قرار البرلمان البريطاني ضد حزب الله سياسي ووسيلة ضغط،

تابعنا وسائل الاعلام نقلت تصريحات وزير الداخلية البريطاني ذو الخلفية المسلمة ساجد حول ارساله مشروع قرار للبرلمان في اعتبار حزب الله منظمة ارهابية ومصادرة اصوله ……..الخ حزب الله حزب لبناني ومشارك بالعملية السياسية ولديه وزراء ونواب ولدية تحالفات استراتيجية مع المكون المسيحي اللبناني وهم اي المكون المسيحي اللاعب الاقوى في لبنان والعالم وخاصة فرنسا، لولا فرنسا لما بقي للمسيح والشيعة والدروز اي وجود في لبنان، الاتراك ارتكبوا جرائم ابادة مذهبية بحق الشيعة ووصلوا الى استئصالهم وبدأوا بقتل المسيح وتدخلت فرنسا عام ١٨٠٠ ميلادي واحتلت لبنان وحمت المسيح والشيعة والدروز وبقت في لبنان اكثر من ١٥٠ عاما الى ان اشرفت على استقلال لبنان وصاغت للشعب اللبناني دستور ضمن حقوق جميع مكونات وطوائف الشعب اللبناني، قرار البرلمان البريطاني سياسي ولم يؤثر على حزب الله، سبق لامريكا وبريطانيا ان عدوا منظمات واحزاب بقائمة الارهاب لكن بعد الاتفاق مع تلك الاحزاب المسجلة على قائمة الارهاب تم ازالتهم من الارهاب، الحوادث الارهابية من دهس وطعن ضربت الشعب البريطاني واستهدفت المواطنين البريطانيين في شوارع لندن كانت من التنظيمات الوهابية الارهابية الداعشية التي اشرفت عليها بريطانيا من خلال وزير المستعمرات البريطاني المستر هونفر والذي اعترف ان المخابرات البريطانية هي التي اسست الوهابية، اخبار اعتبار حزب الله منظمة ارهابية افرح الاجنحه السياسية للفكر الوهابي التكفيري الذي فتك ويفتك بالجنس البشري بالعالم من قطبه الشمالي للجنوبي، كتب احد المستكتبين مقال لبنان و{حزب الله}: لحظة الحقيقةالأربعاء – 22 جمادى الآخرة 1440 هـ – 27 فبراير 2019 مـ رقم العدد [14701]صحافي وكاتب تطور مثير وخبر مهم أن تتجه بريطانيا أكثر نحو محاصرة حزب الله اللبناني، بعيداً عن المقاربة الأوروبية «الرخوة» تجاه أهم أذرعة إيران الخمينية ليس في المنطقة العربية فقط، بل في العالم، ونحن نطالع نشاطات الحزب الخبيثة في أميركا اللاتينية وداخل الولايات المتحدة نفسها، سواء في مجال تجارة المخدرات وغسل الأموال وتمويل الإرهاب.الخبر يقول إن الحكومة البريطانية أعلنت عن عزمها تصنيف جناحي الحزب العسكري والسياسي كمنظمة إرهابية.هههههههه كلام ساذج الذي يستهدف واستهدف الشعب الامريكي هم وهابيتكم جريمة الحادي عشر من سبتمبر عام ٢٠٠١ نفذت من مجموعة ارهابية تضم ١٩ ارهابي منهم ١٦ ارهابي يحملون جنسية مملكتكم، زعيم وقائد القاعدة الذي اعترف بالجريمة والتي سماها في الغزوة وبارك للامة العربية والاسلامية هو اسامه بن لادن وهو يحمل جنسية مملكتكم واحد شيوخ المؤسسة الدينية الوهابية الكبار، الذي دهس وطعن وفجر في باريس والمانيا هم ارهابيون من التيارات السلفية الوهابية التي نشرتها سفاراتكم والمخابرات الاوروبية وشعوب اوروبا يعرفون الارهاب قادم من نجد وهابي، يقول هذا المستكتبالقرار البريطاني قوبل بتحفظ فرنسي، إذ أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون أن باريس تفرق بين فرعي «حزب الله» اللبناني، العسكري الإرهابي، والآخر السياسي الذي يمكن التواصل معه. نعم فرنسا هي صاحبة النفوذ والقوة في لبنان وحسب توزيع مناطق النفوذ بالعالم لبنان محسوب لفرنسا وهذه هي الحقيقة، يقول وزارة الخارجية البحرينية رحبت بالتوجه البريطاني بتصنيف «حزب الله» منظمة إرهابية بجناحيها السياسي والعسكري.ههههههههه والبحرين هي على اساس دولة الفاتيكان ههههههههههيقول هذا المستكتب هذا خبر «سيئ» بالنسبة للحكومة اللبنانية التي تشكلت وفق مصالح حزب الله،هههههههههههههههههههههلبنان يحكمه دستور ولم يحكم من حزب وطائفة والامريكان واسرائيل يعرفون هذه الحقيقة، لكن المبالغة في شيطنة حزب الله الغاية اجبار ايران على تقديم تنازلات ومنها عدم رفع شعارات معادية لامريكا والصهيونية، واذا قبلت ايران بذلك كل هذه الامور تنتهي وتصبح دولة مقربة من الغرب، الصحافة الامريكية ليومنا هذا يكتبون في ايجابية تجاه الامة الفارسية الايرانية ويعتبروها امة متحضرة تستحق التعامل معهم لاجل وقف الارهاب الوهابي السلفي، خطاب وزير خارجية لبنان حول حزب الله هو كفيل ان حزب الله يحضى في احترام المكون المسيحي اللبناني وطبيعة العرب سذج مطايا لاعدائهم شخص حقيقتهم العرب لا يقرأون واذا قرأوا لايفهمون واذا فهموا لايطبقون هذه مقولة وزير الدفاع الاسرائيلي موشى ديان قالها في الستينيات من القرن الماضي والقصة زار صحافي هندي شهير اسمه كارانجيا إسرائيل وأجرى حديثا مطولا مع موشي دايان وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك, وشرح دايان للصحافي الهندي أن إسرائيل ستدمر الطائرات العربية في مرابضها بضربة سريعة ثم تصبح السماء ملكا لها وتحسم الحرب لصالحها, وحينها تساءل كارانجيا باستغراب: كيف تكشفون خططكم بهذه الطريقة؟ فرد عليه دايان ببرود : لا عليك فالعرب لا يقرأون, وإذا قرأوا لا يفهمون وإذا فهموا لا يطبقون .وعليه قام الكاتب الهندي كارانجيا بتأليف كتابه الخطير بعنوان “خنجر إسرائيل” روى فيه تلك المقابلة قبل أن تقع حرب حزيران (يونيو) عام 1967، وعندما وقعت الحرب طبق الجيش الإسرائيلي كل تصورات دايان بحذافيرها التي ذكرها في مقابلته مع كارانجيا, وكانت توقعاته صائبة للأسف فلم يقرأ تلك المقابلة أحد ولم يستعد لها أحد، لذلك لن اتعجب اذا شاهدت العرب يقفون بالضد لمن يتبنى قضاياهم في محاولة ميئوس منها لاعادة شرفهم المفقود، فهذا المستكتب وامثاله ماهم سوى مطايا يركبهم اعداء الامة العربية المجيدة هههههه ويفترض في ايران وحزب الله والشيعة العرب عدم تبني قضايا العرب وبناء علاقات مع امريكا والغرب ولنبصق في وجوه العربان.
نعيم عاتي الهاشميالخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close