سر فشل مبادرات ساسة العراق الجديد لوقف الارهاب وانهاء المحاصصة،

نعيم الهاشمي الخفاجي
منذ سقوط نظام البعث وليومنا هذا نرى تعثر العملية السياسية وبعد اجراء اي عملية انتخابية تعلوا بيانات قادة احزاب شيعة العراق في اطلاق مبادرات، جميع قادة احزاب شيعة العراق جربوا حظهم في اطلاق مبادراة، من حكومة المشاركة الوطنية عام ٢٠٠٦ الى مبادرة المصالحة الوطنية والتي رصدت لها مليارات الدولارات وشكلت هيئات وفروع لها بكل العراق وبدعم من نوري المالكي الذي شغل منصب رئيس الحكومة مدة تسع سنوات، مبادرة المصالحة والعفو عام ٢٠٠٨ الذي اخرج ابو بكر البغدادي من السجن وطارق الهاشمي اعطاه هدية القيادة العراقية الف دولار ونسخة من القرآن الحكيم، السيد عمار الحكيم اطلق مبادرة الطاولة المستديرة “التسوية الوطنية” وقد كتب الكثيرون عن هذه المبادرة التي طرحها زعيم التحالف الوطني، سماحة السيد عمار الحكيم، وقال الكثيرون ان هذه المبادرة هي الخريطة السياسية في العراق بشكلٍ أكثر فاعليةً مما سبق من مشاريع ومبادرات، ولجنة المصالحة الوطنية في مجلس الوزراء العراقي تبارك المبادراة ومنها مبادرة التسوية الوطنيه وقالوا بوقتها أن هذه التسوية المقترحة تمتلك “أربع ركائز، هي احتواؤها على مبادئ وأسس، وعنصر الضمانات، وخطة تنفيذية من خمس مراحل لتنفيذ التسوية، فضلاً عن وجود شراكة تامة مع بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) من أجل إدخالها في البعد الأممي”.
النتيجة لاشىء، بعدها جائت مبادرة انبارنا الصامدة هههههه والانبار كانت تمثل معامل التفخيخ وتصنيع العبوات والاحزمة الناسفة ومقر لايصال الانتحاريين لبغداد ومدن الشيعة للفتك بالمواطنين، نوري المالكي عام ٢٠١٠ شق التحالف الوطني وشكل كتلة القانون ورفع شعار تشكيل حكومة الاغلبية ومعه المئات من الكتاب والصحفيين حللوا وقالوا كتلة القانون عابرة للطائفية ونشكل حكومة اغلبية والنتيجة شكلوا حكومة محاصصة، اطلقوا مبادرة توقيع ميثاق الشرف ووظف المالكي عامر الخزاعي او الخزعلي وعقد المؤتمرات وقالوا نوقع ميثاق الشرف وبدء الترويج لهذه المبادرة منذ عام ٢٠١١ ووقع ميثاق الشرف بشهر اذار عام ٢٠١٤ ولم يجف حبر الاتفاق وغدر فلول البعث وسلموا الموصل وارتكبوا ابشع جرائم القتل والاغتصاب بحق نساء الاقليات الشيعية التركمانية والعربية والشبكية في الموصل وتلعفر وبشير وعلقت نسوة في بشير على اعمدة الكهرباء وحدث ماحدث في سبايكر وحاول ممثل المالكي الزميل الفريق قاسم عطا انكار سبايكر لكن داعش هم اعترفوا وقالوا اسرنا وفي الحقيقة هم لم يأسرون الضحايا وانما خدعوهم واعطوهم الامان والشيعي قتلوه والسني اطلقوا سراحه بعفو من ابي بكر البغدادي، داعش اعترف في اسم ٢٥٠٠ طالب وجندي تم قتل ١٧٠٠ شيعي رافضي حسب قولهم واطلاق سراح ٨٠٠ طالب وجندي سني، بعد ذلك تم الاطاحه بالمالكي من خلال تشكيل كتله عابرة للطائفية شكلها الشيعة واجنحة البعث انصار داعش والاكراد وشكلوا حكومة العبادي. العبادي جرب حظه في الترويج لدولة القانون والانسان وشن فرض القانون واعاد كركوك والمناطق المتنازع عليها وسط هتافات وشعار لاصوت يعلو فوق رصاص العبادي والدعوة بجميع