الحكومة العراقية تبدي موقفا من جريمة اغتصاب الطفلة “قمر”

اعربت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية يوم الخميس عن استهجانها وادانتها الشديدين للفعل المشين الذي قام به احد الاشخاص البالغ من العمر ٣٩ عاما المتمثل باغتصاب الطفلة (قمر)، من أهالي من مدينة الموصل، البالغة من العمر ثلاث سنوات.

وقال وزير العمل رئيس هيئة رعاية الطفولة الدكتور باسم عبد الزمان في بيان اليوم، “نستنكر وندين ما فعله المجرم بحق الطفلة البريئة، مضيفا اننا تابعنا بقلق ما تم تداوله عبر بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من صور للطفلة التي تعرضت للاساءة والاغتصاب وهي بعمر الزهور”.

واضاف “أننا ومن موقع مسؤوليتنا في رئاسة هيئة رعاية الطفولة في العراق نبدي أسفنا لحدوث مثل هكذا انتهاكات صارخة تجاه الطفولة ونستهجن الحادثة التي تعرضت لها الطفلة البريئة التي تُعد خرقا قانونيا منافيا للاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الطفل التي صادق عليها العراق وندعو رئاسة الادعاء العام الى تحريك شكوى جزائية ضد هذا المجرم عديم الانسانية والاخلاق لانحرافه عن القيم والاديان السماوية والاعراف العراقية الأصيلة”.

وأشار الوزير إلى أن “الوزارة ماضية في تشريع قانون حماية الطفولة بما يؤمن بيئة آمنة للطفولة وبما يتلاءم مع قيم مجتمعنا”.

واهتزت الموصل فجر يوم الأحد على وقع جريمة مروعة، انتهكت براءة طفلة لم تتخط الثلاث سنوات من عمرها.

فقد خرجت نور تلعب أمام منزلها في مدينة الموصل، عندما اقترب منها رجل مجهول وقدم لها الحلوى، مستدرجاً إياها إلى منزل مهجور في محلة “باب جديد” بالموصل القديمة، حيث أقدم على ربط يديها، قبل أن ينفذ جريمته.

وكانت مديرية شرطة الحدباء التابعة لقيادة شرطة نينوى قد اكدت أنه بعد تشكيل فريق عمل بإشراف قائد شرطة نينوى ألقي القبض على المجرم بعد قيامه بجريمة اغتصاب بحق طفلة بريئة يبلغ عمرها (ثلاث) سنوات تم نقلها إلى المستشفى لإسعافها ومعالجتها حيث أجريت لها عمليتان جراحيتان في أحد مستشفيات الموصل.

وقال العقيد مازن عبدالله مسؤول العلاقات والإعلام في شرطة نينوى إن المجرم يبلغ عمره (٣٩) سنة، وقد تم تدوين أقواله بالاعتراف ابتدائياً وقضائياً بعد انهياره أمام المحقق وسيتم إكمال جميع الإجراءات القانونية بحقه ليتم إحالته إلى محكمة الجنايات المختصة لإنزال أقصى العقوبات بحقه.

كما أكد العقيد مازن عبدالله أنه تم القبض على المجرم مغتصب الطفلة بعد ساعة ونصف فقط من ارتكابه الجريمة في منطقة الفاروق في الجانب الأيمن لمدينة الموصل القديمة .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close