امريكا نفذت اكبر عملية سطو مسلح في التاريخ(الجزء السابع)

بعدأن اشتدت الفوضى في العراق,اشتعلت حربا طائفية,رغم ان مكونات العراق عاشت قرونا مع بعض متالفة متحابة متصاهرة!وانتشرت عصابات مجهولة الهوية والانتماء,اخذت تقتل الناس على الهوية,وحدث ماهواغرب من الخيال,حيث قامت مخلوقات بشرية بتفجيرأجسادها والتضحية بارواحها في الشوارع والاسواق والمدارس,انتشرالرعب وضاع الامان واصبح المواطن العادي كالمختطف في سفينة تسيرفي بحرهائج
في الصورة السطحية لهذاالمشهدالمرعب,توهم البعض بأن المنظمات,لتي قامت بتنفيذ العمليات الارهابية,كأنها ولدت نتيجة رد فعل,حيث زعم انها منظمات سنية تكافح,عملية سيطرة الشيعة على زمام الحكم,واضطهادهم للسنة,ونشرالتشيع الصفوي بين جماهيرهم,لكن ظهورهم,كتشكيلات مقاتلة منظمة بشكل جيد,يدل على ان المسألة لم تكم ارتجالا أومجرد رد فعل عاطفي ,لمتعصبين,بل,بدا واضحا لكل ذي بصيرة بانها كانت مهيئة منذ مدة للعب هذا الدور,وبانتظارالسبب الذي سيبررلهم القيام بتلك العمليات الارهابية والتي طالت الجميع.
وهنا اقصد قيادات تلك المنظمات وليس قواعدها والتي كانت اغلبها مغرر بها)
ولأن مثل هذه التنظيمات بحاجة الى اموال ودعم لوجستي وتدريبي,فقد جاء دوركل من قطر وتركيا لاكمال المشهد والدخول في الفصل الثاني من ذلك السيناريو
ولنتحدث عن الدور المناط بكل منهما,ولنبدأ بالحديث عن قطر
هي مشيخة صغيرة تقع في الخاصرة الشرقية للمملكة السعودية,فجأة انفجرت اراضيها نفطا وغازا وثروات طائلة,لذلك خوفا على امنها من مطامع الجيران,ورغبة منها باستثمارالمال الغزير,لتحقيق شهرة عالمية, ومكانة دولية فقد باعت نفسها للامريكان,ورهنت كل امكانياتها لخدمة الصهيونية العالمية عامة وعائلة روتشليد خاصة,لقاءتعهدهم بحمايتها
وهكذاسمحت للامريكان ببناء اكبرقاعدتان جويتان,هما العيديد والسيلية على اراضيها,,حيث انطلقت منهما عملية مهاجمة واحتلال العراق
ثم ,وفي عام 1996تعاقدت مع امبراطورالصحافة العالمية اليهودي مردوك ,وسمحت له بتاسيس اكبرمحظة لتفزيونية فضائية في المنطقة,ولاهمية الهدف الذي كان من وراء زرع تلك المؤسسة الاعلامية العملاقة,فقد زودها بافضل طاقم اعلامي محترف واغلبه من هيئة الاذاعة البريطانية ,والتي كانت الاكثرشهرة ومصداقية بين الجماهيرالعربية
وقامت منذ البداية بتحقيق اكبرعملية غسل ادمغة في تاريخ الامة العربية,واثارة العداوات والاضغان بين ابناء الدول العربية خصوصا الخلافات الدينية,وشيئا فشيئا,تمكنت من نشرالفتنة والتي ادت الى اكبرحالة انشقاقات بين كافة طبقات المجتمعات العربية
والحقيقة (وحسب رأيي المتواضع)ان الجزيرةاشعلت اكبرفتنة,وسمومها الاعلامية التي بثت بين ابناء الوطن العربي, هي اقوى تاثيرا من قنابل هيروشيما ونغازاكي,الذريتين
حيث ساهمت الجزيرة في اشعال حرائق الفتن في العراق وتحريض ابناء الشعب,على مقاتلة بعضهم البعض بحجة المقاومة والطائفية والتهميش,الخ,
وحققت نجاحا كبيرا,باعتمادها اسلوبا اعلاميا ديماغوجيا محترف بصناعة البروباغاندا
واذكر انه بعد اشهر من سقوط النظام العراقي اني اتصلت بقريب لي اسأله عن الاوضاع في الداخل,واعرب له عن قلقي فيما اسمعه,فقال لي نصا:-(والله انا اتجول في كل مكان’وكل شئ يبدو لي طبيعيا,لكني عندما اعود الى البيت وافتح قناة الجزيرة,اصاب بالقلق والرعب,مما اسمعه من اخباروتحليلات وتوقعات الخبراءالمختصين)
فقط استشهد بما قاله قريبي رحمه الله,لاشيرالى انه
يدل بشكل كبيربأن ماحدث في العراق كان نتيجة لعدة عوامل ومحركات ,احدها وربما اخطرها (قناة الجزيرة)والتي اؤكد مرة اخرى انها احد ى اجهزة الحرب الباردة التي اعدتها امريكا قبل البدء بغزوالعراق
وكما اسلفت فقبل البدء بتنفيذ المخطط الذي يهدف الى عملية تحويل العراق الى ساحة للصراعات ونشرالارهاب,فقد جرى الاتفاق على تكليف قطروتركيا بالتعاون والتنسيق فيما بينهما وبادارة واشراف قوات الاحتلال وللعب دوريهمافي طريق تحقيق هذا الهدف
والذي هوأسوأ وأحقرمشاهدذلك السيناريوألجهمني,فقد كلفت تركيا بتشكيل وتدريب مايسمى بالمجاهدين السنة ليتصدوا للمد الشيعي,ومساعدة ابناء جلدتهم من العراقيين السنة,وكلفت قطر بالصرف على تلك العملية,فقامت بمدها بالمال الوفيرمن اجل ان تقوم باستيراد وتدريب ودفع المنظمات الاسلامية الارهابية المقاتلة وزجها في صراع داخلي,من اجل دفع الاطراف الاخرى الى شراء السلاح ,والانخراط في حرب شعواء لاتكاد تهدأ,في جبهة,حتى تأتي يد خفية لاشعال نارها,ولتمتد الى مجالات ومساحات ودول اخرى,وكل ذلك يعود بالمنفعة الى عائلة روتشيلد,والتي تملك كل مصانع السلاح في العالم
أي ان قطروبالتعاون مع تركيا عملت على تحويل الفائض النقدي الذي امتلأت به خزائن الدول المصدرة الى اسلحة غالية الثمن سريعة الاستهلاك,نتيجة الى الحروب البينية والفتن الطائفية’والعمل على تدميرالمنطقة بالكامل وسحق واذلال شعوبها,ولهدف نهائي هولاستحواذعلى ماتحتويه اراضيها من كنوز,وثروات
وللحديث بقية

مازن الشيخ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close