ترامب عبر تويتر: لا مكان لـ ’’هدى مثنى’’ في الولايات المتحدة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس (21 شباط 2019)، إنه ليس هناك مكان لما سميت مؤخراً بـ ’’عروس داعش’’ أمريكية الجنسية، هدى مثنى.

وكتب ترامب عبر حسابه في تويتر: “لقد أصدرت تعليمات لوزير الخارجية مايك بومبيو، وقد وافق تماماً، على عدم السماح لهدى مثنى بالعودة إلى البلد!”.

وتتوسل الأم الشابة هدى مثنى البالغة من العمر 24 عاما، للمسؤولين من أجل الحصول على فرصة ثانية، والسماح لها بالعودة إلى ديارها ولعائلتها في ولاية ألاباما الأمريكية.

وقالت هدى، التي تصدرت قائمة الترند على موقع تويتر، في مقابلة مع صحيفة الجارديان: “أدركت أنني ارتكبت خطأ كبيراً، وأعرف أنني أفسدت مستقبلي ومستقبل ابني وأنا نادمة بشدة، فسنواتي الأربع الأخيرة مع الجماعة الإرهابية كانت تجربة مؤلمة، كنا نموت من الجوع لدرجة جعلتنا نأكل العشب”.

وأبلغت الصحيفة ردا على سؤال عما إذا كانت لديها رسالة لمسئولين أمريكيين :”أود أن أقول لهم أن يسامحوننى لكونى جهلة للغاية، فأنا كنت صغيرة جدا، كنت فى التاسعة عشرة من عمرى عندما قررت المغادرة”.

وأضافت: “أعتقد أن أمريكا تعطى فرصا ثانية، أنا أريد العودة إلى عائلتى، ولن أعود إلى الشرق الأوسط مرة أخرى، ويمكن لأمريكا أن تأخذ جواز سفرى ولن أمانع”، مشيرة إلى أنها لم تكن على اتصال بأحد من وزارة الخارجية.

وكانت هدى قد تصدرت عناوين الأخبار الأمريكية عام 2015، بعد أن تركت عائلتها فى برمنجهام بولاية ألاباما، للانضمام إلى المجموعة الإرهابية داعش.

وتأتى هذه الدعوة من هدى، بعد هروبها مؤخرا من داعش من بلدة سوسة، ووقوعها فى أيدى القوات الكردية، وهى حاليا محتجزة فى مخيم للاجئين فى شمال شرق سوريا، وتعد هدى واحدة من 1500 امرأة وطفل أجانب يعيشون فى مخيم للاجئين يديره الأكراد فى شمال سوريا.

وتزوجت “هدى”، أثناء وجودها مع تنظيم داعش 3 مرات، الأولى من داعشى استرالى الجنسية والذى قتل فى إحدى معارك التنظيم، لتقوم بعدها بكتابة تغريدة عبر حسابها على “توتير”، تحرض فيها على سفك الدماء الأمريكية قائلة: “استيقظوا يا أمريكيين، أيها الرجال والنساء، فهناك الكثير لتفعلوه وأنتم تعيشون فى ظل العدو الأكبر، كفى نوما، اركبوا سياراتكم واسفكوا دمكم، أو استأجروا الشاحنات ودوسوا عليهم، فى يوم المحاربين القدامى أو فى الأعياد القومية.. اقتلوهم”.

وأوضحت أنها عقب مقتل زوجها الأول، تزوجت بعد ذلك من مقاتل تونسى، وأنجبت منه ولدها آدم، الذى يبلغ من العمر الآن 18 شهرا، وتعرض زوجها الثانى للقتل هو الآخر فى الموصل، وبعد ذلك تزوجت ولفترة قصيرة من مقاتل سورى العام الماضى، وأصبحت أرملة للمرة الثالثة، وهربت بعدها من التنظيم.وزعمت هدى، فى حوارها مع الصحيفة، أن والديها كانوا صارمين للغاية فى تربيتها، ووضعوا قيودا على تحركاتها وهو ما ساهم فى قرارها بالانحراف إلى داعش، وقالت إنها تعلمت من تلقاء نفسها، وكانت تعتقد أن كل ما تقرأه فهو صحيح، ولم تكن تعرف أين الحقيقة.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close