رقـم البيـان ـ ( 117 ) الحزمة الوطنية العراقية

التاريخ ـ 07 / آذار / 2019

إن الوقائع تؤكد بأن الكوارث الدموية المستمرة في العراق وسوريا واليمن والتي ستليها في البنان

بأن روسيا بوتين مصدرها الرئيسي بواسطة ذراعها الإستراتيجي الدموي ايران خامنئي

فعلى شعبنا الأصيل بوطنيته الخلاقة أن يبذل المزيد من الجهود لتتماسك أواصره كتماسك ذرات الحديد

والعمل بالتنسيق والشراكة بروح وطنية عراقية سامية مع قادة البيت الابيض

بحيث يليق بتاريخ العراق عندما بدأ فجر الحضارة على أرضه منذ 5000 سنة قبل الميلاد

يا أبناء شعبنا المصاب بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

1. أن ما أتاح لروسيا بوتين إعادة توسيع نفوذها بدوافع إستعمارية في المنطقة العربية وهي لم تكن قوة إقتصادية عظمى كما يظنون الجهلة في عالم السياسة، بل بسبب تراجع هيبة الرئيس أوباما السياسية، مع تراجع المواقف السياسية “التكتيكية” للاتحاد الأوروبي أمام إيران خامنئي. وفي كل الأحوال لا يمكن أن يسمح الرئيس ترامب أن تلعب روسيا بوتين بمنطقة الشرق الأوسط الحيوية كما تشاء.

2. إن تدخل روسيا بوتين بواسطة حليفتها ايران خامنئي المتزايد في العديد من مناطق العالم الحيوية وبصورة خاصة في منطقة الشرق الأوسط لتغير موازين اللعبة السياسية لصالحها في العالم على حساب مصالح شعوبها الإستراتيجية، قد تصل تدخلاتها الى ذروتها وقيام معارك وحروب شرسة في العديد من بقاع العالم، ليصبح بوتين كما يحلم ديكتاتوراً لروسيا بديلاً عن الاتحاد السوفياتي المنهار.

3. وهنا نطرح السؤال: هل بوتين يمتلك القدرات العسكرية والإقتصادية والسياسية ليصبح فعلاً قوة منافسة لأمريكا دون أن ياخذ العبرة عما سببتها أخيراً الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي وامريكا.

4. فلابد أن نشير بأن تدخل بوتين بقواته العسكرية وقيادته حرباً شرسة ضد الشعب السوري جنباً إلى جنب مع قوات نظام بشار والقوات الإيرانية وميليشيات حزب الله، لقتل وتشريد الشعب السوري لم يكن الأمر غريباً على من تابع ويتابع تاريخ روسيا منذ قرون، فهو تاريخ أحمر من دماء الشعب الروسي قبل شعوب العالم، والملف الروسي متخم بالمجازر وحملات الإبادة الجماعية لاسيما مرحلة بروز الشيوعية وحتي اليوم. وقد جسد بمواقفه الوقحة ً وحربه الشرسة ضد الشعب السوري جسامة دمويته في سوريا لإنقاذ نظام بشار من السقوط المؤكد امام إنتفاضة الشعب السوري البطل، والتي ستنتهي بهزيمة مهينة وباهظة التكلفة لروسيا بوتين كما حصل بتدخل الاتحاد السوفيتي في أفغانستان، وتخسر روسيا بوتين عندها قاعدة حميميم الجوية، وهي القاعدة الروسية الوحيدة في الشرق الأوسط وكذلك قاعدتها البحرية في طرطوس وهي المنفذ الوحيد لها في البحر المتوسط.

5. وكل ما زادت ايران خامنئي ذراع روسيا الدموي من جرائمها ضد شعوب دول المنطقة العربية، تبقى هناك شعوب لن تستسلم أبداً، والصحوة الوطنية ليست في سوريا وحدها وإنما في ايران وجميع دول المنطقة العربية ولا يمكن إخمادها والسيطرة عليها وإبقائها تحت سطوة نفوذها، لأنها صحوة شامخة خلاقة لا تبقي شبر واحد من إرادة وأرض شعوبها مسلوبة.

6. نعم إن كافة الكوارث الدموية التي حدثت والتي تحدث بإستمرار في العراق تؤكد بأن بوتين الدموي مصدرها من خلال همجية ووحشية وكلاء وعملاء ايران خامنئي، ولذلك أخذت أمريكا تركز على عدم التاخير كثيراً بتفعيل نتائج مؤتمر وارسو ضد ايران خامنئي بعد هزيمة داعش في سوريا والعراق. لتقف مع شعب العراق بكل عزم وحزم وقوة لتطهير العراق من مليشيات قاسم سليماني كما

هو واضح من تأكيد الرئيس ترامب على استمرار تواجد القوات الأميركية في العراق، ومنتقداً ومتهكماً سياسات حكومات الولايات المتحدة السابقة في الشرق الاوسط، لاسيما بعد إطفاء كل أضواء طائرته لأغراض أمنية قبل هبوطها عند زيارته للعراق. حيث قال “لقد أنفقنا سبعة تريليونات دولار في الشرق الأوسط ولا يمكن لنا أن نضمن هبوط طائرة بعد مرور 20 عامًا. كم هو سيء!”.

7. والحزمة الوطنية العراقية تؤكد للشعب الأصيل بوطنيته الخلاقة كواجب وطني ملح أن تتماسك أواصره كتماسك ذرات الحديد، والعمل مع رجال البيت الابيض بصورة تليق بتاريخ وعظمة الخالدين من أمثال حامورابي وآشور بانيبال، وتليق بجواهر الرسالات السماوية الخالدة بإنسانياتها المبنية على عدم الفرق بين إنسان وآخر، وبالنسبة للعراق لابد أن لا يكون هناك أي فرق بين ابن من أبنائه إلّا بقدر المحبة والوفاء لعراقه العظيم بتاريخه ورجاله. فلتخرس كافة المكونات العميلة والذليلة والمهانة من قبل قوى الجهل والتخلف الخمينية والوهابية للابد.

الحزمة الوطنية العراقية

***********

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close