هل يدرك شيعة العراق نوعية عقاب المحور الأميركي لهم ؟

خضير طاهر
تذكرنا حالة غياب الوعي وعدم إدراك الواقع التي عليها الطبقة السياسية الشيعية بحالة المقبورصدام حسين يوم كان الجيش الأميركي على أبواب بغداد وهو غائب عن الإدراك ولايدري حقيقة المصير الذي ينتظره فقد تعطلت لديه قدراته العقلية بسبب تفاقم مرض الفصام / الشيزوفرينيا الموجوده أصلا لديه .
واليوم الساسة الشيعة مصابون جماعيا بالفصام العقلي ، ولايدركون الواقع السياسي العربي والدولي ، ونوعية العقاب الذي ينتظرهم بعد ان تعدوا الخطوط الحمر وإرتبطوا بإيران وشكلوا ميليشيات مسلحة تهدد السعودية ودول الخليج الأخرى وأمن إسرائيل والمصالح الاميركية .
لقد رمى شيعة العراق أنفسهم في عملية إنتحار جماعي وغامروا بكل شيء بسبب علاقة العمالة لدى إيران ، وعقول ساسة شيعة العراق لاتقدر حجم قوة السعودية المالية والمعنوية ، وإمكاناتها في جلب ملايين المتطوعين من المسلين السنة بفتوى الدفاع عن بيت الله في مكة ضد خطر ( الروافض الشيعة ) في العراق .. ولايعلمون حجم قوة إسرائيل العسكرية والسياسية التي هزمت العرب جميعا ، وكل يوم تقصف المواقع الإيرانية في سوريا ولاأحد يستطيع الرد عليها خوفا وجبنا ، وما حصل بشأن حزب الله اللبناني هو انه إستمر في نشاطه الإرهابي بموافقة إسرائيل التي إستثمرت وجوده في الحصول على التعاطف الدولي وتلقي المساعدات وعدم تقديم تنازلات في عملية السلام مع الفلسطينيين بحجة وجود خطر الإرهاب ، وعندما إنتهت من إستثمار حزب الله أسكتته وجعلت حارسا لحدودها بإنتظار توجيه ضربة قاصمة له وسحقه .
ماذا عن قوة أميركا .. وهل يعرف ساسة الشيعة ان قوة أميركا الجبارة أسقطت هتلر والإتحاد السوفيتي والدول الشيوعية معه ، وأسقطت طالبان ونظام صدام حسين ، فما قيمة مجموعة ميليشيا بسيطة ضحكة عليها إيران وشكلتها في العراق للسيطرة عليه وممارسة التخريب في المنطقة بالنسبة لقوة أميركا التي بمقدورها تدمير هذه الميليشيات بطائرة أباتشي واحدة .
الحقيقة الغائبة عن شيعة العراق هي ان زمنهم السياسي إنتهى بقرار دولي ، إذ بإنضمامهم داخل محور الإرهاب الإيراني وتشكليهم خطرا على السلام والأمن في المنطقة .. سوف لن يسمح لهم بالحياة ، وسيتعرضون الى عقاب صارم يجتثهم جذريا من الحياة السياسية سواء عن طريق صفقة تعقدها إيران وتبيعهم بموجبها الى المحور الاميركي ..أم تتعرض إيران الى ضربة عسكرية تنهي نظامها الحالي .
سوف يسجل التاريخ ان شيعة العراق بمجرد تحريرهم على يد الجيش الأميركي .. أول خطوة قاموا بها هي مساندة نظام عصابة بشار الأسد وحزب البعث السوري والمشاركة في قتل الأطفال والنساء ، والإرتماء في أحضان إيران وخانوا ، وغدورا بمنقدهم من الإبادة الجماعية أميركا وتآمروا عليها بالتعاون مع تنظيم القاعدة وإيران فإي عار أسود سطره ساسة الشيعة الذين تحولوا الى لصوص وعملاء !

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close