ناجي إبراهيم (متنبي العصر) ..تحية له في ذكرى عيد ميلادكم الميمون

حامد شهاب

الشاعر ناجي إبراهيم..قامة شعرية عراقية ، منذ السبعينات، وقد عانقت شموخ النخل العراقي وكبرياءه ، بعد إن أبحرت سفنه في قلوب العراقيين ، لتوقظ سباتها وتعيد لها كرامتها وعزتها ، وتؤكد لكل عراقي شريف أن صهيل خيل العراقيين وفرسانها الأشاوس ما زالت عامرة بالإيمان والقدرة على تجاوز المحن والآلام والصعاب، للوي ذراع كل من يحاول أن يمس العراق او أن يتجاوز على كرامة أي عراقي من أين كان!!

ربما تعجز الكلمات وكل بحور البلاغة وما تتلمذنا عليه في رحاب صاحبة الجلالة وصناعة الكلمة ،عن وصف شاعر العراق ، إبن الأنبار البار الزميل العزيز ناجي إبراهيم ، وقد وصفه الزميل العزيز الصحفي والشاعر المتألق صباح السيلاوي بأنه (متنبي العصر) ، حيث سطرت قصائده المدوية بأحرف من نور ملحمة الصمود والكبرياء العراقي حتى عانقت نخل العراق الشامخ ، وما أن تستمع أو تطلع على قصائده الرافضة للطائفية ولكل موجات الغدر وبؤر الخيانة ، حتى تؤكد أن هذا البلد مايزال بخير رغم كل الجراحات والنكبات التي مزقت جسده ، وحاولت أن تثنيه عن مواصلة صعود قمم المجد ، وهو أي الشاعر ناجي إبراهيم ، مفخرة لكل عراقي ، بعد أن نذر نفسه وقافيته ومضامين قصائده وأوزانه الشعرية الباهرة، من أجل العراق ، وكان الرجل وفيا معطاء ، وهو ما يزال حتى هذه اللحظة ، يمتطي صهوة جواده اليعربي ، ويهز أعماق النفس البشرية ، بعد إن نهل من مياه دجلة والفرات ونبعهما الصافي الرقراق ، ما يشكل زادا وفيرا لكل حالم بمجد او يرتقي الى حيث قيم الفضيلة ، وهو قبل كل هذا وذاك يمتلك موهبة شعرية ، قادرة على ان تتحول الى براكين وحمما ، تثأر للكرامة العراقية والعربية ، كلما حاول (متطاول) أن يقترب منها او يسعى لتدنيس ترابها الطاهر، ويبقى الشاعر ناجي ابراهيم علما عراقيا يرفرف في الأعالي، وهو يعانق كبرياء المجد العراقي في أبهى صوره..

له منا ومن جميع العراقيين الشرفاء ونخبه المثقفة كل الحب والتقدير في عيد ميلاده الميمون ..وكل عام وشاعرنا الكبير بألف خير .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here