونا وقتلونا ويفترون لنا في اساليب همجية قل نظيرها بالتاريخ.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close