العراق موحد لقتل الشيعة ونهب نفطهم

احمد كاظم

قتل الشيعة في حواضن داعش يتصاعد و مع ذلك يصر الشيعة و حشدهم الشعبي على (تحرير ) حواضن داعش من داعش و هذا غباء لان الحواضن تحتضنها امريكا و الخليج الوهابي اعداء الشيعة.

قتلة الشيعة يجاهرون بحقدهم على الشيعة و مع ذلك عامة الشيعة و سياسيوهم الذين خانوا الامانة يجاهرون باللحمة الوطنية و العراق الموحد و كأن ارواح الشيعة فداء للحمة الوطنية و العراق الموحد.

خطف و قتل الشيعة في الانبار يتصاعد بتغطية اختطاف سنّة ثم اطلاق سراحهم و كأن القتل و الخطف غير طائفي.

لماذا يطالب داعش فدية من اهل السنة المختطفين و لا يطالب الفدية من اهل الشيعة المختطفين بدلا من قتلهم؟

الجواب لان القتل مبرمج و الفدية مفبركة.

نهب نفط الشيعة مستمر خاصة من قبل الاقليم كحصة في الموازنة و صلت 20% وكرواتب للبيشمركة التي تحارب قوات المركز و الحشد الشعبي لان رئيس الوزراء اكثر (كردية) من البرزاني.

الاقليم دولة و ليست اقليم شعاره نفط الاقليم للإقليم حصريا بينما نفط ولد الخايبة البصريين يهدر على الاخرين لان العراق موحد خرافيا.

بعد استفتاء الكرد الايجابي على استقلال كردستان كيف يمكن ان يكون العراق موحدا و يهدر نفط الوسط و الجنوب عليه مع انه (يهرّب) نفطه الى تركيا بالتواطؤ مع رئيس الوزراء؟

حواضن داعش لا زالت حواضن لداعش بمشاركة العشائر و الاقليم و الجيش الامريكي و الدليل تصاعد قتل الشيعة في حواضن داعش و الغرض منه بقاء امريكا لتستمر حمايتها للدواعش لتهديد الشيعة.

ملاحظة: قتل الشيعة سيتمدد ليصل الوسط و الجنوب و بغداد كما كان سابقا بسبب خرافة وحدة العراق الوهمية.

ختاما:

اولا: التضحية بأرواح الشيعة من قبل الساسة الشيعة الذين خانوا الامانة بسبب المال بينما هم وعوائلهم في امان جريمة لا تغتفر جزاؤها الخلاص منهم و محاسبتهم.

ثانيا: هدر نفط الوسط و الجنوب على من يقتل الشيعة بينما نفط كردستان لكردستان جريمة لا تغتفر من قبل الذين خانوا الامانة خاصة اهل النفط يشربون الماء الخابط الملوث بينما من ينهب النفط يشربون العصائر.

ثالثا: وحدة العراق كانت و لا زالت وهمية الا في عقول ولد الخايبة اهل الوسط و الجنوب و استمرارها ثمنه ارواح الشيعة ونفطهم.

الحل: دولة الوسط و الجنوب كدولة كردستان ليحافظ الشيعة على ارواحهم و ينعموا بنفطهم بدلا من هدره على الاخرين.

يا شيعة: العتب ليس على القاتل اذا كان الضحية مستعد ليقتل.

يا شيعة: العتب ليس على من ينهب نفطكم بل العتب على من يهبه لينهب.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close