المجلس النرويجي للاجئين : اليمن تحتاج إلى أكثر من المساعدات

السويسرية جنيف ، و يطمح هذا المؤتمر أن يجمع 4 مليارات دولار لصالح دعم خطة الإستجابة الإنسانية في اليمن.

بالتزامن مع هذا الحدث يطلق المجلس النرويجي للاجئين مجموعة من المواد الإعلامية – التي تم جمعها حديثاً – حول الوضع الإنساني المتدهور في اليمن ، بالإضافة إلى بيان صحفي من الأمين العام يان إيغلاند.

نود إبالغكم بأن لدينا متحدثون متاحون لإجراء المقابلات في اليمن و جنيف وعمان و أوسلو. كما أن المواد الإعلامية متاحة للجميع ويمكن تحميلها على هذه الروابط (فيديو) (صور)

للإجابة على إستفساراتكم الرجاء عدم التردد في التواصل معي.

مع خالص الشكر.

حكيم العنسي

كلمة الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين السيد يان إغيلاند قبيل إنعقاد مؤتمر الجهات المانحة لليمن غدا ً في جنيف:

“إن حياة الملايين على حافة الخطر في اليمن. لذلك نحن نحث جميع الحكومات لرفع مستوى الدعم لتغطية الإحتياجات الناتجة عن أسوأ كارثة إنسانية من صنع البشر. ليست مصادفة أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية و المملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة على رأس قائمة كبار المانحين لليمن بدعم يغطي 60% من مجمل خطة الإستجابة الإنسانية، يليهم المملكة المتحدة بدعم يغطي 5% من مجمل هذه الخطة. فهم وإلى جانبهم دول أخرى قاموا بحرب ٍ كان من نتائجها الصادمة 24 مليون يمني بحاجة إلى المساعدات و هذا الرقم يشكل ثلاثة أرباع سكان اليمن. نحن بحاجة أيضا ً للدعم من الحكومات غير مشاركة في هذه الحرب الشنيعة.

و لكن الأهم من كل هذا أننا نريد أن نرى نهاية لإزدواجية مواقف بعض الدول المتاجرة بالسلاح أو المشاركة في رمي القذائف و القنابل على المدنيين العالقين تحت وطأة النيران في اليمن. اليمنيون بحاجة لما هو أكثر من الأموال، فهم فعلاً بحاجة إلى وضع حد لتدخلات السلطات السياسية و العسكرية في إيصال المساعدات، و رفع الحصار عن البلاد وفتح جميع الموانئ والمطارات، بالإضافة إلى إعادة تأهيل الخدمات العامة و وقفٍ واسع النطاق لإطلاق النار، لضمان وصول المفاوضات إلى حل ينهي هذا الصراع. هذه هي الطريقة الوحيدة لكسر الحلقة المفرغة لمعناة اليمنيين.”

الوضع الإنساني في اليمن:

n 24 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية ، وهو مايعادل 80% من سكان اليمن.

n أكثر من 20 مليون شخص يعانون من إنعدام الأمن الغذائي و هذا العدد يتضمن 10 ملايين شخص معرضون لخطر المجاعة بالإضافة إلى 238 ألف شخص يعيشون مستوى كارثي للجوع.

n 3.3 مليون نازح في مختلف المحافظات اليمنية ، وهذا الرقم يتضمن 685 ألف نازح من محافظة الحديدة إضطروا للفرار من الصراع الدائر هناك.

n وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة فقد لقي 17700 مدني حتفهم بسبب القتال القائم في اليمن ، لكن أعمال الأبحاث التفصيلية لـ ACLED تشير بأن العدد قد وصل إلى 80 ألف شخص.

n توفي ما يقدر بنحو 2310 شخصاً بسبب وباء الكوليرا ، بالإضافة إلى وفاة 85 ألف طفل دون سن الخامسة بسبب الجوع بحسب منظمة رعاية الأطفال.

المجلس النرويجي في اليمن:

نعمل على تلبية الإحتياجات على الرغم من المخاوف الأمنية والقيود المفروضة التي تعيق وصولنا لبعض المناطق وغيرها من العوائق البيروقراطية. نحن نعمل في 10 محافظات للوصول إلى مئات الآلاف من الناس ، بما في ذلك النساء والأطفال.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close