القلب الكبير

منذ إن بدأت اكتب مقالات قبل بضعة سنوات كتبت في قضايا مختلفة تخص البلد أو على المستوى الإقليمي أو الدولي واجهتني مشاكل بعدد أصابع اليد في كتابتها ، لكن الوضع اختلف تمام مع ست الحبايب .

لا اعرف ماذا أصابني أو ماذا جرى بحالي؟يداي ترتجفان من شدة الضغط ، وعيون تنهمر بالدموع الحارة على خديه ،وقلبي يرفف بالفرح والحزن ، فعلامة الفرح غمتني ، والحزن خيمة على قلبي ، بسبب بسيط جدا مقصدي من الحديث عنها عجز الشعراء والأدباء والفلاسفة عن وصفها .فكيف بحالي فقد تشتت أفكاري ، وأصبحت جاهلا بكل شي لا يقرا ولا يكتب ، وصرت أصم وأعمى وأضل سبيلا رحماك يا رب بحالي .

تعطي بدون إي ثمن أو مقابل ، ولا تنتظره الخير من احد ، من المستحيل إن تجد صدرا أدف من صدرها ، ولا يمكن إن تسمع كلمة احن واصدق من كلماتها النابعة من قلبها الحنون ، لا تبخس جهدها في سيبل راحتنا ، ولا تهتم لسهر الليالي ، ولا لكبر عمرها ، وشدة أوجاعها الكثيرة .

الله أمري بطاعتها ، وجعل كلمة أف محرمتنا عليها ،وجعلت أبواب الجنة تحت إقدامها ، فعيدها في كل الأيام ، وليس في يوم ، ومهما قدمنا أو فعلنا وكتبنا مئات المقالات لا تأتي ذرة بحق صاحبة القلب الكبيرة أنها ست الحبايب .

ماهر ضياء محيي الدين

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close