تكتلاتهم، الاخوة بالتيار الصدري ايضا سماحة السيد مقتدى الصدر جرب مشروع مقاومة المحتل مع انفسنا وقالوا حسب بيانات الاعلام المقاوم مقاومة المحتل تجمع العراقيين والنتيجة لاشيء سماحة السيد مقتدى الصدر طلب من الهالك حارث الضاري ان يصدر بيان يعلن برائته من جرائم صدام بحق الشعب العراقي بشكل عام والشيعة والاكراد بشكل خاص، لكن حارث الضاري رفض اصدار البيان، الاخوة في الفضيلة من خلال المهندس اليعقوبي طرح اللامركزية والنتيجة حتى البترودولار وبعد مضي ١٥ عام اهالي البصرة لم يستلموا ليومنا هذا ولا دينارا واحدا، جرب شيوخ العشائر الشيعية مبادراة وذهبوا لزيارة اهالي الفلوجة في ساحات الاعتصامات وذهبوا في مجموعتين تمثلان جناحين لمبارتان للشيعة واستقبلوهم اهالي الفلوجة انفسنا بالقنادر، قبل عدة ايام شكل المرتزق اياد علاوي حزب جديد عابر للطائفية لتوحيد العراق وبدء الهز والنكز حول مبادرة علاوي الكونية ههههههه ثمة سؤال لماذا تفشل كل المبادراة التي يطلقها ساسة العراق ولم تنهي الصراع ومانراه من فقر ومرض وعطالة وانعدام الخدمات والكهرباء هي نتيجة طبيعية بسبب ارهاب واجرام سفلة فلول البعث هم الذين فخخوا وقتلوا وسرقوا وذبحوا وجلبوا الينا كل شذاذ الآفاق من العالم كله، ماهو الحل، المعروف علم المنطق يعلم الانسان كيف يفكر ويشغل عقله لايجاد حلول ولحل المشاكل، اجزم كل قادة احزاب الشيعة الاسلاميين درسوا المنطق بشكل جيد لكنهم درسوه مثل مادرسه السيد ابراهيم الجعفري والذي استعمل مصطلحاته ليبرز نفسه مثقف لا اكثر كم كان ابراهيم الجعفري يعتبر نفسه لولاه لهلك العراقيين بعد خسارة حزبه اخرجوه من الوزارة وانتهى دورة ويمكن اعتباره مع الاموات، المالكي كان رئيس حكومه خرج وانتهى كل شيء تلاه العبادي خرج وانتهى كل شيء تبعه الآن دكتور عادل عبدالمهدي وايضا يخرج ولاشيء، اين مكان الخلل، بقادسية السيد العبادي وحزبه ضد مسعود بارزاني كنت الكاتب الوحيد الذي قال ان المحصلة رغم انف قادة احزاب الشيعة ورغم انف العبادي والمالكي يجلسون مع البارزاني والاكراد، هاجمنا بعض الامعات والجهلة والسذج والفاشلين من حبربشية العبادي والمالكي وهاهم اليوم يتقاطرون على كاكه مسعود بارزاني هههههههههههه
طبيعة عامة الناس يخدعهم السياسيون وخاصة سياسيوا الصدفة المرتزقة الذين لايهمهم ناسهم وجماهيرهم وبني مكونهم بقدر مايهمهم جمع المال والتشبث بالسلطة والجاه، لربما انا كنت الكاتب الوحيد الذي تنبأ بما يجري للعراق قبل سقوط صدام عندما كان صدام حاكما قبل سقوطه بثلاثة اشهر وحذرة رفاقي الدعوة ان العرب لم ولن يتركوا العراق يستقر وينعم بالامن والاستقرار بقيادة الشيعة والاكراد للعراق بعد سقوط صدام بينما كان كل الكتاب والمثقفين والصحفيين يعتقدون يسقط صدام ينتهي كل شيء، وضع العراق معقد ولايمكن ان يحكم من حكومة المركز وتفاهمات المعارضة السابقة تضمنت حل جذري لمشاكل العراق وتبقى اقامة ثلاثة او اربعة اقاليم وتطبيق النموذج الاماراتي بالعراق هو الحل الامثل، ومبادراة احزاب شيعة العراق لغوة زايدة ونحن قادمون على شهر الصيف الحار والقاسي
مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close