ماموجود من اغتصاب ومثلية بالعالم العربي يفوق ماموجود بالعالم الغربي،

نعيم الهاشمي الخفاجي
التفسخ الخلقي ممقوت بكل الديانات السماوية والوضعية بل حتى الحيوانات والتي لاتمتلك عقول ايضا لدى الكثير من الحيوانات قيم ومبادىء حميدة، بحياتي شاهدنا قضية بطلها فحل جاموس وقعت عام ١٩٦٩ في محافظة واسط قضاء الحي، مدينة الحي تقع على ضفاف نهر الغراف وتبعد بمسافة لربما تصل لمسافة ١٠٠ كم عن اهوار غرب العمارة وشرق الناصرية، وبطبيعة الجاموس تعيش في الاهوار، في مدينتنا احد ابناء منطقة العكابية اشترى قطيع من الجاموس، احدى الجوامس ظهرت عليها اعراض الحالة الجنسية ولم يجد لدى القطيع ذكر سوى ابن الجاموسه، مالك القطيع قام في وضع قطعة قماش على عيون الذكر وقام بتلقيج الجاموسه والتي هي امه، بعد ان فتحوا قطعة القماش اصيب الذكر بالهستريا وكانت ردة فعله هرب من القطيع واتجه لنهر الغراف والقى نفسه بالنهر وانتحر ومات، هذه الحادثة لم نسمعها وانما شاهدناها، بالعالم العربي وخاصة الخليجي يوجد كبت جنسي بسبب تشريعات الدين الاسلامي وفهم السقيفة للنصوص القرانية هذا الفهم انتج كبت جنسي لكلا الجنسين وظهرت عمليات اغتصاب الذكور للذكور وبشكل متفشي بالدول العربية، بل الانظمة العربية لم تشرع قوانيين لحماية الضحايا ومعاقبة الشاذين الذين يغتصبون الشباب الصغار بالترغيب والترهيب، بل في الفكر الاسلامي الذي يتبع السلف الصالح اجازوا اللواط بالغلمان والكثير من شيوخ اتباع السلف يقضون عطلهم الصيفية في تايلند للواط في الغلمان مقابل اسعار زهيدة، انا عشت اول ٢٩ سنة من حياتي بالعراق واحدى دول الخليج وشاهدت عمليات الاغتصاب الحيوانية، وقضيت اكثر من ٢٥ عاما بالدنمارك والغرب لم اشاهد ان شخص بالغ تحارش بطفل جنسيا وان حدث يتم سجن الشخص سجن ثقيل حتى يقطعون الطريق على الاخرين، ووجدت الدنمارك مخصصة صندوق لتعويض الضحايا من بعض الاطفال الذين تعرضوا للاغتصاب ولم يبلغوا ذويهم والتعويض مبلغ خيالي من المجتمع للضحية لان المجتمع لم يوفر له الحماية، طالعنا كاتب مسكين يعيش في الجزيرة العربية والاخ منزعج من المثليين بالغرب وهو يغض نظره عن اغتصاب الشباب والرجال ببلده، انه امر محزن ومؤلم يقول هذا المسكين في مقاله الذي يحمل العنوان التالي

آيديولوجيا المثلية… أوسكار واستنكار
الأربعاء – 29 جمادى الآخرة 1440 هـ – 06 مارس 2019 مـ رقم العدد [14708]
مشاري …………..
صحافي وكاتب …….
يقول
حين يقال إن ثمة فروقاً «حقيقية» في الثقافة بين الشرق والغرب، فهذا ليس مديحاً أو قدحاً؛ هو حكاية حال مجرد.
مثلاً، الموقف من المثلية الجنسية في «كثير» من الدول الغربية، وبعض آخر من العالم، رجال مع رجال، أو نساء مع نساء، أو كله على كله، هو موقف مبيح، بل موقف مساند، بل موقف فخور، كما تجلَّى مثلاً في تعليق الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما المشيد بتحول الممثل زوج والدة عائلة الكردشيان، من «بروس جينر» إلى «كاثلين جينر»، وهو الأب لعدة بنات.
يقول قائل: لكم دينكم ولي دين، لكن أن تصبح هذه القيم معياراً لقياس مدى ديمقراطية الدول الأخرى التي ترفض «مجتمعاتها»، وليس حكومتها، مثل هذه السلوكيات وتطبيعها، فهذا يكشف مدى التسلط المراهق من قبل بعض متطرفي الليبراليات في الغرب.
الموقف من تطبيع المثلية يضحي ضمن معايير تصنيف الدول، وهذا يترتب عليه لاحقاً حملات ضغوط قد تصل لقاعات البرلمان ببعض هذه الدول الغربية.
مؤخراً، نشرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» مقالة لكاتبة من هذا النوع، تهاجم فيها المصريين ومصر بسبب إشادتهم بفوز رامي مالك، الممثل الأميركي من أصل مصري، بجائرة الأوسكار كأحسن ممثل، عن فيلم «بوهيميان رابسودي» الذي جسد فيه مالك شخصية مغني الروك المبدع، وفي الوقت نفسه «المثلي»، فريدي ميركوري.
الكاتبة نيلا غوشال، الباحثة بالمنظمة، اتهمت السلطات المصرية بالنفاق، لأنها «سارعت للاحتفاء بمالك الذي فاز بجائزة أوسكار لتجسيده دور مثلي في فيلم، بينما تقمع أجهزتها المثليين». وأضافت، لا فضّ فوها: «لو عاش ميركوري بمصر اليوم، لاتهمته السلطات بموجب قانون مكافحة (الفسق والفجور)».
الواقع أن الاحتفاء بالممثل المصري الأميركي، أو الأميركي المصري، قام به مصريون من كل لون، غالبهم من الناس العاديين، فرحاً بحصول أول مصري على جائرة أوسكار، وبس! بصرف النظر عن محتوى الفيلم.
الأمر الآخر أن الموقف الرافض للمثلية وتطبيعها، ليس حكراً على المصريين، ولا حتى المسلمين، بل ولا حتى الشرقيين فقط، فهو موقف «جل» البشر تقريباً، حسب الظن.
هناك حالة سعار سياسي بهذا الخصوص، والأمر تجاوز الحرية الشخصية (فكل فرد مسؤول عن نفسه)؛ نتحدث حصراً عن التوظيف السياسي للأمر الذي صار ترهيباً لرافضي «التطبيع» المثلي، بل وصل في الغرب نفسه لحالات غرائبية، مثل الهجوم على السباحة البريطانية السابقة شارون ديفيز، التي حققت بمسيرتها ميداليات أولمبية، بسبب مطالبتها بمنع اللاعبات الرياضيات المتحولات جنسياً من المشاركة في منافسات النساء الرياضية «لحماية الرياضة النسوية». فلاعبة الدراجات «المتحولة جنسياً» رايتشل ماكينن قالت إن ديفيز «معادية للمتحولين جنسياً»، وتنشر «حديثاً يحض على الكراهية»!
يا خفي الألطاف…
هههههههههههههههههههههههههه شكرا جزيلا يا مشاري الموجود بالدول العربية اشد وانكى، بل الشباب والكهول العرب لم تسلم منهم الحيوانات وبكافة اصنافها من الحمير الى الكلاب والقصص كثيرة.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close