الى رئيس الحكومة عليكم اعادة عقود الاصلاح الزراعي لاصحابها

نعيم الهاشمي الخفاجي على الاستاذ الدكتور عادل عبدالمهدي المحترم دعم القطاع الزراعي من خلال اعادة عقود الاصلاح الزراعي المصفرة الى اهلها، بعد ثورة الزعيم عبدالكريم قاسم تم مصادرة جزء من الاراضي الاميرية التابعة للدولة من النظام الاقطاعي البغيض، وتم توزيع الاراضي على الفلاحين، وعند وصول البعثيين الانجاس للسلطة نفذوا قانون الاصلاح الزراعي وتم اعطاء الفلاحين بمحافظة واسط على سبيل المثال ٣٠دونم للفلاح الواحد عام ١٩٧٢ ومابعدها وتم بناء قرى، البناء قام به الفلاحين من خلال الطين لربما البعض يعتقد ان البعثيين وزعوا طابوق واسمت للبناء، الذي فعله البعثيون وزعوا الاراضي للفلاحين واحضروا مساح فرز الاراضي وخطط بناء البيوت الطينية، واختصر دعم الدولة بوقتها في توزيع ابواب خشبية وشبابيك ايضا مصنوعة من الخشب، واصبحت كل قرية تتكون من ٢٠٠ بيت او اقل من ذلك، بنفس الفترة البعثيين ضربوا قطاع الزراعة استفتحوها بقضية الحنطة المسمومة التي وزعوها بشكل خاص لاهالي الجنوب والناس طحنوا الحنطة واكلوها وتسببت بموت عشرات الاف المواطنين، وبدأت هجرة من الريف الى المدينة ولم يبق بالقرى سوى اعداد قليلة من الناس، الارض تركت واصبحت ارض متروكة تسرح بها بعض الاغنام والحمير، بعد تقليل تركيا للمياه نزلت نسبة الملوحة من اراضي محافظات الجنوب واصبحت صالحة، العوائل التي تركت القرى بسبب تصرفات البعثيين تم تصفير عقودهم الزراعية، وبقت ارضهم متروكة ليومنا هذا، نطالب رئيس الحكومة الاستاذ الدكتور عادل عبدالمهدي وهو رجل اقتصاد ان يصدر قرار في اعادة عقود اراضي الاصلاح الزراعي للعوائل التي هاجرت من قراها بسبب تصرفات صدام والبعث، وفي حالة موت صاحب العقد يعطى لابنائه من خلال اعادة تجديد العقد، واعطاء قسم من الاراضي من عقود الاصلاح الزراعي المصفرة للخريجين من اعداديات ومعاهد وكليات الزراعة من العاطلين عن العمل، المشكلة توجد اراضي واسعة متروكة ومستولي عليها الذين بقوا بتلك القرى ولم يزرعوها وجعلوها مجرد مناطق لكي يسرح بها عشر طليان وحمار واحد فقط، اعادة توزيع العقود الزراعية المصفرة لاصاحبها ولخريجي كليات ومعاهد واعداديات الزراعه يحل مشكلة رئيسية كبيرة وتفسح المجال بنهضة زراعية كبرى وانا على يقين تصبح ضفاف الغراف والدجلي بمحافظة واسط بساتين مثمرة خلال اقل من خمس سنوات، وقضية العقود المصفرة المتروكة موجودة في محافظات الناصرية والعمارة والبصرة والفرات الاوسط، اعادة العقود لاصحابها من خلال تجديد العقود يفتح الطريق لدعم قطاع الزراعة بشكل جدا كبير، لربما الكثير من الناس يخشى طرح هذا الموضوع بسبب التهديدات القبلية لكن بناء الوطن تحتاج رجال لايخشون الا الله سبحانه وتعالى.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close