ريتا عودة ، حين يكونُ الحبُّ شعراً وحواساً(2)………

ريتا عودة ، حين يكونُ الحبُّ شعراً وحواساً(2)………

عندما

يأحذني الشوق

الى الطيور

أحط

على كتف حبيبي

(الجنس يخفض التوتر بينما الحب يستفزه ………وودي آلن )……

القصيد أعلاه إختصر معاني اللهفة للوصال التي هي بمثابة البوصلة التي نحتكم اليها في الإستثناءات ، هي علامات أول الحب ، حيث نرى الشاعرة وهي تصف لنا وبنوايا الصفاء الخالص تلك الحبيبة التي تريد السير نحو الهدفية التي يجب أن تستقر في مستقرها الصحيح ، هي المرأة المسيحية التي تحلّت بالشجاعة الفائقة وتزوجت من رجل مسلم وبقيت مخلصة له على مدى أربعين عام وحتى هذا اليوم . ولذلك نراها واضحة بهذا الشأن بدون أي لفٍ أو دوران في السطور أدناه :

الى قلب الرجل وقراراته :

لم يمتلك قلبي

الاّ من أتاني من البحر

انا كل النساء

فلاتبحثْ عن أجزاء مني

في غيري

كل عام يحتفل الدنماركيون ولمدة إسبوع كامل بأعظم كاتب عالمي دنماركي( يوهانس أندرسون) ، مخترع حورية البحر ، المرأة بذيل سمكة ، تلك التي انتظرت حبيبها أن يعود من الإبحار ولم يعد فقذفت بنفسها في لجة البحر تبحث عنه أياما وشهورا حتى تحولت الى امرأة بذيل سمكة وظلت في عمق المياة سابحة حتى اليوم في البحث عن حبيبها ، هكذا تقول هذه القصة العظيمة حتى تحولت هذه الحورية اليوم لمزار ملايين السواح من مختلف بلدان العالم .

تستمر الشاعرة بفيضها الدافيء وتدلو بثيمة أخرى( عن العشق) :

لماذا حين عاهدتني

أنْ تصير لي ، الصوتَ والصدى

طارت سنونوات من صدري

واتسع المدى
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــع في الجــــــــــــــــــــــــــزء الثانـــــــــــــــــــــــــــالث

هاتف بشبوش/شاعروناقدعراقي/الدنمارك

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close