نحن بحاجة لمرجع موسيقى الراب ولله الحمد تحقق هذا الحلم،

نعيم الهاشمي الخفاجي
الحمد لله بني البشر في تطور، دخل التصوف للاسلام من الثقافة الهندية، والهنود عندما اسلموا ادخلوا ثقافتهم الهندوسية والسيخية للمسلمين من خلال جانب ايجابي دخل للفكر الاسلامي لدى المسلمين السنة وهو التصوف قراءة السور القرآنية واعادة تكرارها والاستغفار والحمد والتهليل بآلاف المراة، ومن باب الفضول في بداية شبابي دخلت مع المتصوفين وعرفت ما يفكرون به، بغض النظر عن ضرب الدرباش والسيوف واكل الاقداح والصحون لكن بالتصوف جزء ايجابي وهو قراءة الذكر فقط، مدرسة ال البيت ع تمتاز بالروحانية من خلال صلاة النوافل وقراءة الادعية مثل ادعية الصحافة السجادية والتي تحتوي على قيم اخلاقية وتعبدية رائعة تعبد بها الامام علي بن الحسين زين العابدين ع مضاف للكم الهائل من ادعية الامام علي ع والامام الحسن والحسين ع وسائر ائمة الهدى عليهم افضل التحية والسلام، لذلك الفكر الشيعي الامامي المستمد ثقافته وفهمه للاسلام من ائمة ال البيت ع فكر غني بالجمع مابين الروحانية وممارسة العمل والزراعة والصناعة بينما التصوف السني ينشغل اصحاب الطرق الصوفية في قراءة اذكارهم ويتركون عوائلهم واعمالهم، بينما الاسلام وفق مدرسة ال البيت ع امرنا بالجمع مابين العبادة بشكل روحاني وممارسة سائر اعمال الحياة، الراب الغنائي والموسيقى فن امريكي انتشر بالعالم وكنا قبل عشرين عام نشاهد بالدنمارك هذا الفن من خلال فنانين اوروبيين وافارقة، ويستعملون الفاظ فاحشة، والشباب بمختلف الجنسين وبمختلف الاعمار واجبهم الهز، انتقل هذا الفن للعالم العربي والاسلامي اسوة بالتصوف واصبح لدينا في العراق البعض ممن يدعون انهم من اهل العلم مؤيدين لهذا الفن الموسيقي والحمد لله تحقق حلم لم يكن ان يتحقق سابقا بعد ان اعتبر المسلمين بغالبيتهم الموسيقى حرام، اصبح اﻵن عندنا مرجع راب اكيد هذا المرجع يستقطب الشباب من هواة الموسيقى، وحسب ما قرأته بصحيفة صوت العراق يوجد اربع كتاب ومن ضمنهم كاتبه يقولون الراب للصرخي وهؤلاء الكتاب والكاتبه من اتباع الصرخي اجادوا بالدفاع عن مرجعهم الجديد والذي بالحقيقة يجمع مابين الحداثة وفهم الاسلام وبقدر حبهم لمرجعهم المتبني لنظرية روحانية الراب الديني لم يسموه في اسمه وانما يقولون عنه الاستاذ المحقق، عندنا بالغة العربية عندما تحضر لدراسة الفية ابن مالك عندما يتحدث الاستاذ المحاضر بدرس اللغة العربية ويقول الكتاب جميع الحاضرين من الطلاب الاكارم يعرفون الاستاذ عندما يقول الكتاب يعني الاشارة الى الفية ابن مالك، اتذكر بعد سقوط صدام الجرذ الهالك كنت اكتب عن عمليات تفجير الاسواق والمساجد والحسينيات وقتل الماره على طرقات الانبار وتكريت والموصل تعرضت لهجمات من الاخوة الاعزاء الكتاب الكرام والاخ الاستاذ فالح حسون الدراجي نسأل الله ان يعافيه والذي تعرض لازمة صحية مؤخرا كتب مقال للدفاع عني وقال للمعترضين علينا اتركوه ليكتب عن معانات ومظالم العمال والكسبة والفقراء الذين يقتلون بمساطر العمل والاسواق والطرقات، كلام جدا وجيه ومحترم وانساني صدر من الاخ الاستاذ ابو حسون الدراجي لكي يقف لجانبي والرد على الهجمات الشرسة التي كانت تستهدفني، الحقيقة انا شخصيا ابارك للثلة المؤمنة من كتاب وكاتبات مرجع الراب الاسلامي او الحسيني كما هم يحبون هذه التسمية والذين ابلوا بلائا حسنا بالتعريف في السيد مرجع الراب الحسيني، بالمجتمع العربي المسلم ومنهم المجتمع العراقي عندنا شرحية الشباب والشابات من عاشقي الموسيقى والغناء والفن وهم نسبة جدا عالية منتشرون من المحيط الى الخليج وجود مرجع ديني يتبنى نظرية موسيقى الراب اجزم انه اي مرجع موسيقى الراب قد اوجد حل لهذه الشريحة الواسعة من عشاق موسيقى فن الراب فقد وضع لهم اطر وقواعد لاتتعارض مع الشرع الاسلامي المقدس، لابأس الجمع مابين ملذات الدنيا واﻵخرة، خلال فترة قصيرة سوف تعشق الملايين من شباب وشابات امتنا العربية المجيدة مرجع الراب سماحة السيد المبجل، وبذلك استطاع الرافضة اختراق شباب اهل السنة والجماعة وشباب وشابات العالم بالدعوة للاسلام والتشيع من خلال استغلال موسيقى الراب، وهذا الاختراق دفع في ولي عهد السعودية بصفته قائدا وزعيما للوهابية في تبني دعم اقامة الحفلات الراقصة بجوار مدينة رسول الله محمد صلى الله عليه واله وسلم، هناك تسابق محوم مابين مرجع موسيقى الراب الشيعي الرافضي ومابيع محمد بن سلمان ال سعود والذي بذل بكل قصارى جهده لدعم اقامة الحفلات الراقصة لاعاقة مشروع مرجع موسيقى الراب الشيعي الرافضي والذي عشقه شباب وشابات اهل السنة والجماعة، مانشاهده تسابق مثل تسابق حلف الناتو مع حلف وارسو سابقا ومثل تسابق امريكا وروسيا اليوم في النفوذ بالشرق الاوسط والعالم، مبروك للامة الاسلامية وللامة العربية المجيدة بدخول موسيقى الراب للفكر الاسلامي من خلال مرجع موسيقى الراب الرافضي ومابين محمد بن سلمان ال سعود الوهابي، تعرفت بحياتي على شخص انطاكم الله عمره عندما كان يشرب الخمر يستمع الى قارء القران عبدالباسط عبدالصمد وهو واضع بطل الخمر على الميز الى ان يقضي عليه ويسكر ويرى الديك حمار ههههههههه دعوة لكتابنا الاعزاء بضرورة ابداء ارائهم حول بروز مرجعية موسيقى الراب لدى الرافضة ولدى الوهابية من خلال محمد بن سلمان ال سعود والسيد المرجع الاستاذ المحقق.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close