خيارات دول البترول السعودية ومشتقاتها غير مجدية مع الشرق والغرب،

نعيم الهاشمي الخفاجي
الدول العظمى هي امريكا بريطانيا فرنسا روسيا الصين، ورغم الصراعات بين هذه الدول وخاصة صراع امريكا مع روسيا والصين لكنك عندما تذهب بزيارة للولايات المتحدة الامريكية تجد البضائع الصينية تغطي الاسواق الامريكية وبمختلف الاصعدة، شيء لايصدق، بضائع مواد غذائية، ملابس، سيارات، اجهزة الحاسوب، تجهيزات رياضية، ووووو……..الخ بزيارتي الاولى لامريكا عام ٢٠٠٦ وجدت سيطرة البضائع الصينية على الاسواق الامريكية رغم ان امريكا تقف بالضد من الصين الشيوعية الماوية، لايختلف اي انسان متعلم ومثقف ان العرب وخاصة الدول البترولية ماهم سوى اسواق لتصريف البضائع الامريكية والاوروبية والصينية، فنادق العرب بالدول البترولية تعج بالعاهرات لممارسة الزنا بشهادات منظمات دولية مهتمة بمحاربة الاتجار بالبشر، زيارة زعماء الدول العربية وخاصة زيارة ابو المنشار للشرق للهند والصين او تنظيم اجتماعات عربية مع الاوروبيين لاتغير من واقع العرب شيئا، طالعنا مستكتب بمقال بائس

الخيار ………. بين بكين وواشنطن
الاثنين – 20 جمادى الآخرة 1440 هـ – 25 فبراير 2019 مـ رقم العدد [14699]

اعلاميّ ومثقّف ……… رئيس التحرير السابق لصحيفة “الشّرق الأوسط” والمدير العام السابق لقناة العربيّة
يقول
لا أعرف إن كنت حقاً أريد تعلم اللغة الصينية في ضوء سياسة الحكومة السعودية فرضها على الطلاب، لتعزيز التعامل الاقتصادي مع الصين، إنما من المؤكد أن التوجه شرقاً ليس خياراً بل ضرورة. هذا قدر معظم دول العالم القادرة على التنافس تجارياً على السوق الأكبر.
بخلاف ما كتب أن الرياض تهرب من الغرب إلى الشرق، فالتوجه إلى الأسواق الصينية أو فتح الأسواق للبضائع والاستثمارات الصينية في السعودية ليس بديلاً عن الغرب وأسواقه، وليس مشروعاً سياسيا،

هههههههههه نعم ليس مشروعا سياسيا انتم مسلوبون الارداة، وهذه حقيقة، لكن انتم من ضمن حروب امريكا الحقيقة الحارة والباردة، توجهكم نحو الصين لايغير شيئا، حجم التبادل التجاري الصيني الامريكي يتجاوز ٢ ترليون دولار سنويا، وهذا يفوق اموال بترولكم في ٨ اضعاف، لايمكن لكم اغضاب امريكا والتوجه نحو موسكو وبكين، بزمن المعسكرين الشرقي والغربي انتم بقيتم طائعين لامريكا ونشرتم وهابيتكم وارهابكم بكل العالم وهذه هي النتيجة، غايتكم محاربة المد الشيوعي

خلال السنوات الماضية لربما بعض المراقبين يعتقدون ان ادواة محركات السياسة للدول العربية الخليجية البترولية الخارجية قد تغيرت واصبحت ذات أبعاد اقتصادية واستثمارية أكثر من ذي قبل، وهي التي تقود التوجه إلى موسكو وبجين ومومباي وغيرهما. دوافع التقارب بالتأكيد ليست سياسية تخدم القضايا العربية، بل الاتفاقات الموقعة والاستثمارات الضخمة المعلنة مبنية على شراء البترول العربي وبالذات الخليجي في اتفه الاثمان، هؤلاء هم جزء من حروب امريكا الساخنة والباردة ومهمة هؤلاء دفع رشاوي لساسة الصين وروسيا لربما من خلالهم امريكا تستفيد بتقويض امن روسيا والصين، بكل الاحوال الدول العظمى الخمس مختلفون في امور ومتفقين بالهيمنة على العالم وحلب العرب وجعلهم اسواق لتصريف بضاعاتهم ومنتجاتهم.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close