روسيا تُعيد أمجادها …….

بقلم : مُحمد فُؤاد زيد الكيلاني

الاتحاد السوفيتي في فترة ما كان يعتبر نِداً لأمريكا حتى انهار الاتحاد السوفيتي في عهد غوربتشوف ، وأصبح الاتحاد السوفيتي دولاً شبه مستقلة، واستمر هذا الوضع لعقود ، حتى ظهور ما يسمى بصفقة القرن المدمرة للعالم العربي ، وما رافقها من أحداث غير معهودة في الوطن العربي من تكبير الصغير وتصغير الكبير.

روسيا تحاول إعادة نفوذها في الشرق الأوسط والعالم ، فبدأت من سوريا، ووقوفها بجانب سوريا عسكرياً في محاربة الإرهاب ، وحققت النتائج المرجوة وانتصرت ، وكان لها ما كان في سوريا من وجود قوة عسكرية وإعادة إعمار سوريا والكثير، هذا في المرحلة الأولى من إعادة نفوذ روسيا إلى سابق عهدها .

ثم قامت روسيا بالوقوف إلى جانب فنزويلا بعد الهجمة السياسية الأمريكية عليها، ويمكن أن تتحول إلى حرب ، والهدف الغير معلن من قبل أمريكا هو نهب ثروات فنزويلا الطبيعية من نفط وخلافه ، روسيا رفضت هذا التصرف من قبل أمريكا وتصرفت على أنها دولة عظمى لها نفوذ .

وتابعت سيطرتها من خلال المصالحة الفلسطينية الفلسطينية التي رعتها على الأراضي الروسية ، والجميع يعلم أن أمريكا هي من تقوم بتحريك القضية الفلسطينية منذ تأسيس الكيان الإسرائيلي الهالك .

والآن روسيا أصبحت وجهة العالم لمساعدة دولة ما في أمر يخصها، فمثلاً إسرائيل تستجدي الروس، وهناك زيارات شبه مكوكية تقوم إسرائيل إلى روسيا هذا من جهة ، ونت جهة أخرى لجأت تركيا إلى روسيا ، من اجل أمور عالقة على حدودها مع سوريا ، وإيران أيضاً تنسق مع روسيا ، وغيره الكثير من دول العالم ، وهذا من شأنه إدامة عزلة أمريكا ورفع يديها عن الشرق الأوسط تدريجياً .

الدول العظمى عندما تتحرك يكون لها دور مهم ومحوري في أي مكان في هذا العالم وهذا ما تسعى له روسيا، من خلال دعم سوريا وفنزويلا وفلسطين ، رُبما جاء دور روسيا في هذا الوقت تحديداً لعدم قناعتها بصفقة القرن المرفوضة من قبل العالم وأحراره، لِمَا يتبعها من تقسيمات جديدة في العالم ، وروسيا لا تريد أن تكون في منأى عن أي أمر يحدث دون موافقتها أو علمها .

00962775359659

المملكة الأردنية الهاشمية

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